أخبار حول العالم

6 سنوات يقضيها الأهل من حياتهم وهم يجلسون أطفالهم في مقاعد السيارة

أيار 29 , 2020

لابد وأن الكثير من الأهالي يعانون مع أطفالهم في كل مرة يريدون فيها الخروج من المنزل، بما في ذلك من صعوبة في اقناع الطفل بالجلوس في مقعد السيارة وتثبيته بالحزام دون أن ينال الأم أو الأب نصيبه من الركلات واللكمات!

لكن هذا أمر طبيعي ومتوقع وهو أيضاً لا يمكن تجنبه، فالأهل يقومون بتثبيت أبنائهم في المقاعد مجبرين حفاظاً على سلامة أطفالهم أثناء القيادة، لذلك يكون عليهم أن يحتملوا كل هذا العناء إذا أرادوا مغادرة المنزل مع أطفالهم.

فقد وُجد حسب  أحد معاهد الدراسات أن العائلات التي يكون لديها أطفال صغار يستغرقون ما يقارب الثلاث ساعات من أجل الاستعداد ومغادرة المنزل والجلوس في السيارة!

وقد قال البروفيسور هنري بروبيكر: "يمكنك أن تقف لما يزيد عن الساعة تحت المطر فقط وأنت تنتظر طفلك الذي بعمر السنتين ليصعد إلى السيارة"

وقال أيضاً: "ثم بعد كل هذا العناء، وبعد أن تثبت الأطفال في أماكنهم في السيارة وتكون على وشك الانطلاق، يتذكر أحدهم أنه يحتاج إلى قضاء حاجته، فتنزل من السيارة وتعيد نفس العملية من جديد"

"فقد أكدت أبحاثنا أن هذا يضيع ما يقارب 53,000 ساعة من حياة الأهل، ولا تتحسن الأمور إلا بعد أن يكبروا لتأتي مشاكلهم بطرق أخرى مختلفة"

قال مارتن بيشوب، وهو أب لطفلين: "استغرقت 45 دقيقة وأنا أحاول تثبيت ابني في مقعد السيارة، حتى لكمني على وجهي، وكأن هذا ما كان ينقصني عدا عن ترتيب أغراضه الأخرى في السيارة مثل حقيبة الغيار وعربة التنقل!

إن مغادرة المنزل ليست أمراً سهلاً على الإطلاق وهي لا تستحق كل هذا العناء، سأبقى في بيتي وأفتح الباب لأجعلهم يلعبون بحرية في جوار المنزل"

أرأيتم؟ لستم وحدكم في كل هذا، فقد تبين أن الأمر عبارة عن مرحلة يمر بها جميع الأمهات والآباء في العالم.. عيشوا جميع اللحظات والمراحل مع أبنائكم وتقبلوها بما فيها من صعوبات، فإن صحبة الأطفال وبالرغم من كل شيء فيها متعة توازي كل هذا التعب.

 

*مصدر المقال من موقع thedailymash