صحة المرأة

الألياف الرحمية: التشخيص وطرق العلاج

كانون الاول 04 , 2019
د. نجيب ليوس
الدكتور نجيب ليوس أخصائي متمرس حاصل على شهادة البكالوريوس في الطب و الجراحة العامة من جامعة الإسكندرية في مصر، وعلى عضوية الكلية الملكية البريطانية في...المزيد

تعاني الكثير من النساء من مشكلة تكون الألياف الرحمية، بحيث يلجأن إلى علاجات مختلفة منها ما هو جراحي للتخلص منها. هذه المشكلة تعد من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً وانتشاراً بين النساء، ولابد من التدخل الطبي في حال ظهور أعراض تستوجب ذلك.

فما هي الألياف الرحمية؟  

الألياف الرحمية هي ألياف حميدة يعود أصلها للعضلات الملساء المكونة لجدار الرحم، وتصيب ما نسبته 30-40% من الإناث ومعظمها لا يسبب أي أعراض ولا تحتاج إلى أي علاج.

أما إذا نمت هذه الالياف لدرجة كبيرة تجعلها تضغط على المثانة أو تتعارض مع الإنجاب أو تسبب نزيف مهبلي فهنا يجب التدخل علاجياً أو جراحياً.

تكثر حالات الإصابة بألياف الرحم بين النساء اللاتي يعانين من السمنة وبعد سن الأربعين. يزداد حجم هذه الألياف خلال سنوات الخصوبة ويصغر بعد سن انقطاع الطمث وذلك لتأثرها بهرمون الأستروجين.

تصنيف الألياف الرحمية

تصنف هذه الألياف حسب موقعها في الرحم كما يلي:

  1. ألياف تقع داخل التجويف الرحمي وتسبب نزيفاً مهبلياً في الفترة ما بين الدورتين، كما يصاحبها ألم حاد. ومن حسن الحظ أن هذه النوعية من الألياف يمكن إزالتها بواسطة المنظار الرحمي.
  2. ألياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم وتتسبب في جعل الدم المفقود خلال الدورة الشهرية كثيفاً وغزيراً ويصاحبه نزيف مهبلي ما بين الدورات.
  3. ألياف تقع داخل جدار الرحم، هذا النوع من الألياف معظمها لا يحتاج لأي علاج.
  4. ألياف تقع خارج جدار الرحم أو تكون متصلة بالرحم ولا تحتاج إلى علاج.

تشخيص الألياف الرحمية

تشخص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري من حيث الأعراض (اضطراب الدورة الشهرية، الشعور بألم او ضغط في الحوض، ظهور بعض الأعراض البولية، الإمساك، زيادة فرصة الإصابة بالعقم، تأخر الحمل)، بالإضافة إلى فحص الألتراساوند البطني والمهبلي.

علاج الألياف الرحمية

يكون علاج الألياف الرحمية بإحدى الطرق التالية:

  1. العلاج بالأدوية، تستخدم الأدوية للسيطرة على النزيف المهبلي عن طريق حبوب منع الحمل أو الأدوية الناهضة بالهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GNRH)

حيث تقلل من مستوى هرموني الأستروجين والبروجستيرون وبذلك يصغر حجم الورم الليفي، إلا أنها لا تؤدي إلى اختفائه تماماً. ولا يوجد أي علاج دوائي يؤدي إلى انكماش الليف واختفائه.

  1. اللولب الرحمي المطلق للبروجستيرون، الذي يساعد في التخفيف من الأعراض دون التأثير على حجم الورم الليفي.
  2. الطرق الجراحية التحفظية مع الحفاظ على سلامة الرحم للحفاظ على قدرة المرآة الإنجابية ويمكن اجراء هذه الجراحة بالمنظار أو عن طريق جراحة مفتوحة في منطقة البطن.
  3. تدمير الورم الليفي دون إزالته بشكل نهائي جراحياً، وذلك عن طريق سد الشريان الرحمي وقطع الدم عن الورم الليفي، مما يودي إلى ضموره وموته.
  4. استئصال الرحم، يتم في حالات قليلة جداً يحددها الطبيب المعالج حسب حالة المريضة.

لذا عزيزتي الأم إذا لاحظت ظهور بعض الأعراض التي قد تدل على تكون الألياف الرحمية، فعليك مراجعة الطبيب النسائي فوراً للحصول على العلاجات اللازمة والمناسبة لحالتك.


اقرئي أيضاً:

ستة طرق لمنع الحمل بعد الولادة
الأم الجديدة: معلومات تحتاجينها لرعاية نفسك بعد الولادة
الفحوصات التي على كل امرأة القيام بها في كل مرحلة عمرية
7 أسباب منطقية وراء تأخر الدورة الشهرية
حقائق علمية عن الدورة الشهرية لابنتك في سن البلوغ
أمراض العظام الأكثر شيوعاً عند النساء