شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

عندما نفكر في تأثير الموسيقى على أطفالنا، يمكن أن تثير هذه الفكرة العديد من التساؤلات في عقول الأمهات المهتمات بصحة وسعادة أبنائهن. هل فعلًا يمكن للموسيقى أن تكون وسيلة فعّالة لمساعدة الأطفال؟ هل تأثير الموسيقى على الأطفال إيجابي أم سلبي؟ دعونا نستكشف سويًا في هذا المقال إمكانية استخدام الموسيقى كوسيلة لتحسين حياة أطفالنا والتأكد مما إذا كانت علاجية بالفعل أم لا!
العلاج بالموسيقى هو استخدام الموسيقى و/أو عناصر الموسيقى (مثل الصوت والإيقاع والانسجام) لتحقيق الأهداف، مثل تقليل التوتر أو تحسين نوعية الحياة. حيث يقوم المعالج بالموسيقى بالتواصل معك (وهو/هي شخص معتمد يحمل شهادات في العلاج بالموسيقى) لمعرفة المزيد عن احتياجات طفلك وتفضيلاته الموسيقية، ويصمم كل جلسة خصيصًا له. كما يقوم أيضًا بتقييم تقدمه في كل خطوة ويعمل أيضاً مع مقدمي الرعاية الصحية الآخرين ليضع الأهداف المناسبة لطفلك حسب خطة تطوره الفردية.
يعتمد عدد الجلسات ومدة كل جلسة وما تفعله على احتياجات الطفل وأهدافه الفردية كما ذكرنا سابقاً. قد تشمل تجارب العلاج بالموسيقى الغناء أو العزف على الآلات أو كتابة الموسيقى. قد تتضمن بعض الجلسات الاستماع إلى الموسيقى والتحدث عن معناها.
يستخدم مقدمو الرعاية الصحية الموسيقى كعلاج في العديد من السياقات، بما فيها للمرضى المقيمين في المستشفيات. من الصحيح أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة قوية للتهدئة والشفاء. لكن تعريف العلاج الموسيقي السريري ينص على أن المعالج الموسيقي المؤهل يجب أن يخطط ويقود الجلسة ضمن بيئة علاجية حتى يصبح مؤهلاً لهذا النوع من العلاج.
يساعد العلاج بالموسيقى الأشخاص من جميع الأعمار (الأطفال والمراهقين والبالغين) ويفيدهم في جميع جوانب حياتهم العقلية والعاطفية والبدنية وحتى الاجتماعية منها.
العالج بالموسيقى هو عادة علاج تكميلي يلجأ له المعالجون كجزء من خطة علاجية كبيرة قد تتضمن أدوية أو تدخلات أخرى. تظهر الأبحاث أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يقدم فوائد للأشخاص الذين يعانون من:

نعم. يعمل المعالجون بالموسيقى مع الأشخاص من جميع الأعمار، بما في ذلك الأطفال الصغار والمراهقين. يمكنهم تصميم جلسات تناسب احتياجات طفلك، فهو يدعم العديد من جوانب نمو طفلك بما فيها السلوك والتعلم وفهم العواطف.
لا، لا يحتاج أي فرد إلى مهارات أو مواهب موسيقية للمشاركة. العلاج بالموسيقى مفتوح للجميع بغض النظر عن مستوى مهارتهم أو خلفيتهم. سوف يتعرف معالج الموسيقى الخاص بطفلك عليه وعلى خلفيته الموسيقية لتصميم الجلسات المناسبة له.

لهذه الأسباب بالذات، يقوم المعالج في بداية التحضير لخطة العلاج بفهم المثيرات للصدمات والتجارب التي عاشها المريض حتى يتحكم بالحد المناسب له وفقاً لاحتياجاته وخلق بيئة آمنة ومريحة خلال الجلسات.
المرجع:
https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/8817-music-therapy
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي