مناسبات

الاستقالة الهادئة: مصطلح جديد في سوق العمل... ماذا يعني؟

الاستقالة الهادئة: مصطلح جديد في سوق العمل... ماذا يعني؟
النشر : أكتوبر 10 , 2022
آخر تحديث : أكتوبر 10 , 2022
آية صرصور آية صرصور
آية صرصور، أم لطفلتين٬ فلسطينية٬ كاتبة محتوى باللغة العربية ومترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية وبالعكس٬ كما أنها خبيرة في التسويق... المزيد

ظهر مصطلح الاستقالة الهادئة Quite quitting حديثاً في عالم العمل بصفة خاصة بعد نشر أحد المؤثرين فيديو على منصة تيك توك، وعلى الرغم من أنه قد يعني أن الشخص قد استقال من منصبه، إلا أنه في الحقيقة، يعني أن الشخص يرفض تقديم أكثر مما هو مطلوب منه في الوصف الوظيفي، وقد كان لجائحة كورونا الأثر الأكبر في تغيير نظرة الأشخاص لحياتهم، وجعلتهم يعيدون التفكير باختياراتهم المهنية، حيث ترك أكثر من 71.6 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وظائفهم من أبريل 2021 حتى أبريل 2022، أي ما يعادل 3.98 مليون شخص شهرياً.

فما هي الاستقالة الهادئة؟

تعني أن الموظف يرفض القيام بأكثر مما هو مطلوب منه، وأنه يرفض العمل لساعات طويلة، أو بعد ساعات العمل الرسمية، وذلك لوضع حدود واضحة لتحسين التوازن بين العمل والحياة، ولكن لا يزال هؤلاء الموظفون يؤدون واجباتهم الوظيفية، ولكنهم لا يشتركون في ثقافة "العمل هو الحياة" لتوجيه حياتهم المهنية والتميز أمام رؤسائهم، حيث يلتزمون بما هو موجود في الوصف الوظيفي، وعندما يعودون إلى المنزل، يتركون العمل وراءهم ويركزون على الواجبات والأنشطة غير المتعلقة بالعمل.

ومع ذلك، فإن الاستقالة الهادئة هي علامة على أن الموظف ليس سعيدًا في منصبه أو أنه يعاني من الإرهاق، وهي طريقة يتعامل بها الموظف مع الإرهاق للمساعدة في تخفيف التوتر، كما يبدأ الموظف خلال هذه المرحلة في إعادة التفكير في عمله والبحث عن فرص عمل أخرى، بحثاً عن فرص أفضل.

لماذا يستقيل الموظفون بهدوء؟

هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفع الموظفين للاستقالة الهادئة، وقد يكون ذلك بسبب ضعف الأجور أو عبء العمل الذي لا يمكن التحكم فيه أو الإرهاق أو نقص فرص النمو، حيث أظهرت نتائج الأبحاث أن الموظفين الذين يعانون من الإرهاق هم أقل انخراطاً في العمل، كما أنهم أكثر عرضة لارتكاب الأخطاء والاستقالة. ويختار الموظف البقاء في العمل لضمان راتب ثابت والاحتفاظ بالتأمين الصحي، بينما يقومون بالبحث عن فرص أخرى.

كما أدى العمل من المنزل أيضًا إلى تغيير ديناميكيات مكان العمل؛ لأن الموظفين والمديرين يتواصلون بطرق مختلفة من خلال الاجتماعات عبر الإنترنت على منصات مثل Zoom أو Teams، وقد تبدو هذه التفاعلات أكثر رسمية من جلسات الدردشة التي تحدث في المكتب؛ لأنها تحتاج إلى جدولتها عوضاً عن كونها مرتجلة، ويمكن أن تتسبب الاجتماعات المحدودة في انقطاع الاتصال بين الموظفين والإدارة، وبالتالي يمكن أن يضيع الدعم المنتظم والثناء الذي يجعل الموظفين يشعرون بالتقدير والاتصال.

علامات الاستقالة الهادئة.

يمكن أن تتخذ علامات الاستقالة الهادئة أشكالًا مختلفة، اعتمادًا على أسباب رغبة الموظف في التراجع عن العمل، فإذا كان الموظف غير سعيد حقًا، فقد تكون العلامات أكثر وضوحًا من شخص لديه هدف بسيط وهو الرغبة في توازن أفضل بين العمل والحياة.

وتتضمن بعض علامات الاستقالة ما يلي:

  • عدم حضور الاجتماعات
  • الوصول متأخرًا أو المغادرة مبكرًا
  • انخفاض في الإنتاجية
  • مساهمة أقل في مشاريع الفريق
  • عدم المشاركة في التخطيط أو الاجتماعات
  • قلة الشغف أو الحماس
  • ومن جهة أخرى، هناكالفصل الهادئ

وهو تمامًا مثل الاستقالة الهادئة، ولكن من جهة الإدارة، ويشير هذا المفهوم إلى المدراء الذين يجعلون الوظيفة بائسة أو يعاملون الموظف بشكل سيئ، وذلك لدفع الموظف للاستقالة، من الأمثلة على كيفية معاملة صاحب العمل للموظف أثناء الفصل الهادئ ما يلي:

  • لا زيادات على الراتب
  • لا إجازات أو إجازات قصيرة
  • زيادة في عبء العمل ولكن بدون زيادة في الأجور
  • مطالبة الموظف بالعمل بعد ساعات العمل الرسمية
  • عدم إشراك الموظف في تطورات العمل
  • قلة الاحترام
  • رواتب قليلة
  • المبالغة في رد الفعل تجاه الأخطاء البسيطة

 

مواضيع قد تهمك

الأكثر شعبية