صحة الأطفال

نصائح عليك اتباعها عند إرسال طفلك الذي يعاني من حساسية الطعام إلى المدرسة

تشرين الأول 01 , 2018
دانا الصلاح

يستطيع الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام الاستمتاع بأيامهم الدراسية بشكل آمن وذلك عند اتخاذ الاحتياطات الصحيحة، الأمر لا يتطلب سوى الاستعداد والتنظيم والتعليم.

اطمئني فأنت لست وحدك وتأكدي بأن الجهود لا تنصب عليك فقط فهنالك دور للمعلمين وموظفي المدرسة وحتى لطفلك وزملائه إذا سمح عمرهم بذلك. فإذا كان طفلك صغير جدًا ما عليك إلّا التواصل مع الحضانة أو الروضة التي يرتادها واطلاعهم على مسببات الحساسية وبدائل عنها، بالإضافة إلى العلامات والأعراض المحتملة للتفاعلات التحسسية. أما إذا كان طفلك أكبر فعليك التحدث إليه عن طبيعة الحساسية التي يعاني منها وكيفية التعامل معها بصورة آمنة.

وتالياً بعض النصائح البسيطة للحفاظ على سلامة طفلك في المدرسة:

  1. قومي بمقابلة المعلمين وممرضة المدرسة والإداريين والمدربين وجميع الأشخاص الذين يتواصلون بشكل متكرر مع طفلك واطلعيهم على تفاصيل حساسية الطعام التي يعاني منها طفلك، مسبباتها وأعراضها.

 

  1. ناقشي الإجراءات التي يمكن اللجوء إليها للتعامل مع الحساسية في المدرسة والصف وقاعة الطعام. ويمكن تقديم خطة طوارئ للتعامل مع حساسية الطعام إلى جانب المستندات الطبية الضرورية التي يزودك بها الطبيب أو أخصائي الحساسية.

 

  1. ناقشي الأمور التي تتعلق بتوفر وتخزين وإعطاء أقلام الإيبنفرين الجاهزة للحقن epinephrine auto injector في حال وصفها لطفلك. وقومي بالترتيب مع المدرسة لتحديد أفضل الممارسات ووضع الخطط الواضحة لتفادي مسببات الحساسية والتلوث المتبادل.

 

  1. لا تترددي بمناقشة الأمور البسيطة والمهمة مثل ضرورة غسل الأيدي قبل وبعد تناول الطعام، استخدام أدوات نظيفة في المطبخ وغيرها.

 

  1. تأكدي من أن يتم تبليغك واطلاعك بشكل مسبق على كافة الأنشطة والفعاليات التي ستنفذ خاصة تلك التي تتضمن تناول الطعام وذلك ليكون لديك الوقت الكافي لوضع الخطط والاستعداد بشكل مناسب.

 

  1. احرصي على وضع وجبة خفيفة آمنة ومناسبة لطفلك وطقم ملابس إضافي (في حال انسكب أي شيء مسبب للحساسية على ملابسه).

 

  1. تذكري دائماً قراءة مكونات الأطعمة المقدمة لطفلك، فقد تتفاجئين من ظهور آثار من المواد المسببة للحساسية في بعض الأطعمة آمنة المنظر.

 

  1. قومي بتذكير طفلك وزملائه بألا يتشاركوا الطعام حتى وإن بدا الأمر آمناً ولطيفاً فقد يهدد حياة طفلك.

 

والآن، إذا كنت أم لأطفال لا يعانون من حساسيات الطعام وكان بعض من زملائهم في الصف يعانون منها، فتأكدي من مساعدة طفلك على حماية زملائهم الذي يعانون من الحساسية من خلال توعيتهم وتحسين إدراكهم لمثل هذا الموضوع.

إليك بعض الأمور التي يمكنك تطبيقها:

  • اسألي معلمي طفلك إذا كان هناك أي أطفال يعانون من حساسيات الطعام في الصف.
  • لا تترددي بطلب قائمة بالأطعمة الآمنة وقائمة بمسببات الحساسية التي يجب تجنبها.
  • تفهمي أن بقايا بعض مسببات الحساسية يمكن أن تكون مهددة للحياة واشرحي ذلك لطفلك.
  • لا تتخوفي أبداً من ضم الأطفال الذين يعانون من الحساسية في الأنشطة والمناسبات، فقط احرصي على مساهمة آبائهم وأمهاتهم بالطعام لمثل هذه المناسبات.
  • قومي بتذكير طفلك وزملائه بألا يتشاركوا الطعام حتى وإن بدا الأمر آمناً ولطيفاً فقد يهدد حياة طفلك.

 

قد يتطلب التعامل مع حساسية الطعام نمط حياة محدد، الأمر الذي يصبح أقل تعقيداً مع الوقت، فاحرصي على التواصل مع جميع المعنيين، فهو المفتاح لإنشاء بيئة آمنة لطفلك. ولا تنسي الاستمتاع بهذه التجربة وخلق أجواء مرحة فيما يتعلق بها لتُجنبي طفلك الشعور بالقلق ومساعدته على التأقلم مع

حساسيته بصورة طبيعية.