قبل الحمل

تحديات عملية أطفال الأنابيب للسيدات فوق سن الأربعين

نيسان 09 , 2018

بواسطة 

د. ابراهيم هنداوي - إخصاب وأطفال أنابيب

إن عمليه أطفال الأنابيب للسيدات فوق سن الأربعين تشكل تحدياً للطبيب فى نسبة النجاح وذلك لأنها تختلف كلياً عن مايتم عمله لما دون ذلك

التحديات التي تواجه السيدات فوق عمر الأربعين سنة : 

أولاً:

على السيدة أن تعلم أن نوعية البويضة وجودتها تتأثر كتيراً بتقدم السن وتقل جودتها ووجد أن كل سيده تكون حامل سواء عن طريق الحمل الطبيعى أو أطفال الأنابيب وهي  فى هذه العمر بالذات ينصح لها أن تقوم بأخد عينه من السائل المحيط بالجنين لاستبعاد أن يكون تشوهات فى جينات الجنين متلاً التشوه المنغولى وهذا الفحص واجب على كل سيده تحمل فى مراحل العمر المتقدمه وهذا دليل علمى لما يحصل لقلة الجودة للبويضة. (لقراءة المزيد عن هذه الفحوصات: فحص ما قبل الولادة - البانوراما)

ثانياً:

إن التحدي الثاني يكون فى قلة عدد البويضات فى هذا العمر أو حتى عدم وجود الإباضة وهنا الرسالة الواجب أخدها بعين الاعتبار فعلى الطبيب تقرير ذلك بمهنية وعلمية قبل محاولة عمل أطفال الأنابيب فإذا كان لايوجد فى المبيض بويضات فلا يجب تعريض السيدة إلى التكلفة النفسية والمادية

ثالثاً: 

إن علم تقييم مدى احتواء المبيض على البويضات فى السن المتقدمه في العمر هو علم دقيق لايعتمد فقط على ارتفاع الهرمون المنبه للجريب(FSH) والدليل أن لدينا العديد من السيدات اللواتي نجح الحمل لديهن بالرغم من ارتفاع هذا الهرمون.

يجب على السيدة  التي تحمل عن طريق الانابيب أن تجري فحص لاستبعاد اي تشوه جيني وبإمكانها معرفة نوع الجنين أيضاً.

(لقراءة المزيد عن: الحمل بعد عمر 35 سنة)

والحقيقه التى تقول أن نسبه نجاح أطفال الأنابيب هي عالمياً %5 هى صحيحة لمن هم فوق سن الاربعون وأثبت هذا عالمياً فقد اثبت في مراكز جونز هوبكنز التي أجرت أول عملية بنجاح لطفل أنبوب فيها مع العلم أن أول طفل أنبوب أجرى فى بريطانيا فى عام 1978 فهده النسب على السيدة أن تعرفها كى لاتتفاجأ بأى شىء غير واقعى. ولكن يبقى الأمل موجود ما دام هناك بويضات فى المبيض لذا عليها أن لاتكل من المحاولة لأن العديد من السيدات الحوامل اللواتي استمروا في المحاولة  نجحن في إنجاب الأطفال.

الطبي

الطبي هو أكبر منصة طبية عربية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

...المزيد