شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بين حين وآخر تطالعنا عناوين الأخبار بأحداثٍ صعبة، أياً كان مرتكبها وأياً كانوا ضحاياها الأبرياء. وحين يكون الموضوع حديث الساعة، لا بد أن يستثير ذلك فضول الأطفال وأسئلتهم، وخوفهم وقلقهم، وأن يتساءلوا لماذا يحدث ذلك، وإن كان سيحدث لهم.
ليس علينا "إخفاء" هذه الأحداث بإطفاء التلفاز وتجنب الحديث عن ما يحصل، بل علينا أن نساعدهم في فهم الأمور بهدوء وروية والإجابة عن أسئلتهم بما يتوافق مع عمرهم وقدرتهم على الفهم.
وفيما يلي بعض الأساسيات المتعلقة بالحديث مع الأطفال حول مثل هذه الأخبار والأحداث:
- وإذا كان ابنك مراهقاً وواعياً، يمكنك أن تخبريه وتسأليه أنتِ عن رأيه وتناقشيه: "لقد حدث هجوم إرهابي (أو إجرامي أو انتقامي) في المنطقة. هل سمعت شيئاً في المدرسة؟ بماذا تفكر؟ كيف تشعر؟" وتحدثي معه في الأمر.
استمعي إلى طفلك ومشاعره وأفكاره: اسمحي له بالتعبير عن كل ما لديه وإفراغ قلقه والتحدث عن مخاوفه. أكدي عليه بأن مشاعره هذه طبيعية في مثل هذا الموقف وأنكِ شعرت بالقلق والخوف أيضاً، ثم اسأليه كيف يمكن أن نتعامل مع هذا الخوف لكي لا يبقى داخلنا. يمكنك تجربة التنفس البطيء معه، أو الرسم، أو إن كان أكبر سناً يمكنه كتابة كل مخاوفه ثم مناقشتها معكِ.
بيني له أيضاً أن الأطفال الآخرين خائفون بدورهم، ويمكنه المبادرة بالتحدث إليهم والتعبير المشترك عن المشاعر معاً وسؤالهم كيف يعتقدون بأنه يشعر الآن لكي يتفهموا ما يمر به هو. أكدي له أنه يمكنه التحدث معك أو مع شخص بالغ آخر أو مع المرشد النفسي أو الاجتماعي حول هذا الأمر.
أتمنى أن تفيدكم هذه الخطوات، مع أمنياتي للجميع بالعيش في عالم يسوده السلام والأمان والألفة.
اقرئي أيضاً:
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.