شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

قصة ندى فاخوري، أم لطفلين
في منتصف شهر أيار الماضي استطعت أن أنهي أجمل مراحل الأمومة مع صغيري.. مرحلة الرضاعة الطبيعية، والتي كانت على امتداد سنتين و18 يوماً.
كانت رحلة مليئة بالحب والعاطفة والحنان، وهي ستبقى بلا شك من أجمل ذكريات عمري، لكنها أيضاً كانت صعبة فيها الكثير من التحديات والتعب والسهر.
لكن رؤيتي لطفلي وهو يحصل على أفضل تغذية وأفضل مناعة وعيونه متعلقة بي كان يهون علي كل شيء.. وحمدت الله أن استطعت أن أفطمه بسهولة ويسر وبالتدريج، فلم أقطع عنه الرضاعة فجأة ولم أتبع أسلوباً منفراً معه كي لا يفقد ثقته بي وحبي له.
انظري أيضاً: عانيت مع طفلتي في الرضاعة الطبيعية.. وهذا هو السبب!
سأذكر هنا جميع التحديات التي واجهتني في هذه المرحلة، لتعرف كل أم جديدة تقرأ قصتي أننا جميعنا نمر بصعوبات وأمور متشابهة، لكن المهم أن يكون لدينا الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية للطفل، وأن نطلب الدعم ونثقف أنفسنا لنتمكن من الاستمرار:
وفي وقت الرضاعة كنت أبقى مع طفلي مدة ساعات في غرفة لوحدنا لأعطيه حاجته خاصة في الشهر الأول، لأن نومه كان خفيفاً ويمكن أن يتشتت إذا كان أحد حولي وأنا أرضعه.
ظننت أنه ربما يتغير لكن هذا لم يحدث، ولكن بالمقابل هذا الأمر ساهم في التزامي بالرضاعة الطبيعية المطلقة وفي زيادة إدرار الحليب.
كان ابني مزاجي في الرضاعة، فكان يرضع بوضعية معينة وبأسلوب معين، بالإضافة إلى السهر والتعب في أيام التسنين.
انظري أيضاً: أمهات يتحدثن عن أصعب وأسهل ما واجهنه في الرضاعة الطبيعية
تم تشخيص طفلي بحساسية الحليب في عمر ال 7 شهور، وكانت معاناته مع الحساسية على شكل أكزيما شديدة استمرت مدة سنة.
وعلى الرغم من أن الأطباء نفوا أي علاقة بين الأكزيما وحساسية بروتين الحليب (الذي كان يحصل عليه من خلالي)، إلا أنني قررت أن أتبع حمية امتنعت فيها عن الحليب البقري ومشتقاته تماماً.
نقص وزني 5 كغم لكن بحمد الله تحسن طفلي واختفت الأكزيما وصارت مناعته أقوى، وخفت أيضاً حساسية الحليب والآن هو يشرب الحليب البقري.
كان يرضع صباحاً ويشرب حليباً طازجاً بالكوب في وقت المغرب، وإذا طلب أن يرضع كنت ألعب معه فألهيه عن ذلك إلى أن ينسى.
ثم قررت أن أفطمه نهائياً وأن أدعه ينام الليل بدون رضاعة، بكى كثيراً في حضني وغضب مني، لكني استمريت في تدليعه وتدليله وملاعبته، وأفهمته أن الحليب قد نفد ولكني حضني دائماً موجود لأجله.
أحببت أن أشارككم تجربتي، وأن أخبر كل أم جديدة في منتصف طريق الرضاعة أن تستمر، مهما بدا الأمر صعباً في البداية، كل هذا التعب سيهون وستستمتعين بالرضاعة وبكل لحظة تقضينها مع طفلك.
واتبعي حدسك دائما ولا تتبعي كلام الناس، خاصة تلك العبارة الشهيرة "حليبك ما بشبع"، واطلبي الدعم دائماً من زوجك وعائلتك وكل جهة ممكن أن تقدم لك العون والنصيحة.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي