قصص أمهات

شيءٌ واحد قام بتحسين مزاجي أثناء الحجر مع طفلي

حزيران 24 , 2020

بقلم: نهى حمادي، أم لطفل

في إحدى الورشات المقدمة من فريق أمهات 360 بعنوان "اللعب كوسيلة للتقليل من القلق وتعليم المرونة في التعامل مع الأزمة" تقول الدكتورة ليندا أبو جابر في تعريف اللعب: "اللعب هو أي نشاط تقومين أنت به أو طفلك فقط للاستمتاع والشعور بتحسن المزاج إثر القيام به"

فاللعب يعتبر وسيلة تواصل بين الطفل ومن حوله وطريقة جيدة للتعبير عما يشعر به فرحاً كان أم توتراً، ولا ننفي أيضاً أن اللعب وسيلة تعليمية فعالة إذا لم نكبله بقيود تجعل منه غير مسلٍ للطفل. 

وكما أوضحت د. ليندا في ورشتها أن للعب أنواع فهناك:

  1. اللعب الجسدي.
  2. اللعب التمثيلي.
  3. اللعب البناء /التعاوني.
  4. اللعب التعبيري.

ومن الأنواع التي ساعدتني فعلاً في تجاوز حدة التوتر الذي خلفته أزمة جائحة كورونا وساعدت آدم في عدم الشعور بالملل هو اللعب البناء/ التعاوني. وذلك بتكليفه ببعض المهام المنزلية البسيطة كتحفيز له لمساعدتي وإدراج الأنشطة العملية في حياتنا اليومية. 

أمثلة لبعض المهام المنزلية المناسبة لسن الثلاث سنوات فأكثر التي مارستها مع طفلي في المنزل:

  • المساعدة في إعداد الطعام.
  • مسح بلور النوافذ والأبواب.
  • كنس المطبخ.
  • طي المناشف والملابس ذات الحجم الصغير.
  • تنظيم الأحذية في الخزانة المخصصة لها.

والنوع الثاني من اللعب الذي كان ولازال آدم يستمتع به هو اللعب التمثيلي، كأن نلعب دور الحرفي أو البائع أو الزبون أو نادل المطعم أو أن نعيد تمثيل أحد مشاهد أحد القصص والحكايات.

ممارسة الرياضة أيضا كانت من السبل التي اعتمدتها لمحاولة التخلص من التوتر والقلق المصاحبان لفترة الحجر المنزلي.

تقول الدكتورة ليندا أبو جابر أن اليوغا تعد طريقة فعالة للتخلص من التوتر ومساعدة الطفل على الهدوء والتركيز والتفكير العميق، كما ذكرت الرقص التعبيري كوسيلة للتقليل من حدة التوتر والقلق. 

بالإضافة إلى الركض والقفز على الحواجز، اللعب بالكرات، التسابق بين أفراد العائلة، كلها أفكار متنوعة لألعاب ممكن أن نقوم بها مع أطفالنا.

كيف كان تصرفنا بعد إعلان انتصار تونس على جائحة كورونا؟

لا أخفيكم لم تعد حياتنا لعهدها القديم قبل انتشار الوباء فما زلنا متخوفين من عودة انتشار الفيروس، فالخروج من المنزل لا يكون إلا للضرورة القصوى، بالإضافة إلى تجنب الأماكن المختلطة والمكتظة كالمراكز التجارية الكبرى والمطاعم والمقاهي.

فترة الحجر الصحي كانت فرصة جيدة لإعادة النظر في نظامنا الغذائي، حيث أنني تعلمت أغلب أنواع المأكولات التي كنا نقتنيها جاهزة فلا مجال بعد اليوم للوجبات السريعة والمشروبات المعلبة والمصنعة.

جائحة كورونا كانت درساً لنا لتثمين قيمة التجمعات العائلية والعلاقات الاجتماعية فلا شيء في هذا العالم يضاهي قيمة الصحة والعائلة.

هل سأسجل آدم في الموسم الصيفي في المدرسة؟

لا زلت مترددة وأظن أنه إن عاد للروضة فسيكون لحصة واحدة يومياً كي لا نفصله نهائياً عن التواصل الاجتماعي الذي يحتاجه حقاً.


اقرئي أيضاً:

طريقة تسمح للأطفال التعبير عن أنفسهم عن طريق اللعب
٧ نصائح للعب صحي وسليم
٨ طرق ليتخطى طفلك رفضه لمشاركة ألعابه
أهمية اللعب 
١٢ لعبة ممتعة وتفاعلية يمكنك تعليمها لأطفالك
5 ألعاب مشتركة بين الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً