شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

لا شك بأن شهر رمضان هو فرصة ذهبية لإنعاش صحة الإنسان إذا ما استغله جيداً. فالصيام يقوي المناعة ويساعد على التخلص من السموم التي تتراكم طوال السنة.
حتى في عالم التغذية، الصيام من الأدوات التي تستخدم لتحسين مقاومة الأنسولين، تحسين عمل الجهاز المناعي، وتخليص الجسم من السموم، وحماية المخ من أمراض الشيخوخة.
لكن للأسف بدلاً من استغلال فوائد الصيام في هذا الشهر الفضيل، أصبح البعض يفرط في اتباع العادات السيئة، وكأن هناك مؤامرة تمنعنا من الاستفادة من فضائل هذا الشهر الوحيد الذي فرض الله علينا صيامه وجعله فرصة لنا لإعادة تشغيل الجهاز المناعي والإيماني معاً بآلية مترابطة ومتكاملة لا تفصل الروح عن الجسد.
فمن ناحية العبادات، أصبح رمضان شهر المسلسلات عند البعض والخيم الرمضانية عند الآخر. ومن ناحية الغذاء، أصبح شهر الكنافة والقطائف التي تبحر في السمن والسكر لتعمل على تدمير الجهاز المناعي بدلاً من إنعاشه!
فماذا نفعل حتى نتفادى هذه المؤامرات؟
كما أقول دائماً... نمشي عكس التيار!
في البداية دعونا نتناول موضوع العزائم في رمضان.
لن أقول لكم أن تمتنعوا عن العزائم لأنها فرصة للم شمل العائلة والأصدقاء وعادة جميلة، مع أنني أرى أن الأفضل أن نغير وقت هذه العادة إلى غير رمضان، إلا أنني أفتقدها كثيراً بسبب ابتعادي عن عائلتي ووجودي في بلد آخر.
ولكن...
لو علمنا جيداً ما يفعله الصيام من تنقية للسموم وتحسين في مستوى ضغط الدم والكوليسترول، وحتى في استجابة الخلايا للأنسولين (والذي يعتبر السبب الرئيسي لمرض السكري النوع الثاني)، سنفكر ألف مرة قبل تناول شيء سيدمر هذا المفعول المتميز.
من المعروف أن الفطريات التي أصبحت تسبب مشاكل كبيرة في جهازنا الهضمي بسبب سوء الغذاء المتوفر الآن، تتغذى على السكر. هذا يجعلها تتفوق في العدد على البكتيريا المفيدة التي تساعد على الهضم، وتقوي المناعة، وتصنع الفيتامينات التي يحتاجها الإنسان.
فما الذي نفعله عادةً عند الإفطار؟ نشرب كوباً أو اثنين من مشروب مليء بالسكر المكرر، ثم نأكل نشويات بيضاء تتحول فوراً إلى السكر بسبب عدم وجود الألياف الطبيعية التي تقلل من سرعة الامتصاص، ثم نحلي بالقطائف والكنافة التي تتحول بدورها إلى السكر، كما ويضاف لها القطر الذي يعتبر مزيداً من السكر!! إضافة إلى السمن وغيره وغيره!
لذلك، لتستغلوا رمضان بشكل جيد، أقدم لكم هذه النصائح:
بعض الناس تحب التجمع قبل الإفطار أو بعد الصلاة لممارسة الرياضة الخارجية، إذا استطعتم أن تفعلوا ذلك بصفة مستمرة طوال الشهر، فإنكم أجسامكم ستستفيد من مفعول الصيام بطريقة مذهلة! ليس من الضروري أن تكون الرياضة عنيفة.
رياضة المشي قبل الإفطار تعتبر رياضة مثالية إذا كانت هي المتاحة بالنسبة لكم. أفضل نوع رياضة هو الذي تستطيعون الاستمرار عليه بدون إجهاد عنيف على أجسامكم.
إذا شعرتم بالجوع، ابدؤوا بتناول كوب من الماء أولاً ثم انتظروا قليلاً، فالإنسان أحياناً يخطئ في شعوره بالجوع وهو في الحقيقة يشعر بالعطش، يجب ترك فرصة للجهاز الهضمي على الأقل 4 ساعات بين وجبة الإفطار والوجبة التالية حتى يهضم الطعام جيداً.
إنه شهرٌ واحدٌ في السنة..استغلوه جيداً!
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي