الولادة

قصص ولادات لأمهات استعن بـ"دولا" أثناء الحمل والولادة

أيار 26 , 2019
نيكي لانغلي
نيكي لانغلي هي أم لأربعة أطفال، تعمل كدولا، ومعلمة ولادة بالتنويم المغناطيسي (الولادة بلا ألم) وداعمة للرضاعة الطبيعية....المزيد

أنا محظوظةٌ جداً كوني أعمل بوظيفة أحبها، وليس هناك شعور أجمل من تلقي رسالة شكر وثناء من الأهالي الذين أساعدهم في تجربة الولادة في جميع مراحلها، وأجد أنه من المدهش حقاً أن هؤلاء الأمهات المتعبات يجدن الوقت لكتابة أفكارهن وتجارب الحمل والولادة الخاصة بهنّ! ولا شيء يسعدني أكثر من أن أسمع أن تأثيري عليهن كان إيجابياً في هذه المرحلة!

 

بعض الولادات تمت كما كان مخطط لها وبعضها لم تكن بتلك السهولة لكن مع ذلك كان دعم الدولا والتعليم المناسب يجعلها تجارب جيدة، وفيما يلي بعض الرسائل الجميلة التي تلقيتها:

 

الرسالة الأولى: قصة ولادة سارة

"سأتذكر دوماً ذلك اليوم الذي قررت فيه اختيار نيكي كدولا لي. كنت في شهري الخامس في ذلك الوقت.

نيكي جعلت رحلتي خلال الحمل أسهل وأكثر بهجة، لأنها تعرف دائماً كيف تريح بالي عندما كنت أشعر بالخوف من أي شيء. كانت دائماً داعمةً لي وعادة ما تملك الإجابة لكل استفساراتي فتهدئ من قلقي وتوتري وتأكد لي دوماً أن كل شيءٍ سيكون على ما يرام.

وأنا مندهشة أيضاً من معرفتها واطلاعها الواسعين، فمن خلال نيكي معرفتي ازدادت بشكل كبير، فكانت ترسل لي يومياً مقالات لأقرأها وأثقف نفسي. كانت تعرف بالضبط ما أحتاجه.


بعد ولادتي

خططت لأن تكون ولادتي طبيعية وبمساعدة نيكي وزوجي، تحققت أمنيتي.

في اللحظة التي بدأت فيها الانقباضات تشتد وتتكرر، قمت بالاتصال بنيكي فنصحتني بالذهاب إلى المستشفى والاتصال بها من هناك، فإذا قرر الطبيب أنه مخاض حقيقي ستلحق بي إلى هناك على الفور.

بالفعل تم تأكيد المخاض ووصلت نيكي خلال فترة قصيرة. مخاضي كان طويلاً جداً حوالي 16 ساعة، لكن نيكي كانت معي عند كل انقباضة شعرت بها، وأمسكت بيدي عندما احتجت لذلك. جعلتني أشعر بشعور أفضل!

بسبب تأخر ولادتي كثيراً وحساسيتي لتخدير إبرة الظهر، قررت الذهاب إلى خيار العملية القيصرية. حتى في ذلك الوقت، ظل زوجي وطبيبي يذكرانني بأني قويةٌ جداً وأن الولادة اقتربت مما جعلني مؤمنة أكثر بقدرتي على تخطي هذه المرحلة بنجاح! لكن في نهاية الأمر كنت قد استنزفت تماماً وكان التوسع لدي لم يصل الـ 7 سنتميترات.

بالطبع أيد قراري الجميع وكنت أتجهز لدخول غرفة العمليات، لكن الأمور سارت بشكل مختلف هناك، حيث أصر الطبيب على الولادة الطبيعية التي أردتها بشدة، فقاموا بفحص التوسع ليجدوا التوسع قد اكتمل! وبالرغم من كوني تحت تأثير التخدير إلا أن الطبيب ساعدني لأضع ابنتي الجميلة!


ابنتي الصغيرة

حتى بعد الولادة، بقيت أنا ونيكي على تواصل وكانت تساعدني في العديد من الأشياء المتعلقة بطفلتي، شكراً لكِ نيكي لجعل تجربتي بالحمل وحتى ما بعد الحمل تجربة سهلة وجميلة.

أنا وزوجي الآن نقوم بحضور حصص ال hypnobirthing مع نيكي تحضيراً لولادتي الثانية، والذي من الممكن أن يكون بديلاً لتخفيف الألم عن إبرة الظهر التي تتركني مستلقية دون أي شعورٍ بما يحدث حولي"


الرسالة الثانية: قصة ولادة بيفن

"كوني أصبحت أماً جديدة، فأنا لا أستطيع أن أجد الكلمات الكافية لأصف حجم امتناني لوجود نيكي معنا خلال هذه اللحظات المفصلية في حياتنا.

في بداية حملي، لم أكن ألقي بالاً للخيارات والخطط المتعلقة بحملي، فقد كنت أعمل بدوام كامل بالإضافة إلى التحاقي ببرنامج لإكمال دراستي بدوام جزئي، لذا فإنني ببساطة لم أكن أملك الوقت الكافي للتفكير بأي شيء آخر!

كنت أريد الحصول على تجربة طبيعية وصحية قدر الإمكان، لكني لم أفكر بما يعنيه ذلك وكيف أعد نفسي له 

بناءً على اقتراح القابلة وأم زوجي في البيت، بدأت بالبحث عن دولا لتساعدني في رحلة ولادتي هذه، أعترف أنني شعرت حينها أنني أبالغ في تدليل نفسي، لكني الآن سعيدة للغاية لأني فعلت ذلك! فقد قدمت لي نيكي أكثر بكثير مما كنت أطلب وأتمنى.


بعد ولادتي مع نيكي

في البداية دربتني أنا وزوجي على أساليب الـ Hypnobirthing في منزلنا، والتي تضمنت أيضاً معلومات مفيدة عن مراحل ما قبل وخلال الولادة، بالإضافة إلى أسلوبها الهادئ والإيجابي الذي ساعدني على الاسترخاء والتفكير بالولادة بطريقة إيجابية ومريحة.

بمجرد أن دخلت في المخاض، حتى حادثتني على الهاتف وساعدتني أنا وزوجي على اتخاذ القرار بالذهاب إلى المستشفى، شكراً لنيكي التي عملت بشكل رائع مع طاقم المستشفى، حتى حصلت بفضل ذلك على تجربة ولادة رائعة وإيجابية جداً، فقد وصلت إلى المستشفى وكان التوسع لدي 7 سم! حتى أن طبيب التوليد هناك طلب رقم للتواصل مع نيكي حتى يربطها بأمهات أخريات في المستقبل.

في الوقت الذي خرجت فيه من المستشفى، بقيت نيكي على تواصل مستمر معي كنوع من الرعاية بعد الولادة ولتتفقدني وتطمئنني لكيلا أشعر بنوبات اكتئاب ما بعد الولادة و آلام الرضاعة الطبيعية وبكاء رضيعي وتقلبات مزاجه وغير ذلك الكثير.


أنا وعائلتي الصغيرة

بعد كل زيارة من زيارات نيكي كنت أشعر بوعي أكبر بكل ما هو متاح أمامي وبثقة أكبر لتخطي ما هو آتٍ، بصراحة لا أعلم ماذا كنت سأفعل بدونها! وأنا أعلم تماماً أن عائلتي الآن مطمئنة لوجود شخص مثلها يعتني بصحتي الجسدية والعاطفية كما لو أنني كنت ابنتها!

أنا ممتنة لكل ما فعلته نيكي من أجلي ومن أجل طفلي، ومهما تحدثت عنها فلن أفيها حقها أبداً!"

 

هذه كانت بعض الشهادات من أمهات تواصلن معي لأساعدهن في حملهن وأمارس دوري الذي أحب.. دوري كدولا!
لن تصدقوا حجم الفرح الذي يتملكني كلما قرأت رسائلهن، أشعر بالرضا لأني استطعت أن أقدم لهن كل ما يحتجنه من 
نصائح الحمل والمشورة، ومن سبل الراحة والاطمئنان في هذه المرحلة الحساسة من حياتهن.