صحة المرأة

3 أفكار تساعدك في التغلب على مشاعر الوحدة

كانون الثاني 06 , 2020
عيسى عساف
عيسى عساف هو مدرب حياة متخصص في مساعدة الناس على تجاوز العقبات من أجل حياة أفضل وأجمل، وذلك من خلال تعلمهم لفن الاكتفاء الذاتي والقدرة على الإنجاز مهم...المزيد

تحرير: سارية خراط

لا يهم إن كنت تمتلكين عشرين صديق أو صديق واحد، أو إن كنت بعلاقة أو لوحدك، ستستيقظين في يوم من الأيام لتجدي نفسك وحيدة وكأنك تعيشين لوحدك على هذا الكوكب، لا يعرف أحد عن وجودك أو يشعر بك... عندها ستنتابك مشاعر الوحدة فعلاً؛ الأمر الذي سيحبطك وقد يشعرك بالحزن!

لكنني يا عزيزتي لن أقبل أن تشعري بهذه الطريقة بعد الآن، سأقدم لك ثلاث أفكار أساسية بحيث إذا أصابتك تلك الحالة في المستقبل ستعرفين كيف تخرجين نفسك منها بأسرع وقت ممكن.

الفكرة الأولى:

احضري دفتراً وقلماً وابدئي بكتابة يومياتك... لماذا؟؟

لأنك عندما تكونين وحيدة يدخل عقلك في حلقة مفرغة من الأفكار ويستمر بسرد ذات الأسئلة والأجوبة مراراً وتكراراً منذ الصباح حتى المساء.

وإذا حاولت أن تخرجي من هذه الحلقة عن طريق حل الأجوبة التي يعطيك إياها عقلك فإنه سيستمر في إعطائك أسئلة أخرى لتبحثي عن حل لها... لذلك، عليك أن تخرجي من هذه الحالة بأي طريقة!

إلا أنك عندما تكتبين هذه الأفكار على الورقة سيحصل لك أكثر من شيء:

  1. أولاً: ستكسرين الحلقة (دوامة التفكير والأسئلة والأجوبة) داخل دماغك.
  2. ثانياً: سيصبح هناك مسافة بينك وبين الأفكار حتى تستطيعي تدريجياً أن تفكري فيها من منظور آخر
  3. ثالثاً: حين تنظرين إلى تلك الأفكار على الورقة سترين ما مدى سخافتها وعدم أهميتها، تلك الأفكار التي راودتك لفترة طويلة، وهكذا بعد تلك الثلاث خطوات سترتاحين نفسياً أكثر.

الفكرة الثانية:

في اللحظة التي تكونين فيها لوحدك، اعتبريها فرصة لك للقيام بمهام لا تستطيعين فعلها عندما تكونين مع شخص آخر، كقراءة كتاب تحبينه، أو أن تخططي لأسبوعك القادم، أو أن ترسمي حياتك بعد عشرين عاماً من اليوم.

هذه فرصة لك لكي تحلمي وتتخيلي لوحدك، والكثير من الأعمال التي من المستحيل فعلها بوجود أشخاص حولك.

وتذكري دائماً أنه سيكون هناك أشخاص في حياتك، لذلك تعاملي مع هذا اليوم الذي تشعرين فيه بالوحدة على أنه هدية من ربنا الذي أعطاك تلك الفرصة لتفعلي ما تحبين فعله، ولا تستطيعين ذلك إلا بوجودك لوحدك.

الفكرة الثالثة:

في تلك اللحظة اسألي نفسك هذا السؤال: حياة من ممكن أن أحسن اليوم؟ ومن الذي يحتاج لمساعدتي وأستطيع مساعدته؟ عندما تسألين نفسك هذا السؤال، فإن المعاناة ومشاعر الوحدة والألم الذي بداخلك سيبدأ بالاختفاء.. لماذا؟؟

فطالما أن تركيزك موجه فقط على نفسك وعلى الألم الذي بداخلك، فإنك ستستمرين بالشعور به. لكن إذا ركزت على حياة شخص آخر سيخف شعور الوحدة في داخلك 

فعندما تبدئين بمساعدة إنسان آخر وترين كيف أن حياته تتحسن بسببك، ستشعرين بشعور جميل جداً ويبدأ إحساس الحب والامتنان من ذلك الشخص يصل إليك.. فالمضاد الحيوي للوحدة هو الحب.

وأخيراً جدي من تتبادلين معه العناق يومياً ولمدة 20 ثانية، أخ، صديقة، حبيب.. فالعناق يفرز هرمونات الأوكسايتوسين والسيروتونين و هي هرمونات تحسن من المزاج وترفع من مستويات الحب التي ستخرجك من مشاعر الوحدة.


اقرئي أيضاً:

إحصائية جديدة: وسائل التواصل الاجتماعي قد تزيد من الشعور بالوحدة لدى الأطفال والمراهقين
٧ طرق عملية لمساعدة طفلك على تكوين صداقات
أن تُحِب وأن تُحَب
صناعة السعادة في ست طرق
دراسة جديدة: الآباء أيضاً معرَّضون لاكتئاب ما بعد الولادة
لماذا يواجه طفلي صعوبة في تكوين الصداقات؟