شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

يمر الأطفال بتجارب من الخوف والقلق في مراحل نموهم المختلفة، حيث يمكن للأطفال الرضع قبل بلوغهم عامهم الأول المرور بتجربة الخوف من الظلمة أو العتمة، أو من الحيوانات، أو من الأصوات المرتفعة، أو الخوف من الغرباء خاصة عند ابتعادهم عن والديهم أو من يعتني بهم من المقربين، وهذه مخاوف طبيعية ومتوقعة.
يحدث قلق الانفصال عند الأطفال في المراحل العمرية الأولى ابتداءً من أشهر الطفولة المبكرة وحتى سن الثانية. ويحدث ذلك عندما يبدأ الأطفال بفهم ذاتهم البشرية، وعندما يدركون أنهم أشخاص لهم كيانهم المنفصل عن والديهم، وعندما يبدؤون بمحاولة التأقلم مع محيطهم، و ينظر إلى هذا النوع من القلق كمرحلة طبيعية للنمو الصحي و الآمن لدى الأطفال. ويظهر القلق عند الأطفال عندما يتم فصلهم عن والديهم لأنهم يجدون فيهم السلامة والطمأنينة، ولا يدركون أن والديهم سوف يعودون، كما لا يكون لديهم تصور لمفهوم الوقت.
إلا أن هذا يدل على نمو شعورهم بالارتباط بوالديهم، ويعتبر مؤشراً إيجابياً على وجود تعلق صحي بين الطفل ووالديه، حيث أشارت بعض المصادر إلى أنه لا يمكن إعطاء تشخيص دقيق إلا بعد سن الثالثة، ولذلك لا يعد سبباً لقلق الوالدين ولا يحتاج الى تقييم الطبيب عادة.
تختلف أعراض قلق الانفصال من طفل إلى آخر حسب عمر الطفل ودرجة القلق الذي يعاني منه كما تعتمد بشكل كبير على طريقة وكيفية استجابة الوالدين له:
في عمر 8-18 شهراً
الأطفال الأكبر سناً
يستمرّ قلق الانفصال حتى بلوغ الأطفال السنتين تقريباً، يتعلم الأطفال في هذه المرحلة العمرية ديمومة الأشياء ونمو الثقة. ديمومة الأشياء هي معرفة أن شيئًا ما (مثل والديهم) يبقى موجوداًحتى عندما لا تتم مشاهدته أو سماع صوته. كما يتعلم الأطفال أن يثقوا بأن والديهم سوف يعودون في نهاية المطاف.
يجب على الوالدين أن لا يتخلوا عن حياتهم الطبيعية أو أنشتطتهم المفضلة استجابة لقلق الانفصال عند طفلهم لأن ذلك قد يؤثر على نمو الطفل ونضجه بشكل سوي وصحيح. ولذلك ينصح البدء في السن الصغيرة بـ:
من المتوقع أن يقل قلق الانفصال و يتراجع مع مرور الوقت. ولكن عندما يؤثر ذلك على نمو الطفل الطبيعي واندماجه واللعب مع أقرانه فإنه علامة على الإصابة باضطراب قلق الانفصال.
يكون القلق أكثر شدة ويتجاوز ما هو متوقع لعمر الطفل ومستواه النمائي، ويحدث هذا الاضطراب بشكل شائع عند الصغار و نادراً بعد البلوغ. و يمكن وصفه بأنه خوف وقلق مفرط بشكل يؤدي إلى ظهور أعراض حقيقية مثل آلام في المعدة أو القيء أو الإسهال، أو إرتفاع في درجة الحرارة، و يرافقه توتر مستمر وغير مبرر . في مثل هذه الحالات يجب مراجعة طبيب مختص للقيام بالتشخيص استناداً إلى شدة الأعراض وحدتها ودرجة تكرارها والمدة الزمنية التي تستمر فيها.
كما ينصح بالعلاج السلوكي العائلي الذي يكون فعالاً عادة. وتهدف المعالجة إلى تخفيف حدة القلق وزيادة شعور الأطفال بالأمان و تمكينهم من العودة إلى المدرسة بسهولة ويسر وفي أسرع وقت ممكن.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي