شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل يمكنكِ سيدتي إخبارنا عن قائمة الطعام في مطعمٍ ما قبل دخوله والجلوس على إحدى موائده؟!
إن الإجابة بالتأكيد ستكون نعم! لكن ليست كلّ سيدة ستنعم بهذه الخاصيّة العجيبة! إنها في الحقيقة حِكرٌ على السيدات الحوامل اللواتي ترتفع لديهنّ حاسة الشمّ بشكلٍ غريب أثناء الحمل.
فما علاقة الحمل بحاسة الشم؟ وما أسباب ارتفاع هذه الحاسّة لدى الحوامل؟ وماذا يجب على الحامل أن تعرف وتفعل بهذا الخصوص؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال.
ومثل أي تغيير يطرأ على جسم المرأة خلال فترة الحمل، فإننّا مجددًا سنَلوم هرمونات الحمل في رفع مستوى حاسة الشمّ خلال الحمل، فهرمون الاستروجين يجعل من الرائحة البسيطة التي تتعرضين لها، هجومًا كاسحًا على أنفك! فتشتمين روائح الأشياء بشكل أكثر دقة من الذين حولك.
في الحقيقة وبشكل عام، جميع النساء الحوامل يلاحظن هذا التغيّر في حاسة الشمّ، لكن تأثير هذا التغير على حياتهن يعتمد على حاسة الشم السابقة لديهنّ!
فبعض النساء اللواتي يتميزن بحاسة شم قوية قبل الحمل يكون من السهل أن يصبن بالغثيان الصباحي بسبب الروائح، ومن جهة أخرى هناك نساء وُلِدنَ بحاسة شم ضعيفة أو بلا حاسة شم في الأصل، فبالتالي لن يعانين من مشاكل الغثيان الصباحي.
قد يصبح هذا العَرَض مزعجًا لدرجة التفكير في قطع الأنف خلال فترة الحمل! لكن لا تقطعيه! إليكِ ما قد يساعدك في تحمّل مثل هذا الأمر:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي