شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يعد زيت الزيتون أحد أهم المكونات في المطبخ العربي، ومن المعروف أن استخدام زيت الزيتون له فوائد عديدة للصحة. فهو غني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية.
يتميز زيت الزيتون البكر الممتاز بأن له نكهة مُرّة، لكنه يحتوي على مضادات أكسدة أكثر من الأنواع الأخرى، حيث يخضع لأقل معالجة.
في هذا المقال نستعرض العديد من فوائد زيت الزيتون الصحية، وبعض الأفكار وطرق لاستخدامه.
يأتي زيت الزيتون في الأصل من منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكنه اليوم يحظى بشعبية في جميع أنحاء العالم.
ويستخدم الناس زيت الزيتون في الطبخ ومستحضرات التجميل والأدوية والصابون، كما كان يستخدم كوقود للمصابيح التقليدية.
ويستخدم بعض الناس زيت الزيتون أيضاً لحفظ الزيتون، ويكثر استخدامه كصلصة للسلطة، ويتناوله بعض الناس على الريق لأغراض طبية.
يعد زيت الزيتون البكر الممتاز، هو أفضل أنواع الزيوت المتاحة، إذ أنه غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على منع الضرر الخلوي الذي تسببه جزيئات تسمى الجذور الحرة.
فوائد زيت الزيتون لصحة القلب
أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون هذا النظام الغذائي لديهم متوسط عمر متوقع أعلى، بما في ذلك فرصة أقل للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بالأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية أخرى.
ووفقاً لمؤلفي مراجعة لعام 2018، توصي إدارة الغذاء والدواء (FDA) وهيئة سلامة الغذاء الأوروبية باستهلاك حوالي 20 جراماً أو ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون البكر الممتاز يومياً لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والالتهاب.
متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بالأمراض، بما في ذلك السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم.
تشير الدراسات أن زيت الزيتون في النظام الغذائي قد يحسن سمات متلازمة التمثيل الغذائي، مثل الالتهاب وسكر الدم والدهون الثلاثية في الدم والكوليسترول السيء. كما يبدو أنه يزيد من مستويات الكوليسترول الجيد.
أشارت بعض الدراسات إلى أن المواد الموجودة في زيت الزيتون قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن ليست كل النتائج تؤكد ذلك.
في عام 2016، اقترح بعض العلماء أن تضمين زيت الزيتون البكر الممتاز في النظام الغذائي قد يساعد في الوقاية من مرض الزهايمر. وقد يكون هذا بسبب تأثيره الوقائي على الأوعية الدموية في الدماغ.
وجدت دراسة أجريت عام 2018 أن الجزيئات الموجودة في زيت الزيتون البكر الممتاز قد تساعد في منع تلف الكبد أو إصلاحه.
حيث أن أن الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في الزيت، والتي تتكون أساساً من حمض الأوليك، ومركباته الفينولية تساعد في منع الالتهاب والإجهاد التأكسدي ومقاومة الأنسولين والتغيرات الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى تلف الكبد.
وجد أن الفينولات الموجودة في زيت الزيتون قد تساعد في تعزيز مناعة الأمعاء وصحة الأمعاء عن طريق تغيير البكتيريا في الأمعاء. وقد يكون هذا مفيداً للأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون وأنواع أخرى من مرض التهاب الأمعاء. إذ يتسبب مرض التهاب الأمعاء (IBD) في حدوث التهاب في الجهاز الهضمي.
تتضمن بعض النصائح لاستخدام زيت الزيتون ما يلي:
المراجع:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي