شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: دانا بارطو
كثيرًا ما يتباهى الأهل بموهبة وذكاء طفلهم، وقد يغضب بعضهم إذا ما قيل لهم أنَّ ابنتهم أو ابنهم ذكاؤه عادي.
أن يعتقد الآباء أن أطفالهم أذكياء فهذا شعور عادي لا داعي أن نحرمهم منه، لأنَّ ذلك يعزز ثقة الطفل بنفسه ويخلق علاقة قوية بينه وبين محيطه، تكمن المشكلة عندما يحاول الأهل تغيير الطفل ليتناسب مع الصورة التي وضعوها له مسبقاً. فهذه الصور تأتي عادةً من أحلام لم تحقق عند الأهل أو مخاوف من فشل طفلهم في المستقبل.
هنا لا يرى الأهل مميزات الطفل الحقيقية، على العكس تماماً فإنهم يرون نقاط الضعف لديه على نحو هذه الصورة المرسومة في أذهانهم. وبالتالي فإنهم يعطونه الإحساس بأن لديه مشكلة مما يزعزع ثقة الطفل بنفسه.
من المهم أن يعرف الأهل أن للطفل شخصيَّة مستقلَّة عنهم، وأنها مميزة ولها صفاتها الخاصة، وأن دورنا كأهل هو مساعدة الطفل على تطوير هذه القدرات وتنميتها قدر ما أمكن.

ففي السابق كان تقييم ذكاء الطفل حسب تفوُّقه الأكاديمي، أما الآن وبعد الدراسات العديدة عن أنواع الذكاء فقد تبيَّن أن هناك أنواع كثيرة ومتعددة للذكاء، حيث أن لكل طفل ذكاؤه الخاص به، وهذا يساعدنا في التركيز على مميزات الطفل وصقلها بالشكل الأمثل. وقد حدد هوارد غاردنر ثمانية أنواع من الذكاء وهي:
الذكاء اللغوي
الذكاء المنطقي
الذكاء الحركي
الذكاء الاجتماعي
الذكاء الذاتي
الذكاء الموسيقي
الذكاء البصري
الذكاء العاطفي:

وبالتالي بعد تركيزك على فهم أنواع الذكاء التي يبرع بها طفلك، عندها سيصبح بإمكانك تحديد أو معرفة مواهبه الكامنة. لكن كيف؟
كل إنسان له مميزات تجعله مختلفاً عن الآخرين، ولكل طفل خصائص ومميزات يجب احتوائها حتى تنمو معه. لأنَّ مرحلة الطفولة تعتبر أهمَّ مرحلة في حياة الإنسان؛ ففيها بداية التشكيل والتكوين لحياة الإنسان وصفاته فيما بعد.
اقرئي أيضاً:
تقدير الذات عند الأطفال
كيف تربين طفلاً واثقاً بنفسه؟ - الجزء الأول
كيف تربين طفلا واثقاً بنفسه - الجزء الثاني
٤ طرق لتنمية عقل طفلك وطريقة تفكيره
كيف تربين طفلك الصغير ليصبح ذكياً في مستقبله؟
هل طفلك ذكي، متوسط الذكاء أو ليس جيداً بما فيه الكفاية؟
٢٠ طريقة تنمي ذكاء طفلك منذ يومه الأول
١٠ ألعاب تزيد من ذكاء أطفالكم

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.