شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

نحن نعيش في عالم مفتوح، حيث تتوافر المعلومات بكافة أشكالها ويسهل تداولها والوصول إليها. جميعنا نعلم هذا! ومهما حاولنا السيطرة على كل ما يدخل أذهان أطفالنا وحياتهم، فإننا نعلم أنه صعب للغاية نظراً لمعطيات هذا العصر ومستجداته.
وعلى الرغم من كل هذا، فإن هناك بعض الأشياء الحساسة التي يصعب شرحها لأطفالنا، لكنني أرى أنه من الأفضل أن يسمعوا عنها من الأهل بدلاً من العالم الخارجي.
ستلاحظون أنني وفي معظم مقالاتي لا أقدم أي حلول؛ فمنذ متى كان هناك حل واحد صحيح على أي حال! خاصة عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال والتعامل معهم.
بالنسبة لي، أحب دائماً الاستماع لآرائكم وأفكاركم، فنحن في نهاية الأمر آباء وأمهات نعيش ذات التجربة ويجب أن ندعم ونساند بعضنا البعض في مهمتنا هذه.
أذكر أنني كبرت وأنا أشاهد التلفاز مع والديّ، وأعتقد أن كل منا قد فعل ذلك، فلم يكن لدينا في ذلك الوقت الكثير ليشغلنا، ولم يتوافر بين أيدينا الكثير مما في أيدي أطفالنا اليوم مثل الأجهزة الذكية وألعاب الفيديو! كان والديّ يتابعان التلفاز وكلما ظهر مشهد غير لائق (مشهد تقبيل) قاما بتبديل القناة على الفور، كنت أدرك تماماً أن رؤيتي لمثل هذا المشهد هو أمر غير مناسب وغير صحيح لعمري، لكني لم أكن أفهم لماذا.

والآن أجلس مع أطفالي أمام شاشة التلفاز في بعض الأحيان، أو وهم يلعبون بأجهزتهم الإلكترونية، فيتكرر ذات الموقف، مشهدٌ تقبيل أيضاً، حتى في أجهزتهم الإلكترونية قد تظهر بعض الإعلانات أمامهم بمشاهد مماثلة، فتكون ردة فعلي الطبيعية أن أبدل القناة إذا كانت على التلفاز، أو أن أراقب شاشات أجهزتهم قدر المستطاع. لكني لا أفعل ذلك لأني لا أريدهم أن يعرفوا شيئاً عن هذه الأمور وإنما لأني لا أعرف ماذا سأقول لهم إذا سألوني عنها!
ماذا سأقول لهم ومتى سأقول ذلك؟ فهما طفلتان (6 و3 سنوات فقط)، لا زالتا صغيرتان جداً على كل هذا، لكن كما قلت فنحن لا نستطيع السيطرة تماماً على ما يرى أطفالنا في هذا العصر، ويكون خياري دائماً أن أتجاهل وأتجنب الحديث معهم في مثل هذه الأمور. نعم، حتى وأنا أكتب هذا الكلام هنا، أشعر أن لساني مربوط وعاجز عن الإجابة، والآن أفهم تماماً لماذا قبل 30 عاماً لم يخبرني والداي بشيء.
أعلم تماماً أن الحديث في مثل هذا الموضوع قد يبدو غريباً بعض الشيء لكن الحياة قد اختلفت كثيراً والوصول إلى مثل هذه المحتويات أصبح سهلاً جداً، لذا فانا أسألكم كأمهات وآباء تمرون بنفس المواقف، ماذا تفعلون وماذا تقولون لأطفالكم؟
اقرئي أيضاً:
كيف تنظمين الوقت الذي يقضيه طفلك أمام الشاشات؟
كيف تغيرت ابنتي بعد أن أوقفت وقت الشاشات!
بهذه الطريقة يمكنك إقناع طفلك أن يطفئ التلفاز بكل هدوء!
هل أمنع أبنائي عن الإلكترونيات أم أعطيها لهم عندما يشاؤون؟
تأثير التلفاز والوسائل الإعلامية على الأطفال الصغار
تجربتي كأب: لا أريد لأطفالي أن يعيشوا في عالم الشاشات!

Daddysdo هو أب لطفلتين مغرم بأبوته، فتح ذراعيه لها وأحب كل تفاصيلها الجميلة
تكونت لديه تلك الفكرة في أن يكون مدوناً بعد النقاشات التي كان يخوضها مع زوجته حول أمور صغيرة مثل: " هل يمكن لبناتنا النوم عند أحد؟ ما هو عدد النشاطات الكافية لهما في اليوم؟ وكيف نشرح لهما ما قد تشاهدانه من سلوكيات البالغين في التعبير عن مشاعرهم مثل إمساك الأيدي أو القبل أو أي شيء مشابه؟"
لذا قرر البدء بمدونة لتكون منصة لكل الآباء والأمهات لإبداء آرائهم فيما يتعلق بقضايا وأمور تواجهه هو وزوجته في تربية أبنائهما.
هو وبكل بساطة يشارك قصصاً تحدث معه ومع عائلته، بالإضافة إلى جميع اللحظات المهمة التي استطاع هو وزوجته التصرف حيالها فكانت نقطة فارقة في تربيتهما لطفلتيهما.
كما أنه يوجه أسئلة ويطلب آراء الجميع لمساعدة الأمهات والآباء على تخطي خوفهم من تربية أطفالهم في المجتمع، فيحصلون على إجابات عن كيفية التعامل مع انفعالات وتصرفات أطفالهم اليومية.
مدونة Daddysdo هي كل شيء متعلق باللحظات الرائعة والمضحكة والمزعجة أيضاً التي تشكل شخصيات الأطفال وتصنعها. والأهم، أنها منصة تمكن كل من الأم والأب في التفاعل والحصول على معلومات تفيدهم في رحلة تربيتهم لأطفالهم.
Daddysdo يشارك موقع أمهات360 نفس الرؤية من أجل تكريس كافة الجهود لبناء المنصة التي تحتاجها كل أم وكل أب في المنطقة. وأنتم يمكنكم مشاركة أفكاركم وآراءكم بالتعليق على مقالات daddysdo وتدويناته وذلك لتكون منصته مفيدة ومثرية للجميع.