الجمال

أسباب اصفرار الأسنان وكيف تتخلصين منه

آذار 02 , 2019
د. ديالا الغلاييني
د....المزيد

تعد الابتسامة المشرقة أمراً لا يمكن الاستغناء عنه، وهي مهمة جداً لكي تتركي انطباعاً جيداً يدوم بعد كل لقاء، الأمر الذي سيؤثر بشكلٍ كبير على حياتكِ الاجتماعية والعملية، فأنت مهما بلغت من العمر ستظل ابتسامتك الجذابة تميِّزك!

لهذا فنحن نبحث عن طرق عديدة لجعل ابتساماتنا أكثر إشراقاً وتألقاً، لتصحيح أية عيوب ولو كانت طفيفة نراها في أسناننا، حتى أن بعض الدراسات تربط بين حصول الأشخاص على ابتسامات جذابة وبين النجاح وزيادة الثقة بالنفس لديهم.

قد يكون لون الأسنان مصدر قلق لكثير من الناس، فالجميع يحلم بابتسامة أكثر بياضاً ولمعاناً! فالأسنان الصفراء أو التي يتغير لونها بشكل عام، تمثل مشكلة للبالغين وحتى للأطفال، فيشعر البعض بالخجل من شكل أسنانهم ولونه.

يساعد معرفة أسباب تغير لون الأسنان في اختيار العلاج المناسب لكل حالة، حيث أن تغيُّر لون الأسنان أو تصبُّغها يمكن تصنيفه إلى: خارجي أو داخلي أو خليط منهما.

1. تصبُّغ الأسنان الخارجي

هذه التصبغات يمكن أن تحدث نتيجة لبعض العوامل الخارجية التي تصيب السطح الخارجي للأسنان.

أسبابه:

  • عدم الاهتمام بنظافة الفم.
  • النظام الغذائي المتبع، واستهلاك كميات كبيرة من القهوة أو الشاي وغيرها من الأغذية والمشروبات.
  • بعض الأدوية والعقاقير، مثل المضادات الحيوية، وبعض أنواع غسول الفم التي تحتوي على مواد معقمة مثل الكلوروهيكسيدين، أو الأدوية التي تحتوي على الحديد والتي تستخدم لفترات طويلة.

طرق العلاج:

  • تنظيف الأسنان بطريقة سليمة في المنزل، أو عند طبيب الأسنان.
  • التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات التي تسبب التصبغات.
  • استخدام القشة (المصاصة)
  • الإكثار من تناول العلكة ومضغها.
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول طعام أو مشروبات تسبب تصبُّغ الأسنان.
  • الإقلاع عن التدخين.

2. تصبغ الأسنان الداخلي

هذه التصبغات تحدث نتيجة لتغلغل المواد الصابغة في البنية الداخلية للأسنان.

أسبابه:

  • تناول بعض الأدوية مثل التتراسايكلين خاصة عند الأطفال والحوامل، حيث أنه وفي فترة تكوُّن الأسنان تبدأ هذه التصبغات بالظهور والاندماج في بنية الأسنان الداخلية.
  • عيوب وراثية في بنية الأسنان ونموها.
  • رضوض الأسنان، التي قد تسبب نخر أو تلف في لب السن (موت للأنسجة في السن التي تحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية).
  • استخدام الفلورايد بشكل مفرط، خاصَّة لدى الأطفال في الوقت الذي تبدأ فيه أسنانهم الدائمة بالتشكُّل.

طرق العلاج:

  • استخدام تقنية Microabrasion، يقوم طبيب الأسنان بإجرائها لإزالة طبقات رقيقة من مينا الأسنان، وبالتالي إزالة ما علق بها من تصبغات سطحية.
  • تركيب الفينيير أو ما يسمى بالقشرة الخزفية، وهي عبارة عن قشور مصنوعة من مواد خاصة يتم تحضيرها في مختبرات طب الأسنان لتناسب الأسنان، وأحياناً يتم تحضيرها وتركيبها في العيادة من نفس المادة المستخدمة في حشوات الأسنان الملونة.
  • تبييض الأسنان، وهي عملية تتم لجعل لون الأسنان الطبيعية أفتح بدرجة أو درجتين مما هي عليه، ويمكن القيام بذلك إما:
    • في عيادة طبيب الأسنان: عن طريق عزل اللثة وإضافة جل التبييض للأسنان، ويمكن زيادة المفعول باستخدام الحرارة أو الليزر. تحتوي منتجات التبييض التي يقدمها طبيب الأسنان على تركيز أعلى من المادة المبيضة، وهي لا تؤثر أبداً على صلابة الأسنان ولا تضعفها أو تجعلها عرضة للتسوس.
    • في البيت: عن طريق قوالب تم تصميمها في العيادة لتناسب أسنان المريض، حيث يتم إعطاءها مع جل تبييض الأسنان للمريض بالإضافة إلى تعليمات توضح طريقة الاستعمال في المنزل.
    • منتجات تبييض الأسنان بدون وصفة طبية: حيث يستخدمها المريض حسب تعليمات الشركة المصنعة، وهي غالباً ما تحتوي على تراكيز أقل من المادة المبيضة مقارنة بتلك التي يعطيها طبيب الأسنان.

أما عن مخاطر تبييض الأسنان فهي قد تسبب زيادة في حساسية الأسنان بالإضافة إلى تهيج بسيط في اللثة، تتفاوت درجة هذه الآثار الجانبية حسب تركيز المادة المبيِّضة ومدة الاستخدام، ولكنها تحدث فقط أثناء فترة العلاج وقد تستمر لبضعة أيام لكنها ليست دائمة الأثر على الإطلاق.

طبعاً فإن كل حالة لها ما يناسبها من هذه العلاجات، لذلك عليكِ بزيارة طبيب الأسنان لتحديد أكثر ما يناسب أسنانك ويلائمها.