شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

قد تشعرين بالفزع عند ملاحظتك لبعض الإفرازات أثناء حملك وتتساءلين عن سببها مع أنك معتادة عليها، فالإفرازات المهبلية هي إحدى العلامات المبكرة للبلوغ لدى الإناث حيث تعكس ارتفاع مستوى الهرمون الأنثوي الاستروجين في الدورة الدموية.
وعلى الرغم من الإقرار الضئيل بأهميتها، الا أن هذه الإفزارات المهبلية تعد جزء جوهري من العضو التناسلي الأنثوي وهي بأغلب الأحيان ليست بمرض يتوجب علينا علاجه.
ولكن، هل حدوثها أثناء الحمل أمر طبيعي؟ وهل يجب أن يشكل قلقاً للأم الحامل؟
إليك جميع التفاصيل عن الإفرازات المهبلية:
لهذا السبب ستلاحظ المرأة زيادة في كمية الإفرازات المهبلية في هذه الفترة وهذا التزامن الدقيق يهدف إلى زيادة فرص الحمل وتسهيله.
في الاسبوع الثالث عشر من الحمل، ستلاحظين زيادة كبيرة في الكمية. كما أن اللون مُعرض للتغيّر من الأبيض إلى اللون البني أو الوردي. هذه جميعها مؤشرات إيجابية تؤكد صحة الحمل وسلامة الأعضاء التناسلية.
تبدأ الإفرازات بالتجمع عند عنق الرحم وتكون ما يعرف علمياً بـ (Cervical Mucus Plug) أو (operculum) وهو سدادة مخاطية هدفها حمايتك والجنين من البيئة الخارجية.
يمكن أن تصطحب الإفرازات مع القليل من الدم (علامات الدم) وهي ظاهرة يطلق عليها اسم (Vaginal Spotting).
في هذه الحالات، يجب مراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب والعلاج بالطريقة الصحيحة.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي