مناسبات

في يوم الأم: 5 أمور تفتقدها الأمهات في الغربة

في يوم الأم: 5 أمور تفتقدها الأمهات في الغربة
النشر : مارس 06 , 2022
آخر تحديث : مارس 09 , 2022
لين مخيمر لين مخيمر
كاتبة شغوفة وأم لطفل، درست الهندسة الصناعية وتخصصت في علوم التنمية المستدامة والإدارة، لكن حبها للكتابة دفعها للاتجاه نحو هذا العالم المليء... المزيد

في يوم الأم لا ننسى الأمهات المغتربات اللاتي يعشن بعيداً عن عائلاتهن في بلاد غريبة، يحاولن التأقلم مع الحياة فيها ويواجهن تحديات مختلفة في تربية أطفالهن وتنظيم حياتهن، ويحتجن إلى نوع آخر من الدعم ومن الهدايا والمفاجآت في هذا اليوم الخاص بالأمهات حول العالم.

فما الذي تفتقده الأم في الغربة؟ وما هي الأشياء التي يمكن أن تدخل البهجة إلى قلبها وتسعدها؟

  1. الحياة الاجتماعية والعائلية

ربما يكون هذا أهم ما تفتقده الأمهات في الغربة. تلك الجلسات والعزائم والاجتماعات مع الأصدقاء والأهل في بيت العائلة أو في أحد المقاهي. في الغربة يصبح الحنين لكل هذا مضاعفاً، وتشعر الأم أنها بحاجة إلى أن تبدأ بإنشاء علاقات من الصفر من أجلها ومن أجل صغارها ليحظوا بحياة طبيعية وصحية مليئة بالناس والعلاقات والتواصل مع الآخرين.   

  1. الدعم والسند العائلي

تتحدث الكثيرات عن شعورهن بالوحدة والضعف أمام كل ما يواجهنه في غربتهن، وذلك لغياب السند العائلي الذي اعتدن على وجوده دائماً في حياتهن. كمساعدة الأم لابنتها في رعاية أطفالها والاهتمام بهم، وذلك الإحساس بالقوة الذي يمنحه وجود الأب أو الأخ في مكان قريب من ابنته أو أخته. إضافة إلى التأثير الإيجابي لوجود الأجداد في حياة أبنائها وفي تربيتهم.

  1. العادات والتقاليد والمناسبات

الكثير من العادات الروتينية التي نقوم بها تصبح كالحلم بالنسبة للأمهات المغتربات، وتظهر هذه المشاعر جلية في المناسبات ومواسم الأعياد فتجد الأم تبالغ في التزيين واستحضار كل ما يدل على ثقافتها وهويتها في غربتها، لتشعر أطفالها بشيء من الفرح والانتماء ربما للمكان الذي أتوا منه، خاصة حين تكون عادات البلاد التي يعيشون فيها مختلفة وبعيدة تماماً عنهم.  

  1. الماضي بتفاصيله وأمكنته

تعاني الأم من نوستالجيا حقيقية، فكل شيء تراه أو يمر أمامها يذكرها برائحة المطر مثلاً في بلادها أو طعم القهوة أو شكل الشوارع والطرق، وطباع الناس. حتى الأشياء التي كانت تتذمر منها تصبح مشتهاة في الغربة، فهي تحب ماضيها بكل تفاصيله جميلها وقبيحها لا فرق عندها!

  1. الأطعمة والأكلات الشعبية

الطعام هو أيضاً جزء من الثقافة المفتقدة، ولمن اعتادت على نكهات معينة من الطعام وأكلات تقليدية فريدة من نوعها، سيكون من الصعب عليها أن تتأقلم مع حياتها الجديدة في الغربة، مع اختلاف المواد الغذائية المتوفرة ونكهاتها. وهي عندما تنجح بالتأقلم تحتفظ بطعم ومذاق ما كانت تحب في ذاكرتها جيداً، لتطلبه من أمها أو أختها أو صديقتها في أول زيارة لها.


لذا، لتجعلوا يوم الأم مميزاً بالنسبة لهؤلاء الأمهات، امنحوهن لحظات صادقة من الحب والتقدير لذلك المجهود الذي يبذلنه والمعارك التي يخضنها وحدهن في الغربة. يمكنكم مثلاً أن ترسلوا لهن رسالة معايدة محبة أو الاتصال بهن عن طرق الإنترنت بالصوت والصورة لمعايدتهن في هذا اليوم بكلمات لطيفة. أو رتبوا أوقاتكم إذا كنتم ستزورون ابنتكم أو صديقتكم أو قريبتكم المغتربة لتزوروها في هذا اليوم تحديداً كعربون حب، أو أرسلوا لها الهدايا والمفاجآت، يمكن أن تكون نوع طعام تحبه أو شيء أخبرتكم سابقاً عن رغبتها في الحصول عليه. وتذكروا أن كلمة أو فعل بسيط قد لا يعني لكم الكثير يمكن أن يعادل الدنيا بالنسبة لهذه الأم، فكل ما تحتاج إليه هو العائلة والسند والحب.

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية