شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بواسطة ![]()
د. سندس عدنان البيشاوي - دكتورة صيدلانية
يحدث الارتجاع المعدي المريئي عندما يعود حامض المعدة باتجاه المريء بسبب ضعف أو تلف العضلة العاصرة المريئية، مما يهيج أغشية المريء ويسبب حرقة في المعدة تمتد إلى منتصف الصدر ثم إلى الحلق وتسمى أيضاً حرقة الفؤاد. ويحدد نوع الطعام كمية الحامض الذي تنتجه المعدة، لذلك يعتبر الاختيار الصحيح لأنواع الطعام من الأمور التي تساعد في السيطرة على ارتداد الحمض من المعدة إلى المريء.
إن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تساعد في التخلص من الالتهاب قد يساعد في شفاء الجهاز الهضمي والتقليل من مضاعفات الحالة.
أطعمة يجب أن تكون في النظام الغذائي لمرضى الارتجاع:
يجب الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة قليلة من المواد المضافة والخالية من المبيدات الكيميائية. ويعتبر النظام الغذائي النباتي الذي يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات والماء والألياف من الأنظمة الغذائية التي قد تساعد على الشفاء بشكل أسرع، وذلك لأنه يساعد على الحد من نقص العناصر الغذائية والحفاظ على مستويات طبيعية من ضغط الدم والكوليسترول كما أنه يحافظ على بقاء البكتيريا الصحية.
تشمل هذه الأطعمة ما يلي:
الخضار الطازجة
الأطعمة الغنية بالألياف
مرق العظام
الذي يوفر الأحماض الأمينية، والعديد من المعادن والشوارد، ومضادات الأكسدة والكولاجين التي تساعد في شفاء الجهاز الهضمي.
الفواكه
مع مراقبة الأعراض لأن الفواكه مثل الحمضيات والطماطم يمكن أن تزيد الآلام سوءًا. الفواكه المناسبة:
خل التفاح
هو منتج مخمّر يجد الكثيرون أنه يساعد على موازنة حمض المعدة بالإضافة إلى خصائصه المضادة للالتهاب والتي تساعد على الشفاء.
خضروات البحر
قد تساعد في تنظيم إنتاج حمض المعدة
أغذية بروبيوتيك
(التي تحتوي على البكتيريا النافعة وخاصة للجهاز الهضمي)، مثل الزبادي.
أطعمة يجب تجنبها في النظام الغذائي لمرضى الارتجاع:
الأطعمة التي تسبب عادةً حساسية للمريض
إن عدم تحمل أو التحسس من بعض المواد الغذائية مثل منتجات الألبان المصنعة (الألبان الخام أو المخمرة قد تكون جيدة التحمل)، والحبوب، أو المنتجات الغذائية التي تحتوي على الغلوتين، وأحيانا البيض أو المكسرات، والمكونات الاصطناعية الموجودة في الأغذية المصنعة يُوجب تجنبها للأشخاص المصابين بالارتجاع.
المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية
التي غالباً ما يتم تحليتها واحتواءها أيضاً على الهواء الذي يمكن أن يؤدي إلى تجشؤ أو آلام ناتجة عن الغازات المرتبطة بمرض الارتجاع والتي تصبح أسوأ.
الكريمة المخفوقة
التي يمكن أن تحبس الهواء داخل الجهاز الهضمي.
الكحول
قد يساهم كل من البيرة والنبيذ والخمور في ظهور الأعراض، خاصة عند تناولها بالقرب من وقت النوم.
الأطعمة الغنية بالتوابل
مثل تلك المصنوعة من القرفة والفلفل الحار والصلصة الحارة.
الأطعمة الغنية بالدهون
مثل الوجبات السريعة والجبن واللحوم المصنعة والأطعمة المقلية.
منتجات الحبوب المكررة
بما في ذلك الوجبات الخفيفة المعبأة مثل الكعك والشيبسي وقضبان الحبوب.
أطعمة أخرى
تعليمات خاصة في النظام الغذائي لمرضى الارتجاع:
إقرأي ايضاً:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي