شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بقلم: رشا الطاهري-كاتبة محتوى-فريق أمهات360
يوجد اعتقاد سائد بأن زيت الزيتون هو الخيار الصحي الأفضل في الطبخ، ولكن هذا ليس الحال دائماً، فهناك عدة أنواع من الزيوت المختلفة بعضها يصلح للطبخ والآخر مخصص للقلي، وتكون هذه الزيوت مختلفة في الفوائد والنكهات وحتى الأسعار وفي هذا المقال سنقدم لكِ بعض المعلومات المفيدة عن مختلف أنواع زيوت الطبخ المختلفة واستخداماتها.
يستخرج هذا النوع من الزيوت من بذور الكانولا، وهي بذور اللفت، ويعتبر من الزيوت الصحية لاحتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية. ويعتبر خالي من الدهون المتحولة ويحتوي على 7% فقط من الدهون المشبعة، عدا أنه يحتوي على مستويات عالية من دهون أوميغا 9 الأحادية غير المشبعة.
كما يعتبر زيت الكانولا مناسباً لأي نوع من أنواع الطهي تقريباً، لذا فإنه مثالي لتتبيل السلطة والمخبوزات والمقالي.
هو زيت غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، وله نكهة تشبه الأفوكادو، ويحتوي على أعلى مستويات من الدهون غير المشبعة مقارنةً بين زيوت الطبخ الأخرى، ويأتي بالمرتبة الثانية بعد زيت الزيتون. ويحتوي زيت الأفوكادو على نسبة منخفضة من الدهون المتعددة غير المشبعة.
ويعتبر زيت الأفوكادو خيارً جيد للطهي كونه يتحمل درجات الطهي العالية، مما يجعله مناسباً للقلي أو الشوي أو التحميص، ويمكن استخدامه أيضاً في تتبيل السلطة.
ولكن من عيوبه أنه أغلى أنواع زيوت الطبخ وقد يكون من الصعب العثور عليه في بعض الأحيان.
وهو زيت مستخرج من ثمرة جوز الهند ويستخدم غالباً كبديل للزبدة، وينصح بالاعتدال في استخدامه لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون المشبعة خلافاً لبقية الزيوت النباتية الأخرى.
يعتبر زيت الزيتون من أشهر زيوت الطبخ، ويحتوي على عدة أنواع سنذكر بَعْضًا منها:
وهو من أجود وأغلى أنواع زيت الزيتون، وينتج من أول عصره ونسبة الحموضة به قليلة، حيث كلما قلت نسبة الحموضة زادت جودة الزيت، لذلك يعتبر من أفضلها، عدا أنه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية والأحماض الدهنية الأساسية وله مذاق طيب ويصلح لجميع أنواع الطهي، ولكن يجب الحرص عند استخدامه في درجات حرارة عالية لذلك لا يعتبر خيارً مثالياَ للقلي.
يختلف عن النوع السابق بأنه أكثر حموضة، وذلك يجعله أقل جودة، مما يؤثر على طعمه ورائحته وفوائده الصحية، لذلك فهو أقل سعراً.
يأتي هذا النوع في المرتبة الثالثة من حيث الجودة ونسبة الحموضة، ولذلك يعتبر الأقل سعراً.
ويتم تصنيع هذا النوع من خلال تكرير الزيتون وتعريضه للحرارة مما يفقده مذاقه وفوائده الصحية، وتلجأ بعض المصانع لإضافة القليل من زيت البكر لجعله مقبولاً، وهو يعتبر خيارً جيداً للطهي، وذلك لأنه يتحمل درجات الحرارة العالية نوعاً ما.
وهو من أسوأ الأنواع والأقل جودةً، حيث يتم استخلاصه من بقايا عصر الثمار، لذلك هو الأرخص من بين جميع الأنواع، ويتم خلطه مع القليل من زيت البكر للمساعدة في تحسين جودته ومذاقه، ويعتبر مناسباً فقط للطهي في درجات حرارة عالية.
غالباً ما يستخدم زيت السمسم في المطابخ الآسيوية والهندية والشرق أوسطي، وهو مزيج من الدهون المتعددة غير المشبعة والدهون الأحادية غير المشبعة، ومن مميزات زيت السمسم أنه يعطي نكهة لذيذة على أي طبق، ويعد خيارً محبباً عند كثير من السيدات.
يحتوي زيت دوار الشمس على أعلى مستويات من الدهون المتعددة غير المشبعة مقارنةً بين زيوت الطبخ الأخرى، لذلك يعتبر خيارً صحياً ومفيداً للقلب، ويعتبر هذا الزيت مناسباَ لأغراض الطهي المختلفة كونه يتحمل درجات الحرارة العالية.
المراجع:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي