حديثي الولادة 0-3 أشهر

تطور الطفل حديث الولادة حتى ٣ شهور

تطور الطفل حديث الولادة حتى ٣ شهور
النشر : أكتوبر 16 , 2015
آخر تحديث : مايو 18 , 2022
سيرسا قورشة اخصائية طفولة وإرشاد والدي.  لدى سيرسا  أكثر من ١٠- سنوات خبرة في العمل المباشر مع الأسر والأطفال وبالتحديد في ما... المزيد

بقدوم هذه اللحظة، بدأ التغيير الأكبر في حياتك! أصبحتِ أماً لطفلٍ رضيع. إذا كان المولود طفلكِ الأول، فستكون هذه اللحظات من أمتعها وأكثرها تشويقاً، وعلى الأرجح أنكِ شعرتِ بالخوف والبهجة في الوقت نفسه. في الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الطفل، يبدأ الرضيع يتعلّم كيف يكون الشعور بالراحة والأمان في عالمه الجديد. حاولي أن تستجيبي لحركاته الصغيرة بتوفير الكثير من الحب والحنان، والطمأنينة والاحتضان؛ فبهذه الطريقة سوف يتعلم أن ينشئ معكِ علاقة ثقة، وأن يتعلّق بكِ بشكل آمن وبالتالي ستشعرين أنك أم جيدة بل مثالية لطفلك حديث الولادة كما كنت تطمحين أثناء الحمل.

أستطيع أن أفعل هذا:

  • أنظري يا أمي! أستطيع أن أتحرك!

  • إنني أتعلم كيف أرضع!

  • أستطيع أن أسمع!

  • إنني أحاول التواصل معكِ!

  • سوف أبكي.. وأبكي.. كثيراً!

توقعي مني هذا:

  • يمكنني أن أمدّ قدمي وأن أركل بها وأنا أستلقي على ظهري أو بطني.

  • أستطيع أن أفتح يدي وأقبضهما، ولو بشكل بسيط.

  • يمكنني أن أصل بيدي إلى فمي!

  • إنني أتعلم الرضاعة، أرجو أن تتحلي بالصبر معي. كما أنني سأتحرك ناحية الثدي أو زجاجة الحليب عندما أشعر بالجوع.

  • ربما أجفل عند سماع صوت عالٍ أو مفاجئ.

  • سوف أناغيكِ وأصدر أصواتاً متعددة. كم أحب أن تكرري الأصوات ورائي!

  • عندما أبكي، فإنني أحاول عادةً أن أخبركِ شيئاً. ربما أكون جائعاً أو أشعر بالبرد أو الألم.

  • عندما أبكي، فإنني واثق من أنكِ ستأتين لتهدئتي. هذا مهمّ بالنسبة إليّ؛ إذ سيعلمني أن أهدئ نفسي بعد عدة أشهر.

كيف تدعمينني في أثناء نموي وتطوري:

  • عندما أستلقي على ظهري، حاولي أن تلعبي معي بعض الألعاب التي تساعدني على تقوية عضلات رقبتي: حرّكي لعبةً أمامي وجهي للأمام والخلف لكي تعززي حركة عينيّ ورأسي.

  • تذكري أنّ تحكُّمي ضعيف بعضلات رقبتي، لذا تأكدي من أنكِ تدعمين رقبتي وأنتِ تحملينني أو تضعينني على السرير.

  • انظري إلى عينيّ وتحدثي معي برقة وأنا أرضع. تذكري أن إشباع جوعي يساعدني على الشعور بالراحة والهدوء.

  • تواصلي معي بصرياً.

  • غنّي لي وتحدثي معي.

  • انتبهي إلى ما أرسله إليكِ من إشارات. العبي معي عندما أكون مستيقظاً ومتيقظاً. وإذا أدرت رأسي بعيداً عنكِ وأنتِ تتحدثين أو تغنين، فربما أريد أن أخبرك أنني أحتاج إلى بعض الهدوء.

  • احمليني وواسيني. تذكري أن هذا ليس تدليلاً زائداً في عمري هذا. عندما تهدئينني فسوف يساعدني ذلك على تشكيل التعلق الآمن بكِ.

  • احضنيني! إن التقارب الجسدي مهم جداً لي في هذه المرحلة.


استشيري طبيبك

إذا لاحظتِ أياً مما يلي على طفلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمره، فلا تتأخري في التحدث إلى طبيب طفلكِ:

  • لا يستجيب للأصوات العالية.

  • لا يلاحظ يديه بحلول الشهر الثاني من عمره.

  • لا يتتبع بعينيه جسماً متحركاً بحلول الشهر الثاني إلى الثالث من عمره.

  • لا يبتسم للناس بحلول الشهر الثالث من العمر.

من المهم أن تعرفي بأن النمو والتطور عملية مستمرة، وأن الأطفال يتطورون بنسبٍ متفاوتة. إننا نقدم لكِ هذا الجزء لكي تتمكني من مناقشة أي مخاوف لديكِ مع طبيب الأطفال.


اقرئي أيضاً:

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية