صحة الأطفال

علاج الموسيقى للأطفال: فوائد وتأثيرات إيجابية

علاج الموسيقى للأطفال: فوائد وتأثيرات إيجابية
النشر : مارس 04 , 2024
آخر تحديث : مارس 04 , 2024
لينا عرّابي، مديرة محتوى موقع أمهات360، متزوجة وأم لطفل عمره 6 سنوات. لينا حاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية عام 2010... المزيد

 

عندما نفكر في تأثير الموسيقى على أطفالنا، يمكن أن تثير هذه الفكرة العديد من التساؤلات في عقول الأمهات المهتمات بصحة وسعادة أبنائهن. هل فعلًا يمكن للموسيقى أن تكون وسيلة فعّالة لمساعدة الأطفال؟ هل تأثير الموسيقى على الأطفال إيجابي أم سلبي؟ دعونا نستكشف سويًا في هذا المقال إمكانية استخدام الموسيقى كوسيلة لتحسين حياة أطفالنا والتأكد مما إذا كانت علاجية بالفعل أم لا!

 

ما هو العلاج بالموسيقى؟

العلاج بالموسيقى هو استخدام الموسيقى و/أو عناصر الموسيقى (مثل الصوت والإيقاع والانسجام) لتحقيق الأهداف، مثل تقليل التوتر أو تحسين نوعية الحياة. حيث يقوم المعالج بالموسيقى بالتواصل معك (وهو/هي شخص معتمد يحمل شهادات في العلاج بالموسيقى) لمعرفة المزيد عن احتياجات طفلك وتفضيلاته الموسيقية، ويصمم كل جلسة خصيصًا له. كما يقوم أيضًا بتقييم تقدمه في كل خطوة ويعمل أيضاً مع مقدمي الرعاية الصحية الآخرين ليضع الأهداف المناسبة لطفلك حسب خطة تطوره الفردية.

 

يعتمد عدد الجلسات ومدة كل جلسة وما تفعله على احتياجات الطفل وأهدافه الفردية كما ذكرنا سابقاً. قد تشمل تجارب العلاج بالموسيقى الغناء أو العزف على الآلات أو كتابة الموسيقى. قد تتضمن بعض الجلسات الاستماع إلى الموسيقى والتحدث عن معناها.

 

يستخدم مقدمو الرعاية الصحية الموسيقى كعلاج في العديد من السياقات، بما فيها للمرضى المقيمين في المستشفيات. من الصحيح أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة قوية للتهدئة والشفاء. لكن تعريف العلاج الموسيقي السريري ينص على أن المعالج الموسيقي المؤهل يجب أن يخطط ويقود الجلسة ضمن بيئة علاجية حتى يصبح مؤهلاً لهذا النوع من العلاج.

يساعد العلاج بالموسيقى الأشخاص من جميع الأعمار (الأطفال والمراهقين والبالغين) ويفيدهم في جميع جوانب حياتهم العقلية والعاطفية والبدنية وحتى الاجتماعية منها.

 

ما هي الحالات التي يمكنها الخضوع للعلاج بالموسيقى؟

العالج بالموسيقى هو عادة علاج تكميلي يلجأ له المعالجون كجزء من خطة علاجية كبيرة قد تتضمن أدوية أو تدخلات أخرى. تظهر الأبحاث أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يقدم فوائد للأشخاص الذين يعانون من:

  • الخَرَف.

  • إصابات الدماغ.

  • السكتة الدماغية.

  • مرض باركنسون (الرعاش).

  • السرطان.

  • اضطراب طيف التوحد.

  • اضطرابات المزاج.

  • اضطرابات القلق.

  • صعوبات التعلم.

  • الإعاقات النمائية.

  • الألم (الحاد والمزمن).

  • اضطرابات إدمان المخدرات والكحول.
     

سيدة كبيرة في العمر تضع السماعات على اذانها لسماع الموسيقى ةو تبدو سعيدة


هل سيستفيد طفلي من العلاج بالموسيقى؟

نعم. يعمل المعالجون بالموسيقى مع الأشخاص من جميع الأعمار، بما في ذلك الأطفال الصغار والمراهقين. يمكنهم تصميم جلسات تناسب احتياجات طفلك، فهو يدعم العديد من جوانب نمو طفلك بما فيها السلوك والتعلم وفهم العواطف.

 

هل يحتاج الطفل إلى موهبة موسيقية للمشاركة في العلاج بالموسيقى؟

لا، لا يحتاج أي فرد إلى مهارات أو مواهب موسيقية للمشاركة. العلاج بالموسيقى مفتوح للجميع بغض النظر عن مستوى مهارتهم أو خلفيتهم. سوف يتعرف معالج الموسيقى الخاص بطفلك عليه وعلى خلفيته الموسيقية لتصميم الجلسات المناسبة له.

تفاصيل العلاج بالموسيقى وطريقته :أين يتم العلاج بالموسيقى؟

يتم العلاج بالموسيقى في العديد من الأماكن المختلفة، بما في ذلك:

  • المستشفيات.

  • المدارس.

  • دور رعاية المسنين.

  • العيادات الخارجية.

  • مراكز الصحة النفسية.

  • مساكن للأشخاص ذوي الإعاقة التنموية.

  • مرافق العلاج للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات.

  • المرافق الإصلاحية.

  • المنزل.

 

ماذا يحدث قبل العلاج بالموسيقى؟

يقوم معالج الموسيقى الخاص بطفلك بتقييم احتياجاته ونقاط قوته، سيناقش معك او مع طفلك الآتي:

  • الصحة العاطفية.

  • الصحة الجسدية.

  •  المهارات الاجتماعية.

  • المهارات الإدراكية/ الحركية.

  • قدرات التواصل.

  • المهارات المعرفية.

  • الخلفية والمهارات الموسيقية.

  • تاريخ الصدمة، إن وجدت.

  • محفزات الصدمة، إن وجدت.

طفلة تقوم بالعزف على البيانو


ماذا يحدث خلال جلسة العلاج بالموسيقى؟

سوف يرشد معالج الموسيقى طفلك في تأليف الموسيقى و/أو الاستماع إليها أثناء الجلسة. وقد تشمل النشاطات داخل الجلسة الآتي:

  1. تأليف الموسيقى: سيقومان بتأليف الموسيقى أو كتابة كلمات للأغاني وتجربتها معا.

  2. الغناء والدندنة: يمكن لطفلك استخدام صوته لمشاركة مقطوعة موسيقية.

  3. العزف على الآلات الموسيقية: سيتمكن من التعرف على وتجربة العزف على الجيتار أو الطبول أو البيانو وغيرها.

  4. الارتجال: سيعمل المعالج مع طفلك لتأليف موسيقى وأصوات تعكس ما يشعر به طفلك. قد يشمل ذلك الغناء و/أو العزف على الآلات الموسيقية.

  5. الحركة حسب الموسيقى: قد يكون نشاط بسيط مثل النقر بأصابع اليدين، تحريك القدمين معاً أو معقد مثل الرقص الايقاعي وغيره.

  6. الاستماع إلى الموسيقى: من خلال الاستماع الموجه، يقوم المعالج بعزف الموسيقى أو تشغيل تسجيل معين ويطلب من طفلك الاستماع إليه. تستخدم هذه الطريقة في معالجة المشاعر وتحليلها او لتساعد على الاسترخاء عن طريق تحفيز الطفل على التنفس أو القيام ببعض تمارين الاستطالة حسب الإيقاع.

  7. نقاش كلمات الأغاني: قد يطلب المعالج من الطفل قراءة الكلمات أو الاستماع إليها ومناقشتها معاً لفهم معانيها والتفكر بها.

 

ما هي النتائج المتوقعة من العلاج بالموسيقى؟

تعتمد الفوائد التي سيكتسبها طفلك على الحالة أو الأعراض التي تتم معالجتها والأهداف المحددة من العلاج. بشكل عام، تظهر الأبحاث أن العلاج بالموسيقى قد:

  • يساعد على الاسترخاء.

  • يساعدك على استكشاف العواطف.

  • يخفف من القلق أو الاكتئاب.

  • يخفف مستويات التوتر.

  • ينظم الحالة المزاجية.

  • يعزز مهارات التواصل.

  • يحسن النطق واللغة.

  • يعمل على بناء المهارات الاجتماعية.

  • يعزز الثقة بالنفس.

  • يساعد على تكوين مهارات التكيف الصحية.

  • يطور مهارات حل المشكلات.

  • يخفف مستويات الألم.

  • يحسن التنسيق الجسدي والوظائف الحركية.

  • يحسن من جودة الحياة بشكل عام.

 

هل هناك مخاطر للعلاج بالموسيقى؟

العلاج بالموسيقى آمن ومنخفض المخاطر. ولكن من الممكن أن تثير الموسيقى ذكريات مؤلمة أو غير متوقعة بالنسبة للمريض.

لهذه الأسباب بالذات، يقوم المعالج في بداية التحضير لخطة العلاج بفهم المثيرات للصدمات والتجارب التي عاشها المريض حتى يتحكم بالحد المناسب له وفقاً لاحتياجاته وخلق بيئة آمنة ومريحة خلال الجلسات.

 

ما هو عدد الجلسات التي يحتاجها الفرد؟

ليس هناك عدد معين، يعتمد الموضوع على الأهداف العلاجية وكله بالتنسيق مع المعالج.

 

 

المرجع:

https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/8817-music-therapy

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية