شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بعد العديد من المحاولات والمساعي التي يبذلها الكثير من الأزواج للإنجاب بطريقة طبيعية، يضطرون أخيراً للجوء إلى عمليات التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب، فتبدأ رحلتهم النفسية والجسدية للبحث عن الأسباب المانعة وطريقة العلاج وتحقيق حلمهم بالأمومة والأبوة.
بالطبع هناك طرق مختلفة لأطفال الأنابيب، وتعد عملية الحقن المجهري من أهمها وأكثرها فاعلية، وهي عملية تتم عن طريق إدخال الحيوان المنوي مباشرة في سيتوبلازم البويضة، وبهذا فهي تختلف عن الطريقة الاعتيادية لعملية أطفال الأنابيب التي يتم فيها وضع عشرات الآلاف من الحيوانات المنوية بجانب البويضة.
وبالتالي فإن الحقن المجهري يعتبر من أكثر الطرق فعالية في زيادة فرصة نجاح عملية أطفال الأنابيب، خصوصاً في حالة الضعف الشديد في الحيوانات المنوية.
قد تفشل هذه العمليات بشكل متكرر نتيجة للعديد من الأسباب، بعضها يتعلق بالحيوانات المنوية أو بالبويضات أو ببطانة الرحم أو حتى بالأجنة نفسها.
فعلى سبيل المثال، المرضى الذين يعانون من هذا الفشل المتكرر بعد خضوعهم للعديد من عمليات أطفال الأنابيب، عادةً ما ينتجون أجنة ممتازة لكن الفشل يكون في غرزها في بطانة الرحم لمسببات غير معروفة!
حيث أنه عند إجراء الحقن المجهري بدون استخدام هذه التقنية يتم تكبير الحيوانات المنوية 400 مرة ولكن باستخدام هذه التقنية يكون التكبير مضاعفاً، وبالتالي يتم اختيار الحيوان المنوي الأفضل لأنه ظهر بصورة أكبر، وبالتالي يكون أقدر على الإخصاب وتكوين الاجنة بصورة افضل تزيد من فرص النجاح.
وهي عبارة عن مادة تحيط بالبويضات، عادة ما يحدث بواسطتها التصاق بين الحيوان المنوي والبويضة لتسهيل عملية التلقيح. هذه الطريقة قد تزيد من فرصة نجاح الحقن المجهري بنسبة 20%.
فإن عوامل النمو هذه قد تزيد من خصوبة البطانة والقدرة على الانغراس بنسبة 20% خصوصاً في حالات ضعف بطانة الرحم الشديدة، وحالات الفشل المتكرر.

الدكتور نجيب ليوس أخصائي متمرس حاصل على شهادة البكالوريوس في الطب و الجراحة العامة من جامعة الإسكندرية في مصر، وعلى عضوية الكلية الملكية البريطانية في تخصص النسائية والتوليد والعقم، وشهادة البورد الأردني في أمراض وجراحة النساء والولادة وكذلك زمالة الكلية الملكية البريطانية في أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم.
قام بافتتاح عيادته الخاصة في مدينة الزرقاء وعمل فيها لعدة سنوات، ثم انتقل بعدها إلى مركز الإخصاب وأطفال الأنابيب في مستشفى هبة كمدير للوحدة والمدير الفني للمستشفى، حتى استقل ليعمل في مركز أطفال الأنابيب في الاردن مقابل مستشفى الأمل للتوليد والإخصاب في عمان.
للدكتور نجيب ليوس خبرة واسعة وعريقة في مجال أمراض وجراحة النساء والولادة، كانت نتيجة لممارسته اليومية علاج مختلف الحالات داخل وخارج المستشفى، وإجرائه للعمليات الجراحية المختلفة لشتى الأغراض الجراحية. هذا إلى جانب إتقانه لتشخيص وعلاج العقم بجميع طرقه : تحريض الإباضة، عمليات أطفال الأنابيب التقليدية، أطفال الأنابيب بتقنية الحقن ألمجهري، التلقيح الصناعي للرحم، عمليات التنظير البطني لفك التصاقات الحوض وتحرير قنوات فالوب وتسليكها، إضافة إلى خبرته العميقة وكفاءته العالية في عمليات التنظير الرحمي التشخيصية والجراحية إلى جانب العمليات الجراحية عن طريق التنظير البطني.