شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

كثيرًا ما يتساءل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج أو في فترة الخطوبة عن أهم الأسئلة أو المعلومات التي لابد من معرفتها في وقت التعارف بينهم وبين الطرف الآخر، والتي على أساسها يتم اتخاذ القرار المصيري، ما إذا كان هذا هو الشخص المناسب لي؟ والذي أستطيع معه بدء علاقة تمتد لسنوات العمر أم لا، ولذلك فقد قام الدكتور جاسم المطوع، خبير العلاقات الأسرية والمستشار التربوي بوضع أهم الأسئلة التي لابد من سؤالها للطرفين، والتي كتبها بعد خبرة سنواتٍ طويلة من الاستشارات الأسرية، والتي توصّل من خلالها إلى أهم النقاط التي يختلف فيها الأزواج والتي تؤدي إلى حصول المشكلات،
إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل
.
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئتُ عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلاً.
جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والاخلاقيات والأساليب والهوايات وغيرها.
لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم، ولكن كم من حالة تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على الزوجين في موضوع الإنجاب، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع، وألا يكونوا سبباً من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل، ونحن لم نقل أن الأفضل الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة لاتفاق الزوجين.
لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الآخر، لا قدر الله، تؤثر في قرار اختيار الشريك بل إن إخفاء المرض على الطرف الآخر يعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواء كان فيه عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكري أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.
إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، ولكن قد يميل البعض للانطوائية وقلة العلاقات الاجتماعية، لذلك من المهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم، وهل هو من النوع الاجتماعي أم الانطوائي.
إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه كما يقال إن الزواج ليس عقداً بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين حسنة بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق.
كلما ازداد التعرف على الطرف الآخر كان القرار بالاختيار سهلاً وميسراً، وإن معرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.
كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعان جزءاً من وقتهما للعمل الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها، فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.
إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده، فيتفقان إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة.
المصدر:
https://www.alanba.com.kw/kottab/jassem-almotawwea/451282/10-03-2014
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي