شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

عندما سألت زوجي إذا كان بإمكانه أن يعتني بطفلنا بدلاً عني وذلك لغيابي لبضع ساعات، أجابني زوجي اللطيف بطريقة عادية ومن دون أي سخرية:
"عزيزتي، سأعتني بطفلنا بكل سرور، لأن هذا جزء من واجبي كأب وليس كمربي أطفال"…

لقد فاجأني ذلك كثيراً. لقد كنت أفخر دائماً بأنني أمتلك عقلية متفتحة ومتحررة، وها أنا ومن دون وعي، أعزز الأدوار القديمة المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
بالرغم من أن الحمل والانتقال إلى مرحلة الأبوة أمر مبهج ومقلق في آنٍ واحد لكلا الوالدين، إلا أنه كان في أغلبه أمر يتعلق بالأم بشكل خاص. حيث أن أغلب المعلومات والإرشادات المتعلقة بالأبوة وتربية الأطفال موجهة نحو الأم. و الجدير بالملاحظة بأن هذا الاتجاه قد فعلًا تطور، حيث أصبحنا نرى المزيد من المعلومات الموجهة للآباء الذين يتوقون للمشاركة بعناية أطفالهم.
إن تعيين الأب دور ثانوي داعماً للأم بدلاً من دوره كوالد وأب بنفس الدرجة الرئيسية يشكل أثراً سلبياً ويحد من امكانية التنمية الصحية للعائلة. من حسن الحظ أن زوجي قرر أن يكون شريكاً لي ووالداً لطفلي بشكل كامل. كلانا يؤمن بأن إدماج الأب سيعطي الإبن قدوة إيجابية تبين أن تحمل الرجال لمسؤولياتهم تجاه أطفالهم، وتواجدهم في مرحلة نموهم وتطورهم أمر جدير بالاحترام. إن الأبوة تعني أن نعلم ابننا أن يلعب ويفكر ويقوم بالأمور بشكل مختلف، آملين أن يبني هذا ثقته بنفسه بشكل أفضل، ويعلمه التعاطف والتسامح واحترام الاختلاف، وخصوصاً وأن اهتماماتي ونشاطاتي تختلف عن زوجي.
من المهم مشاركة الأب منذ البداية، حتى في فترة الحمل. حيث يستطيع الأب القدوم إلى مواعيد الأطباء، والمشاركة في دروس فترة ما قبل الولادة، ودورات الاسعافات الأولية، والقراءة عن التأقلم مع مرحلة ما بعد الولادة، وأن يشارك في تسمية الطفل وتصميم وتحضير غرفته.
من المهم مشاركة الأب منذ البداية، حتى في فترة الحمل. حيث يستطيع الأب القدوم إلى مواعيد الأطباء، والمشاركة في دروس فترة ما قبل الولادة، ودورات الاسعافات الأولية، والقراءة عن التأقلم مع مرحلة ما بعد الولادة، وأن يشارك في تسمية الطفل وتصميم وتحضير غرفته. خلال حملي، أخذ زوجي بكل اهتمام مهمة تنظيف المنزل (كيلا يعرض الطفل لمواد التنظيف الكيميائية)، وتحضير الوجبات، وإعداد وجبة غداء صحية لي لآخذها معي إلى العمل.
عند ولادة الطفل، يستطيع الأب أن يطعمه (إذا كان الإرضاع من الزجاجة خياراً مطروحاً سواء كان الحليب طبيعياً أم جاهزاً)، أو أن يساعد الطفل على التجشؤ بعد الرضاعة من الأم، ويدلّك للتخفيف من آلام المعدة ومساعدة الطفل على النوم لفترات أطول. بإمكانه أيضاً أن يغير الحفاضات، وأن يحمم الطفل، وأن يلعب معه ويقرأ له. إن تكوين رابطة في فترة مبكرة من العمر يعطي المجال للوالدين للاستمتاع بأوقات نوعية مع أطفالهم، وإن كانت تحتوي على بعض الصعوبات، وذلك بشكل فردي أو جماعي. وهذا في النهاية يضفي قيمة أعلى لدور الأب والأم على حد سواء. قد يبدو هذا مبتذلاً، إلا أن ابتسامة طفلك السعيد والمتزن عاطفياً ومكاغاته وأحضانه تستحق بذل هذا المجهود.

حصلت رشا على درجة البكالوريوس من جامعة تورنتو في كندا، حيث تخصصت في علم النفس. ثم أكملت دراستها في جامعة بيبردين في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على شهادة الماجستير في فنون علم النفس السريري وعلاج الأسرة والزواج.
عملت رشا في الولايات المتحدة وكندا مع الأشخاص البالغين، الأطفال، المراهقين، العائلات والأزواج الباحثين عن العلاج في أمور العلاقات، الإدمان، اضطرابات الأكل، الخيانة، الاكتئاب، القلق والصدمة. في الأردن، عملت أيضاً كمستشارة تربوية في المدرسة الأهلية للبنات، حيث قدمت الدعم والإرشاد للمراهقات اللاتي يعانين من صعوبات عاطفية وأكاديمية. عملت أيضًا لمدة ثماني سنوات في عيادات خاصة في الأردن (ماريا دين برافن، مستشفى الأردن وعيادة الدكتور نصري جاسر). حاليا، رشا هي رئيسة قسم علم النفس في مستشفى العبدلي في عمان. مجالات تخصصها هي: العلاج الزوجي والعائلي، استشارات ما قبل الزواج، مشاكل العلاقات، الخيانة الزوجية، الأمور المتعلقة بالأبوة والأمومة، اضطرابات الشخصية، علاج الإدمان، اضطرابات المزاج، اضطرابات القلق والوسواس القهري، الصدمات، الإساءة، الاعتداء الجنسي، خدمات استشارية لأفراد L.G.B.T.Q.I.A.+، الحداد والفقدان، صدمة الطفولة، اضطرابات الأكل، الأفكار الانتحارية وسلوكيات إيذاء الذات، التمكين الذاتي، والشفاء التحويلي.
تقدم رشا أفضل العلاجات الفعالة المستندة على الأدلة العلمية، التي ترتكز على البحوث والنتائج الإيجابية المصمّمة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية لكل عميل. تتّبع رشا نهجاً علاجياً متكاملا، تعمل من خلاله على إشراك العملاء بعملية تعاونية ومتبصرة، لتوفير الرعاية والدعم في رحلة التغيّر نحو الصحة والشفاء والرفاه. تتميز طريقة رشا للصحة العقلية السريرية والعافية بتوجه إيجابي للغاية قائم على الأدلة يؤمن أنّ الأفراد يتمتعون بالكفاءة والقدرات اللازمة لمساعدة أنفسهم على التغيّر والشفاء. يكمن التركيز في توفير الرعاية النفسية عالية الجودة من خلال دمج استراتيجيات التغيير والتقبل، واستكشاف كيف يرغب العملاء معرفة ما الذي يطمحون لتغييره، كيفية الوصول إلى هذا التغيير، وكيفية فهم المؤشرات التي تدل على نجاح العملية. يسترشد عملها برؤية ثابتة للمجتمعات النابضة بالحياة حيث يزدهر الأفراد وينجحون ويدركون إمكاناتهم الفريدة للعقل والجسد والروح. هدف رشا هو تمكين الناس من التواصل مع ذاتهم الحقيقية واستيعاب حياتهم ومعرفة أهميتها وشفاء أنفسهم نفسيا وجسديا وعاطفيا.