التدخل والعلاج

كيف تصممين غرفة نوم طفل طيف التوحد؟

كيف تصممين غرفة نوم طفل طيف التوحد؟
النشر : فبراير 05 , 2023
آخر تحديث : أبريل 10 , 2023
عبير هي مالكة ومديرة مركز AK  للتدريب في المملكة المتحدة. عبير أردنية تسكن في لندن منذ عام 1993. وهي أخصائية احتياجات خاصة... المزيد

 

عندما نبدأ بالتفكير بتصميم غرف أطفالنا غالباً يتبادر إلى أذهاننا غرفة محاطة بالعديد من الألوان المبهجة واللوحات الفنية المعلقة على الحائط، والعديد من الدمى، لكن هذا الترتيب لا يناسب جميع الأطفال، وخاصة أطفال طيف التوحد.

بالنسبة لأطفال التوحد لا يتعلق تصميم الغرفة بالمظهر الجمالي بقدر أهمية أن يكون عملياً ومريحاً، فهي ملاذه الآمن.، يجب أن تتميز بطابع هادئ لراحته.

 

أهم النقاط التي عليك أخذها بعين الاعتبار حين تصممين غرفة طفلك.

المساحة

  • يحتاج أطفال التوحد إلى مساحات مألوفة ليتمكنوا من التكيف مع التغييرات. غرفهم هي المكان الذي ينامون فيه ويلعبون ويدرسون.

  • من الطرق السهلة لتقسيم المساحة هي إنشاء مناطق مخصصة للنوم، واللعب، والتعلم، والاستمتاع.

  • يجب أن يكون السرير بعيدًا عن النافذة، وفي منطقة يمكنك التحكم في إضاءتها.

  • يجب أن تكون مناطق اللعب والدراسة والاستمتاع أقرب إلى النافذة حيث يصلها ضوء الشمس الطبيعي.

الألوان

  • تؤثر الألوان على الحالة المزاجية للطفل وكذلك على تصرفاته، حيث تعتبر درجات الألوان الدافئة والمحايدة ودرجات اللون الأزرق والأخضر والبنفسجي أكثر ملاءمة لطلاء غرفة النوم، فهي ألوان مريحة وهادئة. كما أن الألوان الصارخة مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر والزهري، قد تحفز عقل طفل التوحد بشكل أكبر من غيره.

  • تجنبي بعض الأنماط مثل النقاط؛ لأنها قد تشتت انتباه الطفل.

  • إذا كان طفلك يميل إلى لعق الأسطح، فتأكدي من اختيار دهانات آمنة للأطفال وسهلة التنظيف والمسح.

  • تجنبي اختيار الطلاء الأبيض أو إبقاء الجدران فاتحة وفارغة، لأن هذا قد يجعل طفلك يفقد إدراكه لمكانه وللمساحة المحيطة به.

الإضاءة

  • للإضاءة تأثير كبير على الجهاز الحسي لدى الطفل. تجنبي الأضواء البيضاء؛ لأنها يمكن أن تشوه الألوان وعندما تقترب للاحتراق تومض وقد تسبب الصداع والتشنجات للطفل. لذلك، اختاري الألوان الصفراء (الصحراوية).

  • دخول الضوء الطبيعي إلى الغرفة أمر رائع إلا أن عليك اختيار ستائر لتمنع قوة الاشعاع والحفاظ على عتمة الليل عند النوم لنوم أفضل.

  • استخدام مفاتيح دوارة التي تتحكم بدرجة الإضاءة وشدتها.

  • يجب مراعاة اتجاه الضوء، لتقليل شدة الضوء، يمكنك وضع الأضواء بحيث يتم توجيهها لأعلى.

  • تجنبي تركيب المصابيح المعلقة.

الأرضيات

أطفال التوحد لديهم حساسية عالية للأصوات، لذلك عليك اختيار الأرضيات بعناية. فقد نعتقد أن الباركيه (الخشب الطبيعي) خيار رائع للأرضيات، فهو يمتص الأصوات ويحافظ على دفء الغرفة. إلا أن لوقع الأقدام عليه صوت عالٍ قد يزعج طفلك لذلك توجهي إلى اختيار السجاد أو الموكيت.

  • اعتمدي الألوان الأحادية والسجاد المقسم الذي يسهل تركيبه وصيانته.

  • تجنبي وضع السجاجيد ذات الأشكال الثلاثية الأبعاد أو على شكل أرضية الشطرنج.

  • لا تبقي البلاط مكشوفاً، قد ينزلق طفلك على الأرض بسببه ولا يحافظ على دفء الغرفة.

الروائح

  • قد تكون الروائح محيرة لأطفال التوحد. يفضل دائماً أن تعطري المنزل بروائح طبيعية وزيوت عطرية أصلية المستخلصة من النباتات والزهور والفواكه الطازجة.

  • افتحي النوافذ من وقت لآخر للتهوية.

  • إذا كنت لا تزالين ترغبين في استخدام الفواحات العطرية، فقومي باختيار الروائح بعناية. الروائح الحادة مثل النعناع والحمضيات محفزة، ويمكن استخدامها عندما تريدين تنشيط طفلك. من ناحية أخرى، تساعد الروائح مثل اللافندر والأوكالبتوس طفلك على الاسترخاء.

الأمان

  • تعد السلامة أهم من أي شيء آخر، تأكدي من قفل جميع وحدات التخزين.

  • تأكدي من غلق جميع الأبواب والنوافذ.

  • قومي بتنعيم الزوايا الحادة وتركيب أغطية أمان فوق علب الكهرباء على الحائط.

  • إذا كان الطفل متسلقاً ماهراً. في مثل هذه الحالات، قد تحتاجين إلى إنشاء منطقة تسلق مخصصة مبطنة أو فرشة لضمان الأمان للطفل.

  • إذا كان طفلك يستطيع إيجاد طريقة للخروج من أي غرفة، فقد تحتاجين إلى التفكير في إضافة قفل أو بوابة خاصة بالأطفال.

المنطقة الحسية

حتى بعد اختيار الألوان ونظام الإضاءة المثاليين، قد يواجه طفلك عبئًا حسيًا زائدًا من وقت لآخر.

  • قومي بإعداد منطقة صغيرة هادئة في غرفة طفلك. يمكن أن تكون مجرد خيمة صغيرة في الزاوية أو مظلة فوق كومة من الوسائد.

  • أضيفي وسائد ناعمة وبطانية ثقيلة وسماعات أذنين مضادة للصوت والألعاب المفضلة لطفلك.

  • يمكن أن تساعد هذه المنطقة طفلك على الشعور بالهدوء وتشجع التنظيم لديه.

الإلكترونيات

  • من الأفضل تجنب وضع جهاز تلفاز أو حاسوب محمول في غرفة طفلك.

  • الشاشات مسببة للإدمان ومحفزة، كما يمكن أيضاً أن يكون لها تأثير منوم على الطفل فتؤثر على تركيزه.

  • قومي بإزالة أي شيء يصدر ضوضاء عالية أو به أسلاك كثيرة.

  • قد تكون بعض الأجهزة الإلكترونية مهدئة. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد عرض الصور باستخدام كشاف ضوئي على الجدران أو السقف في تهدئة طفلك.

  • يمكن أن تكون آلات الضوضاء البيضاء مفيدة جدًا أيضًا. يمكن لهذه الآلات أيضًا أن تحفز على الاسترخاء وتساعد طفلك على النوم.

الديكور المرئي

  • اتباع أسلوب ديكور بسيط يعتبر خيار مثالياً لغرفة طفلك. هذا من شأنه أن يساعد طفلك على التركيز.

  • عدد اللوحات المعلقة محدود، إطار واحد لكل جدار كافٍ.

  • قومي باختيار مناظر طبيعية مريحة أو مطبوعات تجريدية ذات منحنيات لولبية وناعمة. تجنبي وضع أي أعمال فنية ذات خطوط وزوايا حادة.

التخزين

  • قد يكون منظر تناثر الكتب والألعاب حول الغرفة أمرًا محبطًا للطفل.

  • استخدمي أشكال مختلفة من وحدات التخزين.

  • وضع أدراج التخزين تحت السرير حل مثالي، خاصة للأغراض التي تودين إبعادها عن طفلك.

  • يمكن تخزين الألعاب في أدراج شفافة، وتصنيفها بالكلمات أو الصور أو الرموز وفقًا لما يفهمه طفلك بشكل أفضل.

  • يجب تخزين الأشياء القابلة للكسر والألعاب التي لا تريدين لطفلك أن يلعب بها دون مراقبة في خزانة مقفلة.

المفارش

  • الملمس هو محفز شائع. عند اختيار لحافات السرير، تعتبر اللحافات القطنية الناعمة المصنوعة من عدد خيوط عالية خيار مثالي. هذا النوع من اللحافات لا تكوّن كتلاً ويمكن غسلها في درجات حرارة عالية. هذا يضمن بقاءها نظيفة دون أي تغيير في الملمس.

  • الأغطية والشراشف ثقيلة الوزن تعد مثالية، ويمكن أن تجعل طفلك يشعر بالراحة.

  • فيما يتعلق بالألوان، يمكنك اتباع نفس النظرية المستخدمة في ألوان الجدران.

 

وتذكري أن تحتفلي بطفلك دائمًا!

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية