شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

هل سمعتِ من قبل عن فاكهة القشطة؟ هل قمتِ بتجربتها؟ بالإضافة لطعمها وشكلها المميز، ستفاجئك هذه الفاكهة الخضراء مخروطية الشكل ذات القشرة الجلدية بمميزاتها وفوائدها على الصحة.
كما تتميز هذه الفاكهة بطعمها الكريمي المختلف، ويعتقد أن أصولها من أمريكا الجنوبية، وتنمو في المناطق الاستوائية ذات الارتفاعات العالية. وبسبب قوامها الكريمي، تُعرف أيضًا باسم تفاح الكاسترد، وغالبًا ما يؤكل بملعقة، ويقدم مبردًا مثل الكاستر، وتتمتع القشطة بمذاق حلو مشابه للفواكه الاستوائية الأخرى، مثل الموز والأناناس.
فيما يلي 8 فوائد مدهشة لفاكهة القشطة:
تحتوي فاكهة القشطة على مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة في جسمك، ويمكن أن تسبب المستويات العالية من الجذور الحرة الإجهاد التأكسدي المرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب، وتحتوي مركبات معينة في الكيريمويا - بما في ذلك حمض الكورينويك والفلافونويد والكاروتينات وفيتامين C - على تأثيرات قوية مضادة للأكسدة، حيث وجدت إحدى الدراسات أن كلاً من القشر واللب مصادر ممتازة لمضادات الأكسدة - مع وجود مركبات في القشرة فعالة بشكل خاص في منع الضرر التأكسدي، كما تظهر الأبحاث أن الأطعمة الغنية بالكاروتينات قد تعزز صحة العين وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.
فاكهة القشطة مصدر ممتاز لفيتامين B6 (البيريدوكسين)، حيث يحتوي كوب واحد (160 جراماً) من الفاكهة على 24% من الكمية اليومية الموصى بها، ويلعب فيتامين B6 دورًا مهمًا في تكوين الناقلات العصبية، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين، والتي تساعد في تنظيم حالتك المزاجية، وقد تساهم المستويات غير الكافية من هذا الفيتامين في اضطرابات المزاج، كما يرتبط انخفاض مستويات فيتامين B6 في الدم بالاكتئاب، خاصة عند كبار السن.
إن هذه الفاكهة غنية بمضادات الأكسدة الكاروتينية، أحد مضادات الأكسدة الرئيسية في عينيك التي تحافظ على صحة الرؤية من خلال محاربة الجذور الحرة.
كونها غنية بالمواد المغذية التي تساعد على تنظيم ضغط الدم، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، حيث يعمل كل من البوتاسيوم والمغنيسيوم على تعزيز تمدد الأوعية الدموية، مما يساعد بدوره على خفض ضغط الدم. وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
كوب واحد (160 جراماً) من الكيرمويا يقدم ما يقرب من 5 جرامات من الألياف الغذائية، نظرًا لأنه لا يمكن هضم الألياف أو امتصاصها، فإنها تضيف كتلة إلى البراز وتساعد على تحريكه عبر الأمعاء، وهذه الفاكهة الفريدة غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، وقد تدعم المناعة، وتقلل الالتهاب وتعزز صحة العين والقلب.
وعلى الرغم من فوائدها العديدة على صحتك، إلا أنها ومع ذلك تحتوي أجزاء معينة من الكيريمويا على سموم قد تضر بالجهاز العصبي إذا تم تناولها بكميات كبيرة، لذلك، يجب تناولها باعتدال وعدم الإكثار منها والالتزام بالحصة اليومية المحددة.
كيف يمكنك تناولها؟
ينصح عند تناولها إزالة البذور والقشور، ويجب تخزينها في درجة حرارة الغرفة حتى تصبح طرية، ثم تُحفظ في الثلاجة لمدة تصل إلى 3 أيام، وهي لذيذة في سلطة الفاكهة، وعند مزجها بالزبادي أو دقيق الشوفان أو العصائر أو تتبيلات السلطة. يمكنك أيضًا تناولها مبردة مثل الكاسترد عن طريق تقطيع الفاكهة إلى نصفين، ثم تناول اللب بملعقة.
المراجع:
https://www.healthline.com/nutrition/cherimoya#TOC_TITLE_HDR_11
https://www.webmd.com/diet/health-benefits-cherimoya
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي