شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يحتاج الناس إلى متطلبات غذائية فريدة في كل مرحلة من مراحل العمر المختلفة. وبشكلٍ خاص يحتاج الأطفال إلى التغذية أكثر من البالغين ولا سيما في مرحلة النمو. ولكن قد يعزف الطفل عن تناول الطعام إذا أشعره من حوله أن الطعام قد يجعله سميناً، مما يؤدي لعدم راحة الطفل وقلقه بشأن شكل جسمه.
هذه الرغبة في الحصول على جسم رشيق أو التفكير بأن الرشاقة وإنخفاض الوزن تؤدي إلى السعادة قد تكون لها عواقب خطيرة على صحة الطفل عندما يتعلق الأمر بالطعام. فمثلاً، قد يبدأ بعض الأطفال في المدرسة بالتنافس على تناول كميات قليلة من الطعام، أو التباهي أمام زملائهم بعدم الشعور بالجوع — وقد ينجم عن هذه الممارسات الغذائية الخاطئة مشاكل صحية عديدة.
وبالتالي، تناول الطفل لكميات قليلة من الطعام أو تعمد تقيؤه بعد تناوله يؤثر سلباً على صحته ونموه. وإذا تطور الأمر، قد يحتاج الطفل لسد احتياجاته الغذائية عن طريق الأنبوب الأنفي في المشفى.
من الجدير بالذكر أن اضطرابات الأكل لا ترتبط بعمر أو جنس محدد بل قد تصيب الناس في جميع الأعمار، ولكنها أكثر شيوعاً في سنوات المراهقة والطفولة. ولذلك نقدم لك نظرة عامة حول هذا الموضوع.
ينتج عن هذا الاضطراب رفض لتناول الطعام وفقدان الوزن غير الطبيعي بسبب الخوف الشديد من اكتساب الوزن او السُمنة بالرغم من نقص الوزن عن الحد الطبيعي. كما يصاحب ذلك تناول الطعام بكمية قليلة أو عمد تقيؤ الطعام بعد تناوله.
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية يعانون أيضًا من الاكتئاب والغضب والشعور الدائم بالقلق. لذلك من الضروري لمن يعاني من فقدان الشهية أن يتوجه مع أسرته لطلب المساعدة من الطبيب أو من الاختصاصي النفسي علاوة على المُعالج الغذائي.
تشمل أعراض فقدان الشهية ما يلي:
في هذا الاضطراب لا يقوم المصابون بتجويع أنفسهم، بل يعاني الأشخاص من نوبات نهم وشراهة الطعام التي تُتبع بالتطهير أو التفريغ، حيث يقوم الشخص المصاب بتناول كميات كبيرة من الطعام (كالمثلجات، ورقائق البطاطس، وقطع الحلوى) خلال مُدّة زمنية قصيرة. ثم يقوم بمحاولة التعويض عن ذلك عبر التقيؤ واستعمال المسهلات ومدرات البول والرياضة المفرطة لحرق السعرات الحرارية، وعادةً ما يفعلون ذلك بسرية.
قد يشعر الطفل الذين يعاني من الشره العصبي أنه لا يستطيع السيطرة على ما يأكل وأشياء أخرى في حياته، لذلك قد يلجأ إلى الشره العصبي لتعويض الشعور بالسيطرة.
غالباً ما يصاب الأطفال بالشره العصبي عند حدوث تغيرات مفاجئة في حياتهم، مثل الالتحاق بمدرسة جديدة أو الانتقال إلى بلد آخر أو طلاق الوالدين. ولكن قد يكون من الصعب تشخيص الشره العصبي، بالمقارنة مع مرض فقدان الشهية العصبي، وذلك لأن المصابين به تكون أوزانهم ضمن المستويات الطبيعية.
في الواقع لا يوجد سبب محدد لحدوث اضطرابات الأكل. بالنسبة للأطفال المصابين بفقدان الشهية غالباً ما تتراوح أعمارهم بين 11-14 (على الرغم من أنه يمكن أن يحدث من عمر السابعة). وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الشهية. فمثلاً، عدم شعور بعض الأطفال بالرضا عن أنفسهم يدفعهم إلى محاولة تغيير ما حولهم. في هذه الحالة قد يجلب لهم الطعام الشعور بالسيطرة.
قد يشعر الأطفال الذين يمارسون رياضة تنافسية أنهم بحاجة إلى تغيير أجسامهم ليصبحوا أكثر قدرة على المنافسة. فالفتيات الصغيرات اللواتي يشاركن في المسابقات التنافسية، والتي غالباً ما تعتمد على الرشاقة مثل الجمباز وعروض الأزياء يكنَّ أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمثل هذه الاضطرابات.
وبالطبع قد يصاب الذكور باضطرابات الأكل، وخاصة عندما يشعروا بحاجة إلزامية إلى بناء العضلات من أجل المشاركة في الأنشطة الرياضية التنافسية التي تركز على الوزن، مثل المصارعة.
من الممكن أيضاً أن تنتقل اضطرابات الطعام عبر أفراد الأسرة. فمثلاً، إذا كان أحد أفراد أسرتك يعاني من إحدى هذه الاضطرابات، قد يكون الأفراد الآخرين أكثر عرضة للإصابة بها. كما يصبح الأطفال أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل إذا كان أحد الوالدين يشكو كثيرًا من مظهر جسمه.
إقرأي ايضاً:
١٢ خطوة نحو جسدٍ أكثر صحة ورشاقة
اضطرابات الأكل النفسية مثل الأناروكسيا والبوليميا في سنوات الطفولة والمراهقة
كيف نساعد أطفالنا على التأقلم مع التغيير
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
كيف تتعاملون مع طفلكم المصاب بعسر تخطيط الحركات -الديسبركسيا-
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي