العلاقات

قصص مضحكة لأزواج أيام الخطوبة والزواج

تشرين الثاني 28 , 2019

قام بمشاركتنا عدد من الأزواج مواقف مضحكة حدثت معهم أيام الخطوبة والزفاف وشهر العسل. لن تصدقوا ما حدث لبعضهم!

القصة الأولى

في أول محطة رومانسية لنا بعد حفل الزفاف "شهر العسل"، وصلنا إلى ردهة الفندق المضاءة بالشموع، قام الطاقم بالترحيب بنا بمناشف صغيرة معطرة ثم طلبوا منا انتظار زميلهم الذي سيرشدنا إلى مكان غرفتنا. فجلسنا على إحدى الطاولات ننتظر ووضعت ما أحمل من أكياس على الأرض وبدأنا بالتحدث وفجأة شممنا رائحة حريق بحثنا عن المصدر وإذ بأكياسي التي وضعتها على "الشموع" قد اشتعلت وهكذا بدأت رحلتنا ... نيران مشتعلة!

القصة الثانية

من المعروف عني طوال عمري أني خجولة جداً، حتى أنني كنت أخجل التحدث مع خطيبي أحياناً... كنت محط سخرية صديقاتي اللاتي كانت نصيحتهن: "لازم تحكي مع خطيبك بكل أريحية وتمزحي معه." وبصراحة وافقتهن الرأي!

صممت في يوم أن أكسر حاجز الخجل هذا، كنا جالسين نتسامر على سطح منزلنا قضينا وقتاً جميلاً ثم قررنا الرجوع إلى المنزل، فعندما اقترب خطيبي من الدرج للنزول، هرعت من ورائه لأعانقه - وكلي سعادة لجرأتي- وإذ بجسدي يدفعه إلى الأمام فتدحرج عن الدرج من أوله لآخره!! وهذه كانت أول وآخر مرة أتصرف بها بكل عفوية وجرأة.

القصة الثالثة

انتهى حفل الزفاف وتوجهنا إلى غرفتنا في الفندق، بعد أن جلسنا لنرتاح شعرت بارتباك زوجي أكثر من توتري فكان الجو هادئاً جداً. فأحب أن يطري الأجواء والحديث بأمور عادية فسألني "ما اسم ابن عمتك عبدالله؟"... لم أصدق ما سمعت فضحكت بأعلى صوتي. 

القصة الرابعة

في شهر العسل، كنت أشعر بالتعب فنمت قبل زوجي الذي كان مستلق على السرير بجانبي يلعب بهاتفه. المهم، غفوت بسرعة ولا أذكر ما حدث بعد ذلك إلا أنني صرخت فجأة - ربما من كابوس- وقفزت من السرير فقفز معي وتوجهنا إلى الباب في نفس الوقت للهروب ولم نستطع المرور في نفس الوقت، انتبهت لما نفعله عندما صرخ قائلاً: "مالك؟ يلا اطلعي ابصر شو في!!؟" سقطت على الأرض من الضحك فكنا بالفعل خائفين... عدت إلى النوم وهو لم يستطع النوم ليلتها.

القصة الخامسة

أحببت أن أدلل زوجي يوم زواجنا، فسألته: "حياتي، بتحب تشرب شيء بارد؟"، أجابني: "نعم حبيبتي، لو سمحت بيبسي". نهضت من مكاني سعيدة وأحضرت علبة المشروب الغازي، قررت أن أكمل معروفي بفتحها له ولا أدري ما حصل حينها، رفعت اصبعي وإذ بها تفور بوجهه وعلى ملابسه!! المشكلة أنني لم أساعده فقد باغتتني حالة هستيرية من الضحك... "حب يكحِّلها عماها".

القصة السادسة

بعد انتهاء حفلة كتب الكتاب، جاءت أختي إلى غرفتي تقول لي أن خطيبي ينتظرني في سيارته في الخارج حتى نذهب إلى مطعم ما. لم أكن جاهزة... لم أحضِّر فستاناً أو ملابس مناسبة! فهرعت إلى خزانتي واخترت عباءة مرتبة جداً قمت بتغيير ملابسي بسرعة وركضت إلى باب منزلنا الرئيسي وركبت سيارة خطيبي الذي لم يكن فيها. انتظرته لمدة عشر دقائق ثم فكرت ربما كان هو ينتظرني على الباب الخلفي. فخرجت من السيارة وتوجهت إلى الباب الآخر وإذ به جالس ينتظرني في سيارته!!!!


اقرئي أيضاً:

تفاصيل جميلة قد تغفلين عنها
ليلة العمر وأدق التفاصيل!
كيف نبني علاقاتنا ونساعد أبناءنا في بناء علاقاتٍ سوية؟
٧ طرق للتغيير الحقيقي لعلاقتكم مع شريككم
٥ طرق للحصول على علاقة زوجية مليئة بالحب!
هذه هي أسباب السعادة الزوجية من وحي تجارب حقيقية