قبل الحمل

3 طرق يلجأ الزوجين إليها لتحديد جنس المولود

تشرين الأول 15 , 2019
د. نجيب ليوس
الدكتور نجيب ليوس أخصائي متمرس حاصل على شهادة البكالوريوس في الطب و الجراحة العامة من جامعة الإسكندرية في مصر، وعلى عضوية الكلية الملكية البريطانية في...المزيد

مع تطور العلم والأبحاث أصبح هناك بالإمكان اتباع وسائل معينة في سبيل زيادة احتمالية ولادة أحد الجنسين سواءً الذكر او الأنثى، وفي حال كان وضع كلا الزوجين سليماً طبياً، فإن القرار في اتخاذ الطريقة المناسبة يعتبر قراراً يخص الزوجين فقط كلٌ حسب ظروفه.

وبشكل عام فإن طرق تحديد جنس الجنين تتلخص فيما يلي:

1. الطريقة الأولى: هناك العديد من الطرق الطبيعية التي يمكن اتباعها لتحديد الجنس، من أشهرها أن تتبع الزوجة حمية غذائية معينة لمدة ثلاثة شهور، فالعناصر الغذائية الموجودة في مختلف أنواع الطعام تؤثر على مستقبلات جدار البويضة التي ترتبط بها الحيوانات المنوية وتخترق الجدار عن طريقها 

فتجعلها تجذب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية حسب التوازن الأيوني على جدار البويضة (الصوديوم والبوتاسيوم مقابل المغنيسيوم والكالسيوم).

فيؤدي تناول الغذاء الغني بالبوتاسيوم والصوديوم (مثل خبز النخالة والفواكه والخضراوات الطازجة والأرز والسكريات واللحوم والأسماك) إلى جذب الحيوان المنوي الذكري إلى جدار البويضة. 

والعكس صحيح، فإن تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم (مثل الحليب ومشتقاته وخبز القمح واللوز والبندق وسمك السلمون والخضراوات الورقية والحمص) يؤدي إلى جذب الحيوان المنوي الأنثوي. وهكذا يتحدد جنس الجنين 

إلا أن هذه الطريقة لا تتعدى نسبة نجاحها في تحديد الجنس المرغوب فيه سوى 65%.

  

2. الطريقة الثانية: وهي طريقة الحقن الصناعي مع غربلة الحيوانات المنوية بالإضافة الى كل ما ذكر في النقطة الأولى لزيادة نسبة الجنس المرغوب، وهذه الطريقة عادةً ما تنجح في إعطاء النتائج المرغوبة بنسبة تتراوح بين 70-80%.

و تتضمن هذه الطريقة البدء بإعطاء الزوجة منشطات للإباضة خلال أول أو ثاني أيام الدورة الشهرية، ومن ثم وبعد تحديد موعد الإباضة لديها، يتوجه الزوج إلى مختبر وحدة الإخصاب لإعطاء عينة السائل المنوي 

حيث يقوم المختبر بمعالجة العينة بطرق معينة يتم فيها اختيار الحيوانات المنوية التي تحدد الجنس المرغوب فيه بنسبة أكبر، ومن ثم يتم حقن هذه العينة داخل رحم الزوجة بوقت معين من الإباضة حسب الجنس المرغوب .
 

3. الطريقة الثالثة: فصل الأجنة بطريقة أطفال الأنابيب وتعتبر الطريقة الأكثر نجاحاً في تحديد الجنس المرغوب فيه حيث تصل نسبة نجاحها إلى 99%

وهي تتضمن إجراء عملية أطفال الأنابيب من البدء بإعطاء منشطات خلال أول أيام الدورة الشهرية، ثم سحب البويضات وحقنها بالحيوانات المنوية 

وبعد حدوث عملية الإخصاب والانقسامات لتكوين الأجنة، يتم أخذ خزعة من الأجنة المتكونة وإجراء فحص الكروموسومات للأجنة لمعرفة جنسها قبل إرجاعها إلى الرحم.

تعتبر هذه الطريقة هي الأفضل كونها تعطي أعلى احتماليات لتحقيق النتائج المطلوبة.


اقرئي أيضاً:

فقدان الحمل المتكرر
حطمت رقماً قياسياً لتصبح الأم الأكبر سناً في العالم!
تحديات عملية أطفال الأنابيب للسيدات فوق سن الأربعين
رحلتي مع الإنجاب: كيف أعدنا تواصلنا أنا وزوجي
هكذا أرى الحياة بعد تجربة التلقيح الصناعي
هل يخطئ اختبار الحمل المنزلي؟
هل ارتفاع هرمون الحليب يمنع الحمل؟