شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل تصف ساعات الصباح الباكر مع بداية المدرسة بجنون الصباح أم صباح الحماس لبداية جديدة منعشة؟
وجهتا نظر مختلفتين تماماً إلا أن لها عظيم الأثر في توجيه سلوك طفلك، فهل تختار دفعه نحو حب التعلم، الانضباط والتنظيم، الانتماء للمجتمع المدرسي، بناء الصداقات وتطوير المهارات الاجتماعية، والتطلع بطموح جاد نحو إنجازات أكاديمية وحياتية؟؟ أم تنساق وراء زرع الضعف العاطفي الذي يزرع الصعوبة الذهنية في طفلك، وبالتالي يؤثر على تفاعلاته وتطوير مهاراته؟
يتصرف الكثير من الأهالي بعفوية تامة مع استعدادات العودة إلى المدرسة، لكنهم قد ينسون حاجة الطفل للشحن العاطفي نحو حب التعلم، كمتطلب أساسي لسنة دراسية سلسة ينعم الطفل والأهل بها بثمار التطور الصحي والعلمي، والتربوي والشخصي.
خطوات أساسية يجب ألَّا ننساها:
الخطوة الأولى: إحسان إدارة الصباح لك ولزوجك ولأطفالك.
الخطوة الثانية: إظهار حماسك وعدم المبالغة في التعبير عن تخوفك أو قلقك!
الخطوة الثالثة: التركيز في الأسبوع الذي يسبق الدوام المدرسي على عدم تذكير الطفل بالسلوكيات السلبية خلال العام الدراسي الماضي، والتركيز فقط على الأمل ببداية جديدة والإيمان بقدرة طفلك على التميز!
للنجاح في زرع الطاقة والحماس عند الطفل نحو حب التعلم إليكم بعض النصائح:
تظهر الدراسات أن الأهل يمضون ٤ أضعاف الوقت على الشاشات المحمولة أو التلفاز أكثر من قضائهم الوقت النوعي مع الطفل، كقراءة القصص المفيدة، أو فتح النقاش الذي يثير اهتمام الطفل.
تظهر الدراسات أيضا أن تعرض الطفل لساعات طويلة على الشاشات المحمولة أو التلفاز يعيق تطوير الطفل لمهارات الذكاء العاطفي منذ عمر صغير (٣ سنوات)، الأمر الذي يؤثر على بناء القدرة على إدارة مزاجه ومشاعره، تطوير القدرة على التواصل مع الآخرين، استحداث مشاكل نفسية مع تقدم العمر.
الطفل بطبيعته يهوى تعلم الأشياء الجديدة. فهو يبدأ باكتشاف العالم من حوله والتعرف على الناس بتفاعله بعفوية وحماس وتركيز. حاول أن تبني على حبه للتعلم ولا تقلل من أهمية فضوله.
عدم حصر عملية التعلم في الإجابة الصحيحة، أو العلامة الكاملة أو التحضر للامتحان. تعويد طفلك على الاكتشاف بنفسه والبحث عن الأجوبة.
أتمنى أن يكون هذا العام الدراسي سنة خير وبركة لجميع طلابنا وطالباتنا الأعزاء!
اقرئي أيضاً:

رلى الكيلاني أخصائية تواصل وذكاء عاطفي محترفة ولديها حماسٌ دائم بنشر الوعي. تحمل الجنسيتين البريطانية والأردنية. ساعدتها دراستها للهندسة المدنية في تقييم الأمور بدقة وتصميم الأبعاد بشكلٍ مختلف، كما ساعدها العمل في مجال البيئة والتنمية في البحث في تطوير احتياجات الإنسان قبل التفكير في تطوير البيئة المبنية. الأمر الذي قادها إلى معرفة شغفها الحقيقي في تدريب وإلهام الآخرين. وكونها محبة للمطالعة فقد أدخلها ذلك عالم الذكاء العاطفي، والذي تعتبره رلى القطعة الناقصة من أحجية الجهد المبذول في المنطقة من أجل رفع الوعي العام وإعادة بناء الحضارة وتطوير المجتمع والذات بشكلٍ مستدام.
أضافت تجربة الأمومة لدى رلى بعداً جديداً لحياتها المهنية، فقد أكسبتها تعلم المشاعر على مستوى التفاصيل الصغيرة وزادت من اهتمامها في دراسة الذكاء وعلم الأعصاب. وفي رحلة بحثها في هذا المجال قامت رلى بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2005، وقابلت العديد من عمالقة ومدربي الذكاء العاطفي العالميين، كالبروفيسورة أنابيل ل. جنسن ( Annabel L. Jensen) الرئيسة المؤسسة لـ 6Seconds International ، وأيمن الصوَّاف الرائد في مجال الذكاء العاطفي، والمؤلف المشارك لكتاب "التجارة المقدسة" وهو من أعلى الكتب مبيعاً في الذكاء العاطفي. كما وتعلمت على يد ستيفن كوفي (Stephen-Covey) صاحب الكتاب الأعلى مبيعاً العادات السبعة للأشخاص الأكثر فاعلية (The 7 Habits of highly effective People) وحظيت بمقابلة حصرية معه عن كتابه (the 8th Habit )، وتعلمت ممن قابلتهم في سفرها وعملها أهمية تقدير قوة المشاعر، وفهم القدرة الهائلة وراء هذه القوة، واستخدامها في تحسين حياة الناس والتأثير بالآخرين بشكلٍ إيجابي. وأصبحت أول خبير معترف به في العالم العربي في مجال الذكاء العاطفي في ذلك العام، ومنذ ذلك الحين وهي تنشر وتنمي ما تعلمته في مسيرتها.
وفي عام 2005 أسست رلى مجلتها "بيتي"، أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي. وعملت كرئيسة تحريرها حتى عام 2011، وفي غضون سنتين أصبحت مجلة "بيتي" المنشور العائلي الأول في الأردن، بأكثر من ثلاثة ملايين نسخة موزعة في كافة أنحاء المملكة. وخصصت رلى من خلال عملها التحريري مع عدة جهات إعلامية في الأردن اهتماماً في تطوير المحتوى سهل الاستيعاب باللغتين العربية والإنجليزية، وبذلك تتميز رلى بمحتواها المتوافق مع أعلى المعايير التي تحترم العقل والعاطفة. وتهدف رلى الكيلاني من خلال نشاطها الإعلامي والكتابي والتدريبي إلى إيصال فرص تعليمية فعالة وخلق لحظات من البصيرة لإثراء الدافع الداخلي نحو تطوير الذات من خلال تجارب وتمارين عملية شاملة الدليل العلمي، وبذلك تضمن لجمهورها اكتساب سلوكياتٍ تتسم بالذكاء العاطفي في حياتهم.