شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

من الممكن أن يؤدي تدريب الأطفال على استخدام الحمام إلى أشهر من الإحباط والتعب للوالدين. لذلك، لكي تجعل المهمة أسهل قليلًا، كشفت إحدى الخبيرات الأخطاء التي يرتكبها الأهل مما يجعل الأمر يستغرق الكثير من الوقت.
أصبحت تريسي فولوود مدربة محترفة في مجال تدريب الأطفال على استخدام الحمام في أستراليا بعدما اكتشفت بأنها كانت تتعامل مع تدريب ابنتها بشكل خاطئ كليًا.
وبناء على تجربتها وخبرتها قامت تريسي بالتكلم مع موقع "كيد سبوت" وشاركت أهم خمس أخطاء -لاحظتها- يقوم بها الأهل عند تدريب أطفالهم وهي:
قالت السيدة فولوود بأن هذا هو السبب الرئيسي في تأخر التدريب عند الصغار.
هذا لأن الأهل يستخدمون الحفاضات ويحاولون تدريب الأطفال على استخدام الحمام في نفس الوقت وهو ما وصفته بـ "طريقة غير مجدية".
حيث قالت: أن الحفاضات غير عملية في هذا الوقت ويجب على الأهل استعمال الملابس الداخلية فوراً، حيث يجب أن يشعر طفلك بالبلل حتى يدرك الأمر ويفهم المغزى من استخدام الحمام."
قالت السيدة فولوود يجب على الأهل عدم الاعتماد على الطفل ليعلموا ما إذا كانوا بحاجة استعمال الحمام أم لا، لأنه بعد كل شيء، هذا شيء يتعلمونه.
وأوضحت أن الأطفال ليسوا مؤهلين بما يكفي للإجابة على هذا السؤال بدقة.
ذكرت الخبيرة أن هناك العديد من الإشارات التي يجب على الأهل الانتباه لها عندما يتعلق الأمر فيما إذا كان طفلهم مستعداً للتدرب على استخدام الحمام أم لا.
أي إشارة إلى أن الطفل على علم بما يفعله جسمه يعتبر بمثابة علامة تدل بأنه مستعد، وهي نافذة الفرصة للأهل.
بالطبع لا يمكنك الاعتماد على هذا دائماً، فعلى سبيل المثال، الأطفال الذين يخافون التغيير قد لا يظهروا علامات الاستعداد بسبب خوفهم، والأطفال الذين يتأقلمون بسرعة يميلون لعدم الاهتمام فيما إذا كانوا متسخين وقد يرغبون في تجنب أي شكل من أشكال العمل بجد.
مبدأ رشوة الأطفال لاستخدام الحمام غير فعال لأنه وكما قالت السيدة فولوود يعطي الأطفال كامل السيطرة!
"يجب عليكم استعادة السيطرة. لذا لا تقوموا باللجوء إلى الرشوة...أنا انزعج في كل مرة أسمع أحد الأهالي يقول لطفله: إذا فعلت هذا سأعطيك هذا".
وأوضحت بأنه من دور الأهل وضع الحدود من البداية واستبدال هذه الطريقة بتقديم بديل أسوأ لأطفالهم إذا لم يقوموا بفعل ما يريدونه منهم.
هذا...لأن اتخاذ القرار بعيدًا عن أهوائهم يعيد السيطرة للأهل مرة أخرى.
قالت السيدة فولوود أن الأطفال سيكونون أكثر تردداً في استعمال الحمام إن بدا الأمر وكأنه عمل روتيني إجباري.
قالت:" اجعلوا التدرب على استخدام الحمام مسلٍ وقدموا لأطفالكم سبباً لاستخدام الحمام. هذا يعمل بشكل أفضل من إجبار الطفل وهو يركل ويصرخ ليبقى جالساً على النونية".
تضمنت بعض اقتراحاتها على تحويل التدريب إلى لعبة مسلية أو قراءة القصص المتعلقة بالموضوع أو حتى الغناء. فقد تتكرر هذه العملية لست أو ثماني مرات يومياً لذا يجب أن تكون ممتعة قدر الإمكان.
*صدر المقال باللغة الإنجليزية على موقع dailymail.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي