شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حين يدخل شيء من خارج الجسم سواءً عن طريق الشم أو اللمس أو الطعام، يقوم الجهاز المناعي باستشعار هذا الشيء وإطلاق مادة الهيستامين والتي هي في الأصل مادة حيوية ومهمة جدًا للجسم: لوظائف المخ، والمناعة، والهضم. ولكن زيادة الهيستامين تولد أعراض الحساسية من الأنف والعين وصولاً إلى الرئة والجلد
الهيستامين هو ناقل عصبي، مهم للجهاز العصبي، ولحمض المعدة، ولكن حين يزيد في الجسم يسبب التورم في الخلايا مثل الحنجرة والجيوب الأنفية، أو البشرة فتصبح متورمة ومحمرّة ويصاب الشخص بحكة وهرش، وأيضًا قد يورم جفن العين وقد يصل للجهاز التنفسي السفلي، وقد يسبب أعراض في الجهاز الهضمي مثل المغص الشديد أو الإسهال، وزيادة ضربات القلب وانخفاض الضغط، وقد يصل إلى حالات شديدة الخطورة والتفاقم إلى الوفاة إن لم يتمكن الشخص من التنفس ولم يحصل على الرعاية الطبية الطارئة عن طريق تناول حقن مضادة للهيستامين.
وهناك مادة في الجسم مسؤولة عن تنظيم مستوى الهيستامين وهي "ديامين اوكسيديز" فكلما ارتفع قام بتكسير الزائد وضبط مستواه في الجسم، وهو موجود في الجهاز الهضمي، وحين يرتفع الهيستامين جدًا للمريض فإما أن تكون المادة المنظمة له منخفضة في الجسم، أو أن المريض يقوم بخفضه بسبب تناوله للطعام الذي يحتوي على نسب عالية من الهيستامين، فحينها لن يتمكن الـ"ديامين أوكسيديز" من السيطرة على نسب الهيستامين الهائلة.

ويجدر التنبيه أن تجنب هذه الأطعمة يكون فقط في فترات الحساسية، وليس بشكل دائم.

المصدر:
قناة فكر تاني د.كريم علي
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي