العلاقات

5 نصائح لعلاقة زوجية أفضل بعد سرطان الثدي

5 نصائح لعلاقة زوجية أفضل بعد سرطان الثدي
النشر : سبتمبر 30 , 2021

لقد كان لمشاهدتي العمل الدرامي "زي القمر" الأثر الأكبر في نفسي، فحينها بدأت أفكر بالعبء النفسي الذي يصيب المرأة بعد قيامها بعملية استئصال الثدي بعد الإصابة بمرض السرطان. حيث تدور أحداث هذا العمل في خمس حلقات تحمل اسم "حتة مني" والذي يعكس الجزء الذي فقدته من جسدها وكيفية تأثيره على ثقتها بذاتها وعلاقتها الحميمية مع زوجها.

ويساهم هذا العمل في التركيز على الجانب النفسي للمرأة بعد إجراء العملية ومساعدتها على تقبل ذاتها، كما يطرح موضوع العلاقة الحميمية بين الزوجين، ويعالج المشاكل التي تتعرض لها المرأة في علاقتها مع زوجها، وكيف أن كل هذه المخاوف طبيعية ويمكن تجاوزها من خلال العمل والتواصل بين الزوجين. الأمر الذي دفعني للبحث عن الموضوع أو الحلول أكثر، فما هي النصائح أو الطرق التي علينا اتباعها لعلاقة زوجية أفضل بعد الجراحة وكيف يمكننا كأزواج تخطي هذا التحدي؟

 وجدت العديد من النصائح والتي أحببت أن أشاركها معكم هنا لعلها تفيد كل زوج وزوجة يمران بمثل هذه الظروف:

 

  1. تعرفي على مشاعر شريكك

سيواجه شريكك أيضاً التوتر والقلق بعد الجراحة، وسيحتاج إلى بعض الوقت لتقبل التغيير الحاصل، وقد يبتعد الشريك بصورة مؤقتة رغبةً في منحك الوقت أو بسبب عدم الرغبة في استعجال العلاقة، لذلك فمن المهم أن تجربي الحديث مع شريكك عما يشعر به، وقد يشجعهم ذلك على مشاركة أفكارهم واهتماماتهم.

 

  1. التحدث مع شريكك

العلاقة الحميمية بين الزوجين مختلفة بين الأشخاص، وسوف تحتاجون إلى الوقت للتكيف مع الوضع الجديد، وقد يكون الأمر صعبًا في البداية، ولكن عليكِ أن تكوني منفتحة وصادقة مع نفسك ويجب أن تتواصلي مع شريكك في هذا الخصوص والتحدث معاً، ولكن احرصي على أن يكون الحديث قبل العلاقة الحميمة وليس خلالها، وإن كنتِ تشعرين بالخجل من الحديث بشكل مباشر، فيمكنك إرسال رسائل قصيرة، كما أنه عليكِ معرفة ما يضايقك وأن تكوني واضحة مع الشريك وأن لا ترسلي إشارات متضاربة، ويجب أن يستمر التواصل والحديث بينكما.

ويجب أن تعلمي أن العديد من النساء يتكيفن مع التغيرات التي تطرأ على أجسادهن بمرور الوقت ويستمررن في التمتع بعلاقات وحياة مرضية بعد سرطان الثدي.

 

  1. قضاء وقت نوعي معاً

معظم الأزواج لديهم وقت محدود معًا، ويضيف تشخيص سرطان الثدي المزيد من الضغط والالتزامات، ولكن يجب أن تقضيا بعض الوقت معاً ولا داعي أن يكون للعلاقة الحميمية، فالحميمية بين الزوجين مطلوبة حتى لو لم تكن جسدية فقط.

 

  1. اجعلي شريكك يشعر بالاطمئنان

قد يشعر شريكك أن لديك ما يكفي للتعامل معه دون الاستماع إليه والتعامل مع مخاوفه، لذلك وضحي له أنكِ تريدين أن تسمعي ما يشعر به وأنكما شريكان في هذا معاً.

 

  1. طلب المساعدة من الأخصائيين

إن كنتِ تشعرين أنكما تفتقدان القدرة على التواصل، فيمكن أن يساعدكما اللجوء للمساعدة من أخصائي في العلاقات.

 

وتذكري عزيزتي أن الزواج والعلاقة القائمة على أسس سليمة لا يمكن أن ينهدم بسب إصابتك بالمرض، بل إن المصاعب والتحديات هي ما تجعل الزواج أقوى وتجعل الشريك أقرب. لذلك، فإنكما تحتاجان للوقت وتحتاجين لدعم الشريك خلال هذه المرحلة، ومن الطبيعي أن تشعري بأنكِ غير محبوبة أو مرغوبة من الشريك، ولكن عند تواصلك معه ومواجهة هذه التغييرات قد تجدين أن ما تفكرين به غير صحيح.

 

 

المراجع:

https://www.breastcancer.org/tips/intimacy/partner

 

https://breastcancernow.org/information-support/facing-breast-cancer/living-beyond-breast-cancer/your-body/sex-intimacy-breast-cancer/intimate-relationships-breast-cancer

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية