شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

لسوء الحظ، الجواب هو لا، ويستند قرار استخدام المضادات الحيوية تبعاً لأعراض طفلك والمرض، لذلك في كثير من الحالات قد لا تكون الخيار الصحيح. تعتبر المضادات الحيوية فعالة فقط ضد البكتيريا، مما يعني أنها بلا فائدة ضد الأمراض الفيروسية مثل الانفلونزا ونزلات البرد.
متى يجب علينا استخدام المضادات الحيوية؟
درجات الحرارة المرتفعة جداً (٣٨ درجة سيلسيوس للأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر، 38.9 درجة للأعمار من 3 إلى 12 شهراً) قد يشير إلى عدوى بكتيرية أكثر خطورة. في هذه الحالة، قد تكون هناك حاجة للمضادات الحيوية مثل الأمبيسلين أو سيفوتاكسيم أو كليهما.
من الصعب تحديد ما إذا كان سبب عدوى الرئة فيروسي (ربما بسبب عدوى من الجهاز التنفسي العلوي) أو بكتيري. وعادة ما تبدأ أعراض الالتهاب الرئوي بالحمى والسعال وضيق التنفس و / أو التقيؤ. ولأن الأطفال معرضون أكثر للإصابة بمضاعفات لهذا المرض وقد يعرض حياتهم للخطر. فغالباً ما يصف أطباء الأطفال المضادات الحيوية حتى لو لم يكونوا متأكدين أنها عدوى بكتيرية.
تعدُّ المضادات الحيوية الخيار الأكثر فعالية عندما بدء تناولها في الأسبوع الأول أو الثاني من هذا المرض أي عندما تظهر الأعراض المبكرة كالسعال الخفيف أو الحمى، قبل بدء العلامة المميزة وهي السعال القوي ذو صوت حاد.
مجموعة من العلامات تظهر لدى طفلك كمؤشر للالتهاب الأذن تشمل شدّه لأذنه أو سحبها، الاستنفار الشديد والبكاء الحاد، وصعوبات النوم، وارتفاع في درجة الحرارة.
تحدث هذه العدوى عندما يدخل البراز أو غيرها من البكتيريا إلى المثانة أو الكلى. عادة ما تكون الحمى هي العلامة الوحيدة على التهاب المسالك البولية لدى الرضيع، ولكن هناك بعض الأعراض الأخرى يمكن أن تشمل التهيج، والتقيؤ، أو الإسهال.
التهاب الحلق (تشمل أعراضه، الحمى والتهاب الحلق ومشاكل في عملية البلع) أو التهاب الجيوب الأنفية (أو احتقان الأنف المفرط المصاحب له الحمى أو السعال) فهي تتطلب استخدام المضادات الحيوية.
ما هي الأعراض الجانبية للمضادات الحيوية؟
كل دواء له آثاره الجانبية الخاصة، وهذه هي الأعراض المتعارف عليها والأكثر شيوعاً:
image credit: wuestenigel on Visual Hunt / CC BY
اقرئي أيضاً:

عاشت طفولتها في الأردن، وتخرجت من المدرسة الأهلية للبنات من برنامج A* IGCSE. بعد ذلك، أنهت دراستها في كلية الطب في الجامعة الأردنية، ثم أمضت سنة تدريب في مستشفى الأردن، وعملت في مستشفى الملكة رانيا للأطفال في عام 2012 لمدة عام مع بعض من أفضل الأطباء في الأردن.
ثم انتقلت إلى قطر وأكملت الإقامة في تخصص طب الأطفال في مستشفى حمد، في برنامج معتمد من ACGME-I تابع لجامعة كورنيل. مستشفى حمد هو المستشفى الحكومي الأساسي الوحيد في قطر ، لذلك كان المرضى فيه مزيجاً من مرضى العناية المركزة الشديدة المعقدة والأطفال القادمين للتطعيم.
ثم بعد الانتهاء من برنامج الإقامة، انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخصصت في أمراض الرئة والربو والحساسية.
في الوقت نفسه، قامت بإنشاء صفحة مجانية على الإنترنت "عيادة الدكتورة رشا منير قاقيش" لمساعدة الأمهات في جميع أنحاء العالم ، والإجابة على أسئلتهم، ونشر المواضيع التي يحتاجون إليها. لديها الآن عيادتها الخاصة في عمان- خلدا، لطب الأطفال وأمراض الرئة والربو ومرضى الحساسية.
بالنسبة لها، طب الأطفال ليس مجرد مهنة. بل هو شغف وأسلوب حياة. صفحتها مجانية وهدفها هو مساعدة الأمهات وتوعيتهن بكل ما يحتجن إليه في مسيرتهن.