احتفالات

الاحتفال بالمناسبات الخاصة في ظل الإغلاق والحظر

تشرين الثاني 17 , 2020
حنان زين الدين
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط ا...المزيد

تختلف إجراءات مواجهة فيروس كورونا من دولة إلى أخرى، وفي كثير من الأحيان يكون الخروج للاحتفال بمناسبة خاصة أو حتى دعوة الأصدقاء لهذا الغرض كمالياً وغير متاح، إما لمنعه من قبل الدولة، أو لوجود شخص مريض بالفعل أو معرض للخطر في المنزل، أو للاختيار الشخصي زيادةً في الأمان، أو غير ذلك. ولكن هل يعني هذا عدم الاحتفال والفرح؟ بالطبع لا!

سواء كانت المناسبة خطوبة أو زواجاً أو عيد ميلاد أو تخرجاً، تتنوع الأفكار للاحتفال بها مع الإغلاق، ولو كانت محدودة بعض الشيء، إلا أنها ربما تكون أكثر خصوصية وتميزاً في بعض الأحيان.

وبما أننا نركز على الأمهات والأطفال، ففيما يلي مجموعة من أفكار الاحتفال التي يمكن تنفيذها في الاحتفال بمناسباتنا ومناسبات أطفالنا الخاصة:

حفلة عبر الإنترنت

 في ظل أزمة كورونا والحظر الذي تقيمه بعض الدول ، إن تطبيقات مثل زوم أو غيره من تطبيقات الاتصال الجماعي بالفيديو جعلت تجميع الأحباب عن بعد أمراً متاحاً، فيمكن مشاركتهم بالاحتفال وتبادل التهاني. كذلك بث الاحتفال مباشرةً عبر الفيسبوك للأصدقاء مثلاً، أو مجرد مشاركة الصور.

في بعض الأحيان، وبدلاً من تقديم الهدايا، يمكن أن تختاري جهة خيرية وتضيفي زر تبرعاتٍ لها على ملفك الشخصي ودعوة الأصدقاء للتبرع لتلك الجهة كهدية لكِ أو لطفلكِ، وبهذا تكون الفرحة ممتزجة بالأجر وفعل الخير.

تجهيز الحفل في المنزل خصوصاً مع الأطفال 

إذ يحبون تزيين الكعك والحلوى، وإعداد البطاقات، وتزيين المنزل! سيسعدون جداً بهذا حتى لو لم يكن هنالك ضيوف، ويمكنهم القيام بتجهيز ما يختارونه والابتهاج به حتى لو كان مضحكاً! فلا داعي أن تدققي في التفاصيل الكثيرة كما تفعلين حين يكون الضيوف في طريقهم إلى البيت أو مكان الاحتفال!

الكثير من البالونات!

لو لم تختاري زينة سوى هذه فهي متاحة في كل بيت ومتوافرة بسعر زهيد وتفرح الأطفال والكبار في الوقت نفسه! لذا جهزي عدداً منها مع الأطفال (أو الكبار!) واكتبوا عليها معاً أو ارسموا أشكالاً أو وجوهاً، ودعيهم ينطلقون ضاحكين في مرح!

الألعاب الجماعية 

الحظر المنزلي في ظل أزمة كورونا أصبح الآن يعني وقت إضافي مع العائلة والأحباب ! يمكن أن تمضوا اليوم الخاص في لعب لعبةٍ معاً، مثل تجميع أحجية تركيب كبيرة الحجم (بازل) وترتيب أجزائها، أو لعب ألعاب الكلمات أو المونوبولي، أو السلم والثعبان، أو أي لعبة تتطلب المشاركة بينما تجلسون معاً وتستمتعون بالحلويات والعصائر معاً!

تقديم الهدية بطريقة مميزة 

يمكن تقديم الهدية بطريقة مبتكرة تجعل هذا اليوم محفوظاً بالذاكرة، يمكنك ربط الهدية بحبل رفيع ومد ذلك الحبل في عدة أماكن وإعطاء طرفه للطفل لكي يسير مع الخيط وصولاً إلى الهدية، أو وضع أسهمٍ في البيت (يمكنك قصها من الورق أو الكرتون المقوى) لإرشاده إلى مكان الهدية.

أو حتى استخدام لعبة البحث عن الكنز: حيث يمكنك كتابة أسماء قطع الأثاث (أو رسم صورة لها لو كان الطفل صغيراً) على أوراق صغيرة، ثم تخبئين كل ورقة عند قطعة الأثاث التالية التي سيبحث الطفل عندها عن كنزه، إلى أن يصل إلى هديته. جهزي من 7 بطاقات إلى 12 بطاقة للبحث.

تجهيز الحلويات معاً 

حتى لو امتلأ المطبخ بالطحين والسكر وزلال البيض! لا بأس! اعتبري هذا كله لعباً حسياً مع أطفالك واضحكي بدل أن تتضايقي! في النهاية هي مناسبة خاصة ليوم واحد سيتذكره طفلك ويتذكر أوقات الفرح هذه!

 

في نهاية هذا المقال، أتمنى أن تكون أيامكم مليئة بالفرح والتفاؤل مهما كان الوقت عصيباً، وتذكروا: "إن مع العسر يسرا".

فلنساعد أطفالنا على التكيف مع مختلف الظروف، ومنها الاحتفال وحدنا لو لم يكن حولنا الكثير من الأحباب لظرف أو لآخر، وشكر الله على نعمه الموجودة بالفعل والدعاء معاً لنشارك الأحباب ثانيةً بفرحتنا في السنوات القادمة بإذن الله.