صحة المرأة

إشارات على الزوج والعائلة معرفتها لمساعدة الأم باكتئاب ما بعد الولادة

حزيران 30 , 2019
د. ماريلا سليمان
حصلت على شهادة الطب من الجامعة الهاشمية في الأردن، خلال شهري التدريب العملي الاختياري، اختارت ممارسة الطب النفسي كمجال لها، قضت مارييلا وقتها في الولا...المزيد

تحدثت في مقالي السابق عن التغيرات الطبيعية التي تتعرض لها الأم بعد الولادة وأحياناً خلال الحمل، والتي قد تؤدي بها إلى ما يعرف بـ "اكتئاب ما بعد الولادة"، وتحدثت أيضاً عن بعض الأعراض التي تنذر بإصابة الأم بالاكتئاب وضرورة التدخل لمساعدتها.

فاكتئاب ما بعد الولادة يعد من أكثر المضاعفات الشائعة للولادة، وهو وإن كان يصيب الأم وحدها إلا أنه يشكل عبئاً كبيراً على الأسرة بأكملها! فما هو دور العائلة؟ وكيف يمكنها التدخل لمساعدة الأم على تخطي هذه المرحلة بأمان؟

سيكون من الصعب عليك رؤية زوجتك تصبح أماً بهذا الشكل السريع وغير المتوقع، كما أنه من المهم جداً أن تتذكر عند حدوث ذلك أن ما تعاني منه زوجتك هو مرض ولا يمكن تحت أي ظرف أن تلومها عليه، فعلى الأرجح أنها مصدومة أكثر من جميع من حولها! لحسن الحظ، فإن هذا الاضراب يمكن علاجه عن طريق وسائل الدعم والمساعدة.

فما هي العلامات التي عليك الالتفات لها والتي من الممكن أن تظهر على الزوجة وتنبئ بإصابتها بالاكتئاب:

  1. نوبات من البكاء
  2. الحزن
  3. الشعور بفقدان الأمل
  4. الشعور بانعدام الجدوى
  5. الشعور بالذنب وبأنها "أم سيئة"
  6. الشعور بالارتباك
  7. الشعور بالإرهاق
  8. الافتقار للترابط مع الطفل أو الاهتمام به
  9. قلة الاهتمام بالنفس (تناول الطعام أو الاستحمام..)
  10. عدم القدرة على النوم حتى عندما ينام الرضيع
  11. تغيرات في شهية الأم
  12. فقدان الأم لاهتمامها أو إحساسها بالمتعة بأمور كانت تسعدها من قبل.

دور الزوج والعائلة، كيف يمكن مساعدة الأم؟

  1. طمأنتها بأن هذا ليس خطأها وبأن الجميع هنا لمساعدتها ودعمها.
  2. الاستماع لها بدون إلقاء أية أحكام عليها، مثل قول: "أعرف أننا نستطيع حل هذا الأمر، تكلمي أنا أستمع لك"
  3. مساعدتها في الأعمال المنزلية مثل الطهي وإيصال الأطفال إلى المنزل وغير ذلك..
  4. لا تتوقع من زوجتك أن تكون ربة منزل خارقة فقط لكونها جالسة في المنزل طوال اليوم.
  5. تشجيعها لأخذ وقت خاص بها لكي تتنشط وتقوم بالأمور التي تساعدها على الراحة والاسترخاء.
  6. أن نسألها ما الذي يمكن فعله لمساعدتها على أن تكون أقل ارتباكاً بالنسبة لرعاية رضيعها والاعتناء به.

وأخيراً، من المهم جداً التواصل مع أخصائي نفسي أو طبيب نفسي لتلقي العلاج اللازم، أو التواصل منسقي دعم ما بعد الولادة للحصول على صحة نفسية أفضل.