شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

يستطيع الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام الاستمتاع بأيامهم الدراسية بشكل آمن وذلك عند اتخاذ الاحتياطات الصحيحة، الأمر لا يتطلب سوى الاستعداد والتنظيم والتعليم.
اطمئني فأنت لست وحدك وتأكدي بأن الجهود لا تنصب عليك فقط فهنالك دور للمعلمين وموظفي المدرسة وحتى لطفلك وزملائه إذا سمح عمرهم بذلك. فإذا كان طفلك صغير جدًا ما عليك إلّا التواصل مع الحضانة أو الروضة التي يرتادها واطلاعهم على مسببات الحساسية وبدائل عنها، بالإضافة إلى العلامات والأعراض المحتملة للتفاعلات التحسسية. أما إذا كان طفلك أكبر فعليك التحدث إليه عن طبيعة الحساسية التي يعاني منها وكيفية التعامل معها بصورة آمنة.
وقومي بالترتيب مع المدرسة لتحديد أفضل الممارسات ووضع الخطط الواضحة لتفادي مسببات الحساسية والتلوث المتبادل.
والآن، إذا كنت أم لأطفال لا يعانون من حساسيات الطعام وكان بعض من زملائهم في الصف يعانون منها، فتأكدي من مساعدة طفلك على حماية زملائهم الذي يعانون من الحساسية من خلال توعيتهم وتحسين إدراكهم لمثل هذا الموضوع.
قد يتطلب التعامل مع حساسية الطعام نمط حياة محدد، الأمر الذي يصبح أقل تعقيداً مع الوقت، فاحرصي على التواصل مع جميع المعنيين، فهو المفتاح لإنشاء بيئة آمنة لطفلك. ولا تنسي الاستمتاع بهذه التجربة وخلق أجواء مرحة فيما يتعلق بها لتُجنبي طفلك الشعور بالقلق ومساعدته على التأقلم مع حساسيته بصورة طبيعية.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي