شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

إن المعدة بيت الداء والدواء في أجسادنا، وتتميز بقدرتها على هضم مختلف أنواع الطعام بفضل الحمض الموجود بداخلها، ولكن كغيرها من أعضاء الجسد، فإن المعدة معرضة للإصابة ببعض الأمراض نتيجة وجود خلل في إفراز الحمض أو بسبب حالة صحية معينة.
ومن أكثر الأمراض المعوية شيوعاً هو مرض قرحة المعدة، ويعرف أنه تقرح في الغشاء المخاطي للمعدة، حيث تنتج معدتك حامضًا للمساعدة في هضم الطعام وقتل الجراثيم (البكتيريا)، وهذا الحمض مادة قوية، لذا فإن بعض الخلايا الموجودة في البطانة الداخلية للمعدة والجزء الأول من الأمعاء (الأمعاء الدقيقة) المعروفة باسم الاثني عشر تنتج حاجزًا مخاطيًا طبيعيًا لحماية بطانة المعدة والاثني عشر، ويكون هناك توازن بين كمية الحمض التي تصنعها والحاجز الدفاعي المخاطي. وعليه فإن القرحة تتطور إذا كان هناك تغيير في هذا التوازن، مما يسمح للحمض بإتلاف بطانة المعدة أو الاثني عشر ويكون انتشاره أكبر في سن 50-60 عاماً، ويمكن أن تحدث قرحة المعدة لأسباب مختلفة وهي قابلة للعلاج.
ويتمثل العرض الرئيسي لقرحة المعدة في الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن، قد تشمل الأعراض الأخرى:
وقد يصاب الشخص ببعض المضاعفات في حال التأخر في تلقي العلاج المناسب ومن هذه المضاعفات:
ويكون من خلال تقيؤ الدم (وهذا ما يسمى القيء الدموي) ويجعلك تشعر بالإغماء ، أو قد يخرج الدم من خلال الأمعاء مع البراز ويكون غامقًا جدًا في اللون أو حتى أسود (وهذا ما يسمى ميلينا).
يحدث ثقب في المعدة بحيث يتسرب الطعام والحمض في المعدة إلى خارج المعدة، مما يسبب ألمًا شديدًا وهي حالة طبية طارئة ويحتاج إلى علاج في المستشفى في أسرع وقت ممكن.
وهو من المضاعفات النادرة جداً، حيث يمكن أن تتسبب القرحة الموجودة في نهاية المعدة في تضيق مخرج المعدة (الجزء من المعدة الذي يدخل الاثني عشر) مما يؤدي إلى حدوث انسداد، مما قد يسبب التقيؤ الشديد والمتكرر.
وتتنوع أسباب الإصابة بقرحة المعدة، وتشمل ما يلي:
ولحسن الحظ وبسبب تطور العلم فإن علاج قرحة المعدة ممكن ومتوفر، ولكن يجب أن يتم تشخيص الإصابة في البداية، والذي يتم من خلال:
وهو الفحص الأفضل والدقيق لتشخيص الإصابة، ويتطلب هذا الإجراء إدخال أنبوب مرن ومثبت في طرفه كاميرا فيديو صغيرة، بحيث يتيح للطبيب رؤية المعدة وداخل جوف المريء والأمعاء، مما يمكن الطبيب من أخذ عينة من النسيج وفحصها.
ويتم من خلاله تصوير المعدة وبداية الأمعاء ولكنه غير دقيق ولا يمكن الاعتماد عليه للتشخيص.
ويتم علاج قرحة المعدة اعتماداً على المسبب الرئيسي للمشكلة والعمل على علاجها، كما هو موضح أدناه:
يمكن لاتباع أنماط حياة صحية أن يساعد على تحسين الأعراض ومنها:
يُنصح عادةً بأخذ هذه الأدوية من 4 إلى 8 أسابيع، حيث يقلل بشكل كبير من كمية الحمض التي تصنعها معدتك.
ويمكنك الوقاية من الإصابة بقرحة المعدة من خلال:
المراجع:
https://www.nhs.uk/conditions/stomach-ulcer/treatment/
https://patient.info/digestive-health/dyspepsia-indigestion/stomach-ulcer-gastric-ulcer
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK537172/
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي