شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تعاني الكثير من النساء من مشكلة تكون الألياف الرحمية أو ما يعرف بتليف الرحم ، بحيث يلجأن إلى علاجات مختلفة منها ما هو جراحي للتخلص منها. هذه المشكلة تعد من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً وانتشاراً بين النساء، ولابد من التدخل الطبي في حال ظهور أعراض تستوجب ذلك.
فما هي الألياف الرحمية؟
تليف الرحم أو الألياف الرحمية هي ألياف حميدة يعود أصلها للعضلات الملساء المكونة لجدار الرحم، وتصيب ما نسبته 30-40% من الإناث ومعظمها لا يسبب أي أعراض ولا تحتاج إلى أي علاج.
أما إذا نمت هذه الالياف لدرجة كبيرة تجعلها تضغط على المثانة أو تتعارض مع الإنجاب أو تسبب نزيف مهبلي فهنا يجب التدخل علاجياً أو جراحياً.
تكثر حالات الإصابة بتليف الرحم بين النساء اللاتي يعانين من السمنة وبعد سن الأربعين. يزداد حجم الألياف الرحم خلال سنوات الخصوبة ويصغر بعد سن انقطاع الطمث وذلك لتأثرها بهرمون الأستروجين.
تصنيف الألياف الرحمية
تصنف هذه الألياف حسب موقعها في الرحم كما يلي:
تشخيص الألياف الرحمية
تشخص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري من حيث الأعراض (اضطراب الدورة الشهرية، الشعور بألم او ضغط في الحوض، ظهور بعض الأعراض البولية، الإمساك، زيادة فرصة الإصابة بالعقم، تأخر الحمل)، بالإضافة إلى فحص الألتراساوند البطني والمهبلي.
علاج الألياف الرحمية
يكون علاج الألياف الرحمية أو ما يعرف بتليف الرحم بإحدى الطرق التالية:
حيث تقلل من مستوى هرموني الأستروجين والبروجستيرون وبذلك يصغر حجم الورم الليفي، إلا أنها لا تؤدي إلى اختفائه تماماً. ولا يوجد أي علاج دوائي يؤدي إلى انكماش الليف واختفائه.
لذا عزيزتي الأم إذا لاحظت ظهور بعض الأعراض التي قد تدل على تكون الألياف الرحمية أو تليف الرحم ، فعليك مراجعة الطبيب النسائي فوراً للحصول على العلاجات اللازمة والمناسبة لحالتك.
اقرئي أيضاً:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي