شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

يعتبر الغثيان خلال فترة الحمل من أكثر الأعراض شيوعاً وانتشاراً بين النساء الحوامل، حيث إن 70% منهن يعانين من الغثيان خلال فترة الحمل. فهو لا يعد فقط علامة مبكرة دالة على الحمل بل يعتبر إحدى الأمور التي تستمر خلال الثلث الأول من الحمل وربما أكثر.
يكمن الخبر الجيد بأنه على الرغم من أن هذا العرَض مزعج للحامل، إلا أنه لا يؤثر على صحة الأم أو الطفل، بل على العكس قد يكون دليلاً على حمل صحي في أغلب الأحيان.
لا يوجد سبب محدد ومدروس للغثيان أثناء الحمل، لكن ذكرت بعض الدراسات أن السبب يُعزى للهرمونات أو لِأسباب نفسية. في دراسة أشارت إلى أن حوالي 2400 من النساء الحوامل اللاتي يعانين من الغثيان والتقيؤ خلال الثلث الأول من الحمل يكن أقل عرضة لحدوث الولادة المبكرة، خاصة في النساء الثلاثينيات. على الرغم من ذلك، لم يتم إثبات هذه النظرية في جميع الحالات.
هناك نظريات أخرى لتفسير الغثيان أثناء الحمل، منها:
يبدأ الغثيان عادة في الفترة خلال 4 إلى 8 أسابيع منذ بداية الحمل ويهدأ بين الأسبوع 13 إلى الأسبوع 14. على الرغم من ذلك، قد يحدث الغثيان في وقت مبكر أكثر وقد ينتهي في وقت متأخر من الحمل.
لا يعني هذا الأمر أن كل امرأة حامل ستعاني من الغثيان في الثلث الأول كاملاً من الحمل، بعضهن يُصبن به لبضعة أسابيع فقط وبعضهن يعانين من الغثيان بشكل متقطع كأن يأتي ويذهب خلال الأشهر الأولى من الحمل.
يتمثل علاج ومنع الغثيان من الحدوث خلال الحمل بالرعاية الذاتية للنفس والقيام بالعلاجات المنزلية.
من الأمور المنزلية التي يمكنك القيام بها:
في حال عدم تحسّن الغثيان باستخدام العلاجات والاحتياطات المنزلية يمكنك طلب وصفة طبية من طبيبك، فالخبر الجيد أن هناك بعض الوصفات الآمنة للحامل التي تعالج وتخفف الغثيان أثناء الحمل.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي