أسس تربوية

5 طرق لتعليم طفلك الاتيكيت الاجتماعي قبل الزيارات 

5 طرق لتعليم طفلك الاتيكيت الاجتماعي قبل الزيارات 
فبراير 07 , 2021
جُمانة يوسف جُمانة يوسف
أم لطفلين، هما الامتداد المُشرق بين قلبي والحياة.أبحثُ عن المعنى، عن القيمة في كل شيء. درستُ الصحافة بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الملك عبدالعزيز... المزيد

في عالم الكبار هناك اتيكيت وآداب عامة متعارف عليها في الزيارات الاجتماعية، نقوم بها بكل بساطة ، وقد تتفاجأ الأم عند اصطحاب صغيرها إلى الزيارات بخرقه لتلك الآداب بحكم عدم معرفته، وقد كانت تظن أنه يعرفها من تلقاء نفسه وهذا لا يحدث فهو بحاجة لمن يرشده لأبسط الآداب، وهذه بعضٌ منها: 


الحذاء عند الباب: 

كثير من الأسر يختارون الحفاظ على منازلهم من الاتساخ الذي يسببه الدخول إلى المنزل دون نزع الحذاء، وقد يضيقون بالضيف الذي اعتاد في منزله التجول بالحذاء ويفعل هذا، مما يلوث المكان ولا يتمكنوا من أداء الصلاة فيه بأريحية، أخبري طفلك بهدوء أن عليه نزع حذاءه ووضعه في المكان المخصص قبل الدخول. 


 
المواضيع الخاصة على انفراد: 

يتصرف الصغار بعفوية تامة ويعبرون عما يجول بخاطرهم دون أن يفكروا في أثر أقوالهم على الآخرين، قد يفاجؤك طفلك بملء صوته بأنه يشعر بالملل لأن بيتهم ليس فيه ما يسليه! أو أنه جائع وقد سئم من انتظار الطعام، أو أن لديهم شخصًا مختلفاً عنه وهو خائف منه... وتطول قائمة مفاجآت الأطفال وصراحتهم، أخبريه أنك متواجدة ومهتمة بسماع كل ما يقوله ويرغب به وكل ما عليه أن يخبرك به على انفراد وبصوت منخفض حتى لا يؤثر سلباً على الآخرين أو يضع أحدًا في موقفٍ محرج. 
  

نستمتع ولا نختلف على الألعاب: 

إن هدف الأطفال الدائم هو الحصول على أكبر قدر من اللعب والاستمتاع، خصوصاً حين الزيارات فهو يجد ألعاباً مختلفة عن تلك التي اعتاد اللعب بها في منزله، فيشعر بالحماس وقد يرغب في الاستئثار بتلك اللعبة، بينما يريد صاحب اللعبة من أهل البيت ذلك أيضاً. فينشأ الشجار ويُحدثون الفوضى.. الفتي طفلك بأننا هنا لنستمتع ونقضي وقتًا لطيفًا مع الآخرين، ويمكننا اللعب بعد الاستئذان ومراعاة رغبة الأطفال الآخرين في اللعب أيضاً. 
 

الباب المغلق لا يفتح: 

الأطفال كائنات فضولية بالدرجة الأولى، وقد يبدؤون بكل بساطة التجول في المنزل وفتح الأبواب المغلقة والتصرف كما لو أنهم في منزلهم، أخبريه أن البيوت أسرار ونحن سنبقى في المكان الذي اختاره صاحب الدعوة وأعده للاستقبال ولا نتنقل كما يحلو لنا لأن ذلك قد يزعجه. 
  

مساحتنا في المجال الصوتي :

حين يندمج الصغار في اللعب سويًا أو الحديث أو حتى مشاهدة التلفاز قد تعلو أصواتهم، ويستحوذون على المكان خصوصاً في التجمعات كثيرة العدد، ويشوش ذلك على الكبار ويمنعهم من تبادل الأحاديث، جميل أن يتنبه الطفل أنه كما لنا مساحة للجلوس محددة فمساحتنا في الصوت محددة أيضاً ليقضي الجميع وقتا ممتعاً دون تشويش. 

مواضيع قد تهمك

اسألي خبراءنا مباشرة الآن!

الأكثر شعبية