المراهقة المبكرة 12-15 سنة

المراهقة المبكرة: تطور الطفل من عمر ١١ إلى عمر ١٤ سنة

كانون الاول 24 , 2016
سيرسا قورشة
سيرسا قورشة أخصائية طفولة إرشاد والدي....المزيد

أتت سنوات المراهقة الجميلة! هل أنت مستعدة لرحلة مليئة بالتقلبات؟ إن أكبر تحدٍ قد يواجهك عند التعامل مع مرحلة المراهقة هو كيفية التعامل مع التغييرات المختلفة التي يمر بها طفلك. قد يسبق التطور الجسدي لديه التطور والنضوج العاطفي، وهذا يضيف المزيد من الحساسية على المرحلة. إن موضوع البلوغ أيضاً تغيير كبير على المراهقين والأهل التعامل معه. تصل الإناث إلى سن البلوغ بالعادة في عمر ١١-١٢ سنة، ولكن قد يتراوح بين ٨-١٤ سنة، بينما يتأخر الأولاد عن البنات بسنتين تقريباً. اقرئي في الأسفل لتعرفي المزيد عن كل التغييرات المختلفة التي يختبرها المراهق.

التطور العاطفي

  • يختبرون نطاقاً واسعاً من المشاعر: الحزن والغضب والإحباط والسعادة.
  • زيادة الاهتمام بمظهرهم الخارجي، كما أنهم يؤمنون بأن انتباه الآخرين موجه إليهم، وإليهم وحدهم.
  • الاهتمام بالانتماء إلى مجموعة من الأقران واخلاصهم لهم له أهمية كبرى عندهم.
  • يشغل بالهم الانجذاب إلى الجنس الآخر، ويظهرون الاهتمام بتكوين علاقات عاطفية.
  • إن استكشاف الهوية يحدث في هذه المرحلة، لذا من الشائع جداً قيام المراهق بمناقضة القيم والمعتقدات العائلية وتحديها في محاولة لإيجاد وجهة نظر خاصة به.
  • تحدي السلطة والثورة عليها وخصوصاً تلك الخاصة بالأهل.

التطور العقلي

  • إن تطور الدماغ سريع جداً خلال هذه الفترة، ولكن هذا بالتطور لا يحدث بنفس الوتيرة لجميع أجزاء الدماغ، مما يفسر تقلب المزاج.
  • تطور مهارات عقلية على مستوى أعلى.
  • يتجه التفكير من كونه مادي وملموس ليصبح أكثر تجريداً.
  • يصبح المراهقون ميالين أكثر للجدال، ويطلبون المزيد من التوضيح والتفسير عندما لا يتفقون معك على أمر معين.
  • يبحثون عن الكمال
  • يميل المراهقون إلى اعتبار أن تجربتهم فريدة من نوعها، وأنها تخصهم وحدهم. يشير علماء النفس إلى هذه الظاهرة بـ “الأسطورة الشخصية”

هناك العديد من التغييرات الشائعة التي يمر بها الأولاد والبنات في سن المراهقة، مثل:

  • زيادة الوزن والطول
  • تغير في بنية عظام الوجه
  • ظهور حب الشباب
  • نمو وتطور الأعضاء التناسلية
  • نمو شعر الجسم
  • تغييرات في أنماط النوم! يحتاج المراهقون من ٩ إلى١٠ ساعات من النوم في الليل، ولكن بسبب الدخول في مرحلة البلوغ، يصبحون يقظين أكثر في الليل. لهذا يود المراهقون البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر، ولكن لا يستطيعون الاستيقاظ مبكراً في صباح اليوم التالي

الإناث: تشمل التغييرات التي تطرأ على الإناث ما يلي:

  • تغييرات في شكل الجسم
  • نمو الثديين
  • زيادة في اتساع منطقة الحوض
  • بدء الدورة الشهرية
  • نمو المبايض والرحم
  • وجود إفرازات مهبلية

الأولاد تشمل التغييرات التي تطرأ على الذكور ما يلي:

  •  نمو وزيادة في حجم الحنجرة
  • زيادة في عرض الأكتاف
  • نمو العضلات
  • ظهور شعر الوجه
  • الانتصاب اللاإرادي والاحتلام

ما العمل؟

نصائح حول تربية المراهقين:

  • كوني متواجدة حولهم، وتأكدي من التحدث معهم بشكل يومي وإحساسهم بأنك موجودة إذا أرادوا الحديث.
  • تحدثي معهم باستمرار، حتى في المواضيع الحساسة مثل الصحة الجنسية وتناول الكحول، لأن على طفلك أن يعرف القيم العائلية المتعلقة بهذه المواضيع.
  • علميهم عن مخاطر التدخين والمواد المخدرة وقيادة السيارة من دون رخصة.
  • تعرفي على أصدقائهم، وحافظي على قنوات التواصل مفتوحة معهم بشأن ضغط الأقران.
  • عليك بمعرفة مكانهم في كافة الأوقات، لأن هذا مهم لمنع التصرفات التي تحمل معها خطورة عالية.
  • شجعيهم على ممارسة النشاط البدني - لأنه بالإضافة إلى أن هذا مفيد لصحتهم، فإن المشاركة في رياضات جماعية يمنعهم من القيام بأمور عليهم الابتعاد عنها.
  • تناولوا وجباتكم معاً. تظهر العديد من الدراسات أهمية الوقت العائلي في مناقشة الأمور التي تطرأ على حياتهم.
  • ثقي بقدرة طفلك المراهق على اتخاذ قرارات صائبة، وتأكدي من معرفته بذلك عندما يتخذ هذه القرارات.
  • قومي بالإثناء على طفلك المراهق لأن هذا مهم في تعزيز نظرته الإيجابية لنفسه.
  • قومي بتنظيم انفعالاتك والتحكم بها. ستواجهك أوقات يقوم فيها طفلك المراهق بالرد عليك بطريقة غير لائقة أو إغلاق الباب في وجهك. تذكري بأن هناك الكثير مما يحدث في داخلهم وأنهم مازالوا في مرحلة النمو والتطور. تذكري أن تأخذي خطوة إلى الخلف، وأن تذكري نفسك بأنه عليك أن تكوني مثالاً لهم لإرشادهم، وفكري كيف بإمكانك الرد عليهم بهدوء. تأكدي من تنبيههم عند وجود حدود لا يسمح بتخطيها، ولكن انتبهي إلى كيفية ردك وإلى وصول الرسالة التي تريدين إيصالها.

استشيري طبيبك

ماما، عليك طلب بعض المساعدة من الطبيب أو أخصائى الصحة النفسية أو العقلية في حال:

  • إذا كنت أعاني من مشاكل في النوم، أو إذا كنت أنام كثيراً ( إلى الحد الذي يجعلني أفوت النشاطات اليومية)
  • انخفاص علاماتي في المدرسة بشكل كبير.
  • أعاني من تقدير منخفض جداً لذاتي.
  • ليس لدي أصدقاء.
  • لاحظت انخفاض وزني كثيراً، أو إذا كان لدي نظرة مشوهة عن جسدي.
  • إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة بشكل غير اعتيادي، أو عند وجود نزيف في غير وقت الدورة.