صحة الأسنان

6 أمراض تؤثر على صحة أسنان أفراد عائلتك

كانون الاول 11 , 2019
د. ديالا الغلاييني
د....المزيد

هناك العديد من الأمراض التي تؤثر على صحة الفم والأسنان، فإذا كان أحد أطفالك أو أفراد عائلتك مصاباً بها فعليك ملاحظة بعض الأعراض واعلام طبيب الأسنان عنها حتى يستطيع التعامل مع الحالة بشكل صحيح.

تؤثر بعض الحالات المرضية بشكل كبير على صحة الفم والأسنان، كما وتؤثر على نوع العلاج الذي يحصل عليه المريض والمواد المستخدمة من قبل طبيب الأسنان

لهذا من المهم جداً أن تزود طبيب الأسنان الذي يعالجك بكافة المعلومات الطبية المتعلقة بك، وهذا يشمل ما تتناوله من أدوية أو اذا كان لديك أي حساسية من أدوية أو مواد معينة.

الحالات الطبية الأكثر شيوعاً التي تؤثر على صحة الفم هي:

1. مرض السكري:

يؤثر داء السكري في جميع أجزاء الجسم بما في ذلك الفم والأسنان، حيث أظهرت الدراسات ازدياد معدل الاصابة بأمراض اللثة لدي مرضى السكري مما جعل أمراض الفم والأسنان تدخل ضمن المضاعفات التي يمكن أن تصيبهم 

كما قد يؤدي التهاب اللثة الشديد إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم مثل الالتهابات الأخرى وهذا بدوره يزيد من صعوبة السيطرة على داء السكري، وبطريقة عكسيةـ فإن معالجة أمراض اللثة تؤدي إلى تحسن في مستوى ضبط السكر في الدم.

لذا تأكد من معرفة طبيبك فيما إذا كنت تعاني من مرض السكري، وما هي الأدوية التي تحتاجها للسيطرة عليه.

2. مرض هشاشة العظام:

هذا المرض يسبب ضعف في بنية عظام الجسم مما يؤثر على عظام الفكين أيضا.  وبعض الأدوية التي تستخدم لعلاج هشاشة العظام أو إيقاف تقدمه تحتاج إلى بعض الاحتياطات من الطبيب خلال العلاج، خاصة عند القيام بجراحة علاجية للأسنان.

3. مرض الزهايمر:

إن سوء الحالة الصحية للفم تزداد مع التقدم في الإصابة بمرض الزهايمر وما يشبهه من الأمراض، وذلك للتأثير السلبي لهذه الأمراض على القدرات العقلية للمريض.

عدم تقبل المرضى للعلاج عادةً تكون حاجزاً أمام تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على التعبير عن عدم ارتياحهم وعما يصيبهم من آلام في الفم، لذا، يكون من المهم التدخل في مراحل مبكرة من المرض لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للأسنان.

4. الشره أو فقدان الشهية العصبي (bulimia and anorexia):

اضطرابات الأكل التي تشمل أعراض مثل التقيؤ وسوء التغذية، مثل هذه الأمراض قد تضعف الأسنان، بسبب أحماض المعدة التي تمر من الفم عند التقيؤ، الأمر الذي يؤدي إلى تآكل في الأسنان ويسبب الحساسية وتغير لون الأسنان وفقدانها في أسوأ الحالات.

5. ارتفاع ضغط الدم:

تؤثر بعض الأدوية التي تستخدم للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم  على اللثة بأن تعمل على تضخمها أو قد تسبب جفاف فم المريض وانخفاض معدل إفراز اللعاب، وهذا يزيد من احتمالية إصابة المريض بالتسوس.

6. أمراض القلب وأدويتها:

تؤثر بعض أدوية تميع الدم على الطريقة التي يعالج بها طبيب الأسنان من حيث التوقيت والمواد المستخدمة.  حيث أن سيولة الدم تزيد من معدل النزيف لذا فإن بعض الإجراءات يجب اتخاذها تحت احتياطات معينة، وخصوصاً الجراحية منها.

في بعض الحالات، خاصة إذا كان المريض قد خضع لعملية جراحية في القلب، تكون هناك إجراءات اختيارية يجب تأجيلها أما تلك العاجلة فيجب أن يتم علاجها بالمضادات الحيوية. كل هذا يتوقف على صحة المريض العامة والإجراء الذي يرغب في القيام به.

إن تواصل طبيب الأسنان مع الطبيب المعالج للاستعلام عن الحالة الصحية للمريض أمر ضروري، لذا أخبر طبيبك دائماً عن الأدوية التي تتناولها وعن التغييرات التي تطرأ على صحتك العامة، خاصة إذا شخصت بأي مرض مؤخراً أو أنك تعاني من مرض مزمن مثل السكري.   


اقرئي أيضاً:

طرق العناية الصحيحة بصحة الفم والأسنان في مراحل مختلفة من حياة الطفل
أسباب اصفرار الأسنان وكيف تتخلصين منه
6 عادات سيئة تؤذي الأسنان وطرق التخلص منها
6 طرق لجعل أطفالك يحبون الذهاب لطبيب الاسنان
معلومات تهمك عن صحة الأسنان أثناء الحمل
ما هي التغيرات التي تؤثر على أسنانك خلال فترة الحمل