احتفالات

أفكار رائعة تساعدك على اختيار الهدايا لأطفالك حسب أعمارهم

كانون الاول 14 , 2018
حنان زين الدين
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط ا...المزيد

ما أجمل المناسبات.. للكبار والصِّغار.. وفي كثيرٍ من الأحيان، نحتاجُ إلى شراء بعض الهدايا لهم بمناسبة أو بدون مناسبة. لذا، فكَّرت في أن يكون مقال هذا الأسبوع مجموعة من الاقتراحات حول اختيار الهدايا للأطفال حسب أعمارهم بشكلٍ عام.

الأطفال المولودون حديثاً

هنا تكون الهدية للأهل أنفسهم أكثر مما هي للطفل. لذا ضعي ذلك في اعتبارك عند اختيار الهدايا.

  • إذا كان الطفل هو الأوَّل، فالملابس الجديدة من مختلف الفئات العمرية عادةٍ ما تكون هديَّة لطيفة. يمكن اختيار ألوانِها حسب جنس الطفل أو اختيارها لتكون محايدة بحيث يمكن استخدامها لاحقاً لأطفال آخرين.
  • المصاريف تزداد في هذه الفترة للأهل، لذا فالهدايا الماليَّة ستكون محل تقدير من الأهل أيًّا كانت.
  • الألعاب: يمكن اختيار الألعاب المناسبة لعمر الطفل في هذه المرحلة بحيث تثير الحواس، مثل الألعاب التي تصدر أصواتاً أو ذات أسطح مختلفة الملمس، أو التي تنمِّي مهاراتٍ بسيطة لدى الطفل.
  • الكتب: يمكنك هنا اختيار الكتب للأهل، حيث يمكن اختيار كتب في التَّربية، أو كتب حول أنشطة وألعاب يمكن تجهيزها للطفل، أو للأطفال أنفسهم بحيث تكون قصصاً قصيرة جداً أو ذات ألعاب صغيرة أو تعلِّمهم كلماتٍ شائعة بحيث يقرؤها الأهل لأطفالهم.

الأطفال من سنة إلى 5 سنوات

في هذا العمر تكون الهدية أقرب لما يريده وما يحتاجه الطفل:

  • الألعاب: يمكن اختيار ألعاب تناسب عمر الطِّفل وقدراته. يمكنك الاطلاع على مقالنا السابق: "كيف نختار ألعاب أطفالنا".
  • أماكن اللعب: يمكنك شحن بطاقات الدخول إلى مناطق الألعاب وإهدائها للطفل لكي يذهب مع أهله ويمضي وقتاً ممتعاً.
  • الشخصيات المفضلة: إذا كنتِ تعرفين الشخصيات الكرتونية التي يحبها الطفل، فمن الجميل اختيار هدية ذات صلة بتلك الشخصية أو تحمل صورتها، ويمكن للطفل استخدامها في الوقت نفسه، كأدوات تناول الطعام، أو الملابس الشخصية، أو دفاتر الرسم التي تحمل صورتها.
  • تنمية المهارات: الهدايا التي تقدَّم خبرات جديدة للطفل وتضيف إليه مهارة جديدة تكون مهمَّة وجميلة جداً. سواءً كانت هذه المهارات جسميَّة (كالألعاب المساعدة على الحركة)، أو نفسية (بالقصص التي تعلّم الطفل طرق التعامل مع المشاعر أو المواقف المختلفة)، أو حياتيَّة (كالألعاب التي تشجِّع على القيام بمهارات مختلفة، كإعداد الطعام أو تصليح الأشياء)، أو فنيَّة (بأنواعٍ مميزة من الألوان أو المجسَّمات أو غير ذلك).

الأطفال من٥ إلى ١٠ سنوات

هنا تبدأ الصعوبة في اختيار الهدايا للأطفال التي تناسب هذا العمر ومتطلَّباته:

  • الألعاب الشائعة في السوق: في هذه المرحلة يبدأ الطفل يرى الألعاب مع أصدقائه وكيف يتحدثون عنها ويفخرون بوجودها، يمكن أن تكون مثل هذه الألعاب هدية جميلة.
  • أدوات العناية الشخصية البسيطة: سواء كانت الهديَّة عِطراً أو منتجات للعناية بالشَّعر أو بعض الأمور التي تشعرهم بأنهم كَبروا قليلاً، فالأطفال يُسرُّون بهذه الهدايا.
  • الكتب المميزة: حسب معرفتك بالطِّفل يمكنك اختيار كتب مناسبة، سواء كانت قصصاً أو روايات أو كتباً علميَّة مبسَّطة للأطفال في مجال يحبه الطفل. يمكنك أيضاً التعرُّف على ما يحبُّه الطفل قبل أن تشتري الهدية له.
  • الخبرات العملية: يحبُّ الأطفال تجربة أشياء جديدة. يمكنك شراء هدية لهم تتمثل في دورة أو جلسة واحدة تدريبية لمهارة ما، مثل إعداد البسكويت، أو صنع الشوكولاتة، أو الرَّسم، أو الرِّياضة، أو التسلُّق، أو صنع بطاقات بشكل احترافي.

الأطفال من ١٠ سنوات إلى ١٥سنة

قد يكون اختيار الهدايا لهذه الفئة هو الأصعب! لكنه ليس مستحيلاً:

  • المهارات اليدوية: اختيار كتبٍ تعلَّم مهارات جديدة، أو شراء مجموعة جاهزة لتعليم مهارة ما (بحيث تحتوي كتاباً وسائر الأدوات اللازمة لممارسة نشاطٍ ما، مثل الرَّسم على الأحجار، أو التَّطريز، أو بناء طائرة أو سيَّارة، أو حتى إعداد وجبات خفيفة). إن لم تتوفر مجموعات جاهزة يمكنك شراء الكتاب ثم بعض الأدوات بشكل منفصل ووضعها في سلَّة لتشكل هدية رائعة.
  • دفاتر المذكَّرات: عندما يبدأ الأطفال بالنُّضوج والوعي، سيحبون تفريغ بعض مشاعرهم في الكتابة. دفاتر المذكَّرات المجهزة بأسئِلة مسبقاً أو حتى دفاتر فارغة ذات تصميم مميز وورق سميك جميل ستساعد الأطفال في الكتابة والتعرف على أنفسهم.
  • الإكسسوارات المختلفة وأدوات العناية الشخصية البسيطة: سواء كانت الهدية إكسسواراتٍ جميلة أو عِطراً أو منتجات للعناية بالشَّعر أو بعض الأمور التي تشعرهم بأنهم قد كبروا قليلاً، فالأطفال في هذا العمر يُسرُّون بهذه الهدايا.
  • الخروج لقضاء وقت معاً: إذا كان الطفل مُقرَّباً منك جدًّا، فالخروج وقضاء الوقت حسبما يحب وفي مكان يحبُّه سيكون هدية رائعة وذكرى جميلة لا تُنسى أبداً.

 

أتمنى لكم دوماً أن تَفرَحوا وتُفرِحوا من حولكم!