شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يستطيع الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام الاستمتاع بأيامهم الدراسية بشكل آمن وذلك عند اتخاذ الاحتياطات الصحيحة، الأمر لا يتطلب سوى الاستعداد والتنظيم والتعليم.
اطمئني فأنت لست وحدك وتأكدي بأن الجهود لا تنصب عليك فقط فهنالك دور للمعلمين وموظفي المدرسة وحتى لطفلك وزملائه إذا سمح عمرهم بذلك. فإذا كان طفلك صغير جدًا ما عليك إلّا التواصل مع الحضانة أو الروضة التي يرتادها واطلاعهم على مسببات الحساسية وبدائل عنها، بالإضافة إلى العلامات والأعراض المحتملة للتفاعلات التحسسية. أما إذا كان طفلك أكبر فعليك التحدث إليه عن طبيعة الحساسية التي يعاني منها وكيفية التعامل معها بصورة آمنة.
وقومي بالترتيب مع المدرسة لتحديد أفضل الممارسات ووضع الخطط الواضحة لتفادي مسببات الحساسية والتلوث المتبادل.
والآن، إذا كنت أم لأطفال لا يعانون من حساسيات الطعام وكان بعض من زملائهم في الصف يعانون منها، فتأكدي من مساعدة طفلك على حماية زملائهم الذي يعانون من الحساسية من خلال توعيتهم وتحسين إدراكهم لمثل هذا الموضوع.
قد يتطلب التعامل مع حساسية الطعام نمط حياة محدد، الأمر الذي يصبح أقل تعقيداً مع الوقت، فاحرصي على التواصل مع جميع المعنيين، فهو المفتاح لإنشاء بيئة آمنة لطفلك. ولا تنسي الاستمتاع بهذه التجربة وخلق أجواء مرحة فيما يتعلق بها لتُجنبي طفلك الشعور بالقلق ومساعدته على التأقلم مع حساسيته بصورة طبيعية.

دانا أم لثلاثة أطفال رائعين، اثنان منهم يعانيان من حساسيات طعامٍ متعددة. لم يكن سهلاً عليها وعلى عائلتها بدايةً تشخيص الأمر والتأقلم مع أسلوب الحياة الجديد الذي فرض عليهم. لذلك وجدت نفسها تدخل في تفاصيل عالم حساسيات الطعام والذي لم تعلم عنه شيئاً من قبل. وتعتبر نفسها كأي أمٍ في مكانها قامت بقضاء كل دقيقة ممكنة في البحث والتعلم حول هذا المنعطف غير المتوقع في حياتها. فصار لديها هاجسٌ حول كل شيء يتعلق بحساسيات الطعام، وسرعان ما تحَوَّل هذا الهاجس إلى شغف.
ففي عام 2016، وبعد أن أدركت بأنها تشارك هذا القدر مع العديد من العائلات في الأردن وفي العالم أجمع قررت دانا أن ترتقي بمعرفتها إلى درجةٍ أعلى. فأصبحت مدربة حساسيات طعام معتمدة بعد أن حصلت على هذه الشهادة من خلال (™AllerCoach)، برنامج تدريب إدارة حساسيات الطعام الأول عالمياً للمدربين والاستشاريين. كما دَعَّمت شهادتها بحضور العديد من الندوات والدورات العالمية عن طريق الأنترنت، فاكتسبت بذلك شهادات في إدارة حساسيات الطعام والحساسية المفرطة.
وكون حساسيات الطعام عالمياً في ازدياد، حيث هنالك أكثر من 220 مليون عائلة حول العالم تعاني منه، ولأنها تدرك المعاناة التي يواجهها الأفراد والعائلات بشكلٍ يومي، أنشأت دانا على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة دعمٍ توعوية للأطفال الذين يعانون من حساسيات الطعام في الأردن.
ولاحقاً في عام 2017 أنشأت دانا شركتها الخاصة للاستشارات والتدريب (AllerLiving)، والتي تقدم خدماتها التدريبية للأفراد والعائلات -مُرَكِّزَةً على الأطفال- والمدارس والمطاعم والمؤسسات الأخرى.