شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

نقضي في عملنا الكثير من الوقت، حتى أننا نرى زملائنا في العمل أكثر مما نرى عائلاتنا، ويعد العمل ذا أهمية في حياتنا، ولا يمكن للكثيرين الاستغناء عن الوظيفة أو العمل، وتركز الكثير من الشركات على الصحة الجسدية للموظفين، فتوفر التأمين الصحي الشامل والعناية بالأسنان، ولكن عند الكثيرين يتم اهمال الجانب النفسي للموظفين.
يؤثر النظام الغذائي على صحة العقل والصحة النفسية، حيث إن تناول نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية يمنح عقلك العناصر الغذائية التي يحتاجها للعمل على أكمل وجه، في حين أن تناول نظام غذائي مليء بالسكر والأطعمة المصنعة عالية الدهون يمكن أن تؤدي إلى تدهور مزاجك ووظائف المخ، لذلك تأكدي من تناول وجبة فطور صحية وتناول وجبة غداء ووجبات خفيفة مغذية خلال العمل.
لا يقوم معظمنا بتقييم مشاعرهم أو مستويات التوتر أو الحالة النفسية كما ينبغي، لذلك يجب أن تحاولي تقييم وضعك النفسي وتتبع أفكارك ومشاعرك.
تلعب العلاقات في مكان العمل دورًا كبيرًا في الصحة العقلية والرضا الوظيفي، حتى أن الأبحاث وجدت أن أولئك الذين لديهم علاقات أفضل في الحياة يميلون إلى العيش لفترة أطول، لذلك لا تخافي من التواصل الاجتماعي أكثر مع زملائك أو المشاركة في فعاليات الشركة.
خصصي وقتاً خلال اليوم لإعادة شحن الطاقة والابتعاد عن التفكير في العمل، وقومي بإطفاء هاتفك أو رسائل البريد الإلكتروني، واسمحي لنفسك بالحصول على استراحة مناسبة والاسترخاء، ويجب أن يكون هذا شيئًا يوميًا - سواء وقت العائلة أو الأصدقاء أو ممارسة الرياضة أو مشاهدة التلفزيون.
من السهل أن تنشغلي بالاجتماعات والعمل، وتنسين تناول الطعام أو شرب الماء، ولكن إذا أصبح هذا أمرًا معتادًا، فقد يكون الوقت قد حان للتخلي عن هذه العادة، حيث إن منح نفسك فرصة للراحة وإعادة الضبط سيساعد على زيادة الإنتاجية، وحاولي الابتعاد عن مكتبك لبعض الوقت.
أظهرت الأبحاث أن الإيجابية لها تأثير هائل على صحتنا الجسدية والعقلية، ويمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم وتقليل التوتر وزيادة المرونة في المواقف الصعبة، لذلك كوني متيقظة لأفكارك السلبية على مدار اليوم، وحاولي تحويل تلك الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية.
حسناً قد لا أكون أفضل من يعطي هذه النصيحة، ولكن من من المهم تمييز الخط الفاصل بين الحياة العملية والحياة الخاصة، فعندما يبدأ العمل بالتسلل إلى حياتك الخاصة، ستفقدين التوازن بين العمل وحياتك الخاصة والعائلية، وحاولي أن لا تنقلي مشاكل العمل وصعوباته للمنزل.
يساعد إظهار اللطف تجاه الآخرين في تحسين مزاجك بشكل جيد، لأنه مرتبط بزيادة مشاعر السعادة، فتحية بسيطة "صباح الخير" لزملائك في العمل أو تقديم المساعدة لشخص محتاج يمكن أن يعزز صحتك العقلية.
إن الاجازات لا يجب أن تكون لأسباب مرضية أو التزامات عائلية، فالإجازات للاستمتاع بالوقت والراحة لمجرد الراحة تساعد على تحسين الحالة النفسية والصحية.
يعد الضحك من أفضل الأدوية، حيث يؤدي الضحك إلى إطلاق مادة الإندورفين، وهي مواد كيميائية تمنح الجسم شعورًا بالرضا، مما يساعد في تقليل التوتر وزيادة الطاقة، ويمكن أن تحاول قراءة شيء مضحك خلال استراحة الغداء أو قضاء المزيد من الوقت مع زميل يتمتع بروح الدعابة.
يعد تجاهل التوتر أحد أسوأ الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك العقلية، ويمكن أن يؤدي الفشل في إدارة التوتر بشكل صحيح إلى الإرهاق ومشاكل أخرى، لذلك، تدربي على أنشطة تخفيف التوتر على أساس يومي وثقِّفي نفسك بأساليب مختلفة للتغلب على التوتر.
تعد مساحة العمل النظيفة والمنظمة طريقة رائعة للتخفيف من التوتر، حيث يمكن أن يجعلك المكتب المزدحم تشعرين بالقلق وعدم التنظيم والارتباك، لذلك قومي بتنظيف مكان عملك وتنظيمه مرة واحدة في الأسبوع للمساعدة في تعزيز صحتك العقلية.
لا تخجلي من طلب المساعدة من مختصين في مجال الصحة النفسية والعقلية، حيث إن صحتك النفسية مهمة وتؤثر على جميع جوانب حياتك ورفاهيتك.
يمكن أن يكون التحدث طريقة رائعة للتعامل مع الأمور وتلقي الدعم من الآخرين، حيث إن الفضفضة تجعل الأمور أوضح وتخفف من كثرة التفكير.
المراجع:
https://info.totalwellnesshealth.com/blog/foolproof-tips-for-staying-mentally-healthy-at-work
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي