شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

من منا لم تلعب دور الأم مع صديقاتها أو مع دميتها؟؟ ولم ترسم في مخيلتها تلك الصورة المثالية لعلاقة الأم بابنتها أو ابنها، ولكن من منا كان يعلم بأن هذه الصورة هي فقط نسج من الخيال؟؟
حتى عندما كبرنا، كم مرة تأملنا في الأطفال من حولنا وتخيلنا أطفالنا، ونسجنا لهم صوراً في مخيلتنا هي مزيج من كل الصفات التي تعجبنا في الأطفال حولنا، التي تعجبنا فقط!!!
ومرت الأيام وتزوجنا، وجاء الخبر السعيد "طفلك الذي حلمت به سيصبح بين يديك بعد القليل من الشهور"، وإذ بنا ننظر في المرآة متأملين ملامحنا، ونحدق النظر إلى أزواجنا وصفاتهم كأننا نراهم لأول مرة، ثم نبدأ بتخيل طفلنا القادم كمزيج من أفضل صفات الزوجين.
ولكن في اللحظة التي يكون فيها هذا الملاك الصغير بين ذراعيكِ، قد ترينه أجمل طفلٍ على الأرض دون النظر إلى التفاصيل، ولكن البعض من الأمهات قد يبدأن في النظر إلى التفاصيل الدقيقة ومن ثم المقارنات، " إنه يملك أنف أبيه" " لماذا لم تأخذ طفلتي لون شعري"، حتى يستنزفن أنفسهن في دوامة من الرفض وعدم القبول.
مع مرور الوقت، تبدأ بعض الأمهات في مراقبة صفات مختلفة ومقارنتها بأحلامهن أو بأطفال آخرين، وتستمر هذه الملاحظات حتى تصبح الأم لا ترى الصفات الجيدة بل فقط الأمور التي لا تريدها أو لا تحبها.
عينيك مرآة قلبك، للأسف الكثير من الأطفال يستطيعون رؤية خيبة الأمل في عيون امهاتهم حتى لو حاولن إخفاءها، فالأطفال يعلمون بأنك تقارنين، وأنك قد رفعت سقف توقعاتك إلى حد لا يستطيعون الوصول إليه.
فهم يشعرون أيضاً بعدم القبول وهذا يجعلهم يخسرون ثقتهم بأنفسهم ووعيهم وحبهم لذاتهم، ليعيشوا حالةً من الشك والسعي وراء أحلامك لإرضائك وسماعك تقولين " أنا فخورة بك يا طفلي"، لكنك لا تقولينها! وإذا فعلت، لا تكون نابعة من القلب وهم يشعرون بذلك.
لذا فالسؤال هنا كيف أستطيع تربية طفلٍ واثق من نفسه؟



مجدداً، تقبلي طفلك كما هو، ثم اعملي على التطوير وليس التغيير. فأطفالنا جواهر ثمينة إذا صقلناها جيداً سيبهرنا لمعانها.
اقرئي أيضاً:

مدربة في االتوجيه الأسري معتمدة لدى "Parent Coaching Institute (PCI)"، ومؤسسة Heartfelt parenting، وهي أم لثلاث فتيات. بعد عملها لـ 20 سنة في قطاع الصيدلة في مجالي التسويق والمبيعات، قررت أن تتبع شغفها وأن تكرس مهاراتها ووقتها لمساعدة الأمهات والآباء في رحلتهم في تربية أطفالهم.
ومع مرور السنوات وجدت أن كل خطوة جديدة في الحياة يجب أن يرافقها التدريب الصحيح للقيام بها على أكمل وجه، ما عدا مهمة التريبة، والتي هي أكبر تحدٍّ أو خطوة من الممكن أن يخطوها الإنسان يوماً، حيث لا يوجد هناك أي دعم للأم أو الأب.
وجدت سوسن أيضاً أن الأمهات والآباء يواجهون العديد من التحديات في هذه الحياة بالإضافة إلى متطلبات أطفالهم التي لا تنتهي، لذلك فإن تقديم يد المساعدة من أجل تربية سليمة ومريحة وممتعة هو أمر واجب على الجميع، لذلك فهي دائماً متحمسة لمساعدة الأهالي في الاستمتاع برحلتهم في تربية أبنائهم بينما يركزون على الوجهة التي يريدونها لهم ولأطفالهم. وهي تتبع منهجية Appreciative Inquiry في تدريبها، والتي تركز على نقاط القوة لتخطي جميع الصعوبات والتحديات من أجل حياة أكثر سعادة.