شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

إذا كنتِ من محبي فصل الصيف، فإن الإصابة بالصداع الناجم عن البرد قد يكون سبباً إضافياَ بالنسبة لك كي تستائي عند حلول فصل الشتاء، فغالباً ما يأتي هذا الفصل بمجموعة من الأمراض الخاصة به مثل الإنفلونزا ومشاكل الجهاز التنفسي وجفاف الجلد، فيكون قاسياً على الأشخاص المعرضين لهذه المشاكل الصحية الشائعة، وصداع الشتاء هو أحد المشاكل غير المتوقعة التي تؤثر دائمًا على صحتنا في موسم البرد.
تظهر الأبحاث أن الصداع يصبح أكثر شيوعاً في فصل الشتاء حيث أن درجات الحرارة الباردة وقلة التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يغير الضغط الجوي من حولنا، وهذا التغيير في الضغط يمكن أن يسبب تغيرات في الديناميكية الدموية (آلية ضغط الدم الداخلي) في الجسم، مما يؤدي إلى الصداع أو الصداع النصفي، كما أن رياح الشتاء الباردة يمكن أن تقيد الأعصاب والأوعية الدموية في الدماغ مسببة الصداع أيضاً، إضافة إلى أن التغيُّر في طول ساعات النهار يمكن أن يكون سبباً محتملاً وراء هذا الصداع الموسمي.
أكثر ما ستلاحظينه بشأن صداع البرد هو الألم المستمر الذي لا يبدو أنه يهدأ أبداً، حيث إن صداع الجيوب الأنفية والاحتقان لهما أعراضهما المميزة؛ ويكون الألم الذي تعانين منه وكأنه شريط يلتف حول رأسك ويضغط عليه، خاصة حول مناطق الأنف والجيوب الأنفية. ويمكن أن يصبح الألم أقوى مع أي حركات مفاجئة لرأسك. عادة ما يكون مثل هذا الصداع أسوأ في الصباح لأن المخاط يتراكم أثناء نومك، مما يزيد الضغط.
لا يوجد علاج نهائي، وإنما هناك طرق لتخفيفه، فيمكنك:
المراجع:
https://www.news18.com/news/lifestyle/winter-headaches-reasons-prevention-myupchar-3211835.html
https://www.verywellhealth.com/why-do-cold
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي